رئيس التحرير: عادل صبري 02:22 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

فاينانشيال تايمز: الإفراج عن آية حجازي لا يدعم استقلال القضاء بمصر

فاينانشيال تايمز: الإفراج عن آية حجازي لا يدعم استقلال القضاء بمصر

صحافة أجنبية

آية حجازي

نقلا عن حقوقي

فاينانشيال تايمز: الإفراج عن آية حجازي لا يدعم استقلال القضاء بمصر

محمد البرقوقي 22 أبريل 2017 11:05

"الإفراج عن آية حجازي مدعاة للفرح والابتهاج، لكن الطريقة التي تمت بها لا تدعم استقلال القضاء."

هذا ما صرح به محمد زارع، مدير مكتب القاهرة لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان لصحيفة "فايناشيال تايمز" البريطانية في سياق تعليقه على عودة الناشطة المصرية آية حجازي التي تحمل الجنسية الأمريكية والتي احتجزت في مصر لقرابة 3 سنوات، إلى الولايات المتحدة الأمريكية بعد تبرئتها من جانب محكمة مصرية في قضية "جمعية بلادي."

 

وأضاف زارع:" في الأصل أن نكون سعداء حينما يتم تبرئة شخص متهم، لكن ترامب لن يتدخل في كل قضية."

 

وتابع زارع:" ثمة أشخاص آخرون كثيرون رهن الحبس الاحتياطي الذي يسبق المحاكمة، أو حتى معتقلون خلال محاكمات طويلة الأمد."

 

وذكرت الصحيفة أن عودة الناشطة المصرية آية حجازي تعكس تحسنا في العلاقات بين القاهرة وواشنطن.

 

وقالت الصحيفة في سياق تقرير على نسختها الاليكترونية إن حجازي، العاملة في إحدى المنظمات الخيرية عادت إلى الولايات المتحدة أمس الأول الخميس على متن طائرة عسكرية، وفقا لما ورد في بيان صادر عن البيت الأبيض.

 

وذكرت الصحيفة أن عودة حجازي يجيء في أعقاب القرار الذي اتخذته محكمة مصرية الأحد الماضي بتبرئة ثماني متهمين، من بينهم حجازي، في قضية "جمعية بلادي" من تهم الإتجار بالبشر واختطاف أطفال وهتك أعراضهم واستغلالهم جنسيا وإجبارهم على الاشتراك في تظاهرات ذات طابع سياسي.

 

وأوضح التقرير أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان لها الدور الأكبر في إطلاق سراح حجازي من السجون المصرية بعد المفاوضات التي جمعت ترامب مع السيسي خلال زيارة الأخير له في البيت الأبيض بداية الشهر الجاري، في الوقت الذي تعهد فيه مسؤولون أمريكيون بعدم توجيه أية إدانة علنية لسجل مصر في مجال حقوق الإنسان.

 

وذكرت تقارير إخبارية،  نقلا عن مسؤولين في البيت الأبيض، أن ترامب قد طالب سرا الرئيس عبد الفتاح السيسي بتقديم المساعدة في هذا الخصوص.

 

وأشار التقرير إلى أن حجازي عادت إلى أمريكا على متن طائرة عسكرية أمريكية برفقة أسرتها أمس الأول الخميس، بعد أيام صدور حكم المحكمة بتبرئتها من التهم التي أدينت بها في السابق.

 

وسلط التقرير الضوء على حالة الدفء التي سادت مباحثات السيسي وترامب في البيت الأبيض، قائلة إن هذا يمثل تحولا في سياسة واشنطن عما كانت عليه خلال حكم الرئيس السابق باراك أوباما، حيث كان الفتور حينها هو السمة السائدة في العلاقات بين البلدين بسبب سجل مصر الحقوقي.

 

واستقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الجمعة آية حجازي في البيت الأبيض بعد عودتها أمس للولايات المتحدة الأمريكية على متن طائرة عسكرية تقلها وأسرتها من مصر.

 

وقال ترامب :" نحن سعداء جدا لعودة آية حجازي إلى وطنها، ومن عظيم الشرف أن نستقبلها في المكتب البيضاوي، مع شقيقها، وشكرا جزيلا.”

 

وحضر اجتماع ترامب وحجازي في البيت الأبيض كل من شقيقها باسل، وابنة الرئيس الأمريكي إيفانكا وصهره جاريد كوشنر و دينا باول، نائبة مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض للشؤون الإستراتيجية.

 

وحضر اجتماع ترامب وحجازي أيضا كل من شقيقها باسل، وابنة الرئيس الأمريكي إيفانكا وصهره جاريد كوشنر و دينا باول، نائبة مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض للشؤون الإستراتيجية.


وكان المتهمون، ومن بينهم الناشطة آية حجازي، قد ألقي القبض عليهم في مايو من العام 2014، وظلوا محبوسين على ذمة المحاكمة لنحو ثلاث سنوات.

 

وقالت النيابة في التحقيقات إن المتهمين قاموا بتكوين "عصابة منظمة لاستقطاب أطفال الشوارع والهاربين من سوء معاملة ذويهم، واحتجازهم داخل مقر كيان مخالف للقانون".

 

لكن محامي حجازي أكد أن هذه الاتهامات غير حقيقية.

 

ويسمح قانون الإجراءات الجنائية المصري باستمرار حبس المتهمين احتياطيا قبل الإحالة للمحاكمة بحد أقصى عامين، لكن الحد الأقصى للحبس على ذمة المحاكمة ألغي مؤخرا، بحسب قانونيين.

 

وكانت الإدارة الأمريكية السابقة قد طالبت السلطات المصرية بالإفراج عن حجازي. وصدر بيان عن البيت الأبيض، في سبتمبر 2016، طالب بإسقاط جميع التهم المنسوبة إليها وإطلاق سراحها.

 

لكن وزارة الخارجية المصرية استنكرت حينها "إصرار بعض الدوائر الرسمية الأمريكية على الاستهانة بمبدأ سيادة القانون والتعامل معه بانتقائية".

 

لمطالعة النص الأصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان