رئيس التحرير: عادل صبري 10:09 مساءً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

إصبع تمثال فرعوني يصدم الإسرائيليين خلال البحث عن آثار يهودية تحت المسجد الأقصى

إصبع تمثال فرعوني يصدم الإسرائيليين خلال البحث عن آثار يهودية تحت المسجد الأقصى

صحافة أجنبية

جزء من إصبع التمثال المصري في إسرائيل

إصبع تمثال فرعوني يصدم الإسرائيليين خلال البحث عن آثار يهودية تحت المسجد الأقصى

معتز بالله محمد 09 أبريل 2017 09:36

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن العثور على إصبع تمثال مصري يعود للعصر الفرعوني خلال غربلة رمال الحرم القدسي الشريف، وهي العملية التي تقوم بها جماعات يهودية في محاولة لإيجاد أي دلائل أثرية تثبت وجود بقايا هيكل سليمان المزعوم تحت المسجد الأقصى المبارك، تمهيدا لإعادة بناء الهيكل على أنقاضه.

 

وأوضحت الصحيفة أن الحديث يدور عن جزء من إصبع تمثال مصري عثر عليه خلال الأشهر الماضية،ولم يتم حتى الآن تحديد الأسرة الفرعونية التي ينتمي إليها بشكل دقيق، إلا أنه وكغيره من القطع الأثرية تؤرخ لفترة الحكم الفرعوني لتلك المنطقة.

 

 

وقالت إن الإصبع الفرعوني عثر عليها خلال مشروع غربلة، في إحدى الحدائق العامة شمال القدس الشرقية، لرمال قام الوقف الإسلامي بإخراجها عام 1999 من الحرم القدسي عندما كان يقوم ببناء مدخل للمسجد الأقصى، حيث نُقل نحو 9 آلاف طن من الرمال إلى منطقة وادي قدرون المجاورة، وبدأت جمعية "إلعاد" اليهودية المتشددة منذ عام 2004 تمويل مشروع غربلة الرمال.

 

الخبير الأثري الإسرائيلي الدكتور "جبرائيل بركاي" أحد المشرفين على المشروع قال للصحيفة :”يدور الحديث عن جزء مكسور من تمثال مصري على شكل رجل بحجمه الكامل، جرى بناؤه في مصر وجلبه إلى أرض إسرائيل". مشيرا إلى أن التمثال صُنع من الحجر الأسود شديد الصلابة الموجود في مصر.

 

ويصل طول الجزء الذي عُثر عليه من الإصبع إلى 3 سم ونصف، وتم نقله للخبراء الإسرائيليين المتخصصين في محاولة لتحديد تاريخ صنعه الحقيقي. وبحسب تقديرات الإسرائيلي "بركاي" يمكن أن يعود التمثال للفن المصري إلى  أواخر العصر البرونزي قبقل نحو 3500 عام.

 

وحتى الآن عثر الإسرائيليين ضمن مشروع الغربلة على الكثير من الآثار المصرية، من بينها جزء من كتف تمثال رجل، وجعارين فرعونية، وخواتم، وأختام، وحلي، وهي القطع التي تضاف لقطع أثرية أخرى عُثر عليها في السنوات الأخيرة، خلال عمليات تنقيب عن الإثار بمدينة داوود، وهي موقع أثري داخل القدس المحتلة.

 

وبحسب "يديعوت" فإن هذه القطع تكشف وجود معبد مصري بالقدس، وتحديدا بمنطقة دير "سانت اتيان" القريبة لباب العامود، يعود تاريخه للقرن الـ 13 قبل الميلاد، قبل التاريخ الذي تنسبه التوراة لقصة خروج بني إسرائيل من مصر.

 

اللافت مشروع غربلة رمال الحرم القدسي، قد توقف قبل يومين فقط، بعد وقف جمعية "إلعاد" تمويله، ما دفع علماء آثار إسرائيليين لإطلاق حملة تبرعات لمواصلة المشروع، لكنهم لم يجمعوا المبلغ المطلوب، لتنتهي المشكلة بتدخل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو الذي أعلن عن توفير الأموال اللازمة لاستمرار المشروع.

 

مجموعة من الآثار المصرية عُثر عليها في إسرائيل

 

الخبر من المصدر..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان