رئيس التحرير: عادل صبري 05:51 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

إيكونوميست: مصر فشلت في إنهاء التمرد بسيناء

إيكونوميست: مصر فشلت في إنهاء التمرد بسيناء

صحافة أجنبية

انتشار لقوات الأمن في العريش - ارشيفية

إيكونوميست: مصر فشلت في إنهاء التمرد بسيناء

جبريل محمد 08 أبريل 2017 22:45

"لا تزال تحترق .. مصر فشلت في إيقاف التمرد بسيناء".. تحت هذا العنوان سلطت مجلة "اﻹيكونوميست" البريطانية الضوء على أوضاع سيناء" target="_blank">شبه جزيرة سيناء حيث تخوض القوات المسلحة معارك ضد تنظيم الدولة اﻹسلامية المعروف إعلاميا "بداعش".


 

وفيما يلي نص التقرير..

 

بعد تسعة أيام فقط، قال الجيش المصري إنه قتل 415 مسلحا في عملية "حق الشهيد"، الحملة التي يشنها ضد الجهاديين في سيناء" target="_blank">شبه جزيرة سيناء التي بدأت سبتمبر 2015، ومنذ ذلك الحين كثيرا ما تفخر القوات المسلحة بقتل العشرات في هجماتها.

 

لكن في فبراير الماضي رئيس المخابرات العسكرية، قال :إن" الجيش قتل حوالى 500 شخص منذ بدء العملية".

 

وغالبا ما تشير القوات المسلحة إلى عدد الجثث كدليل على نجاحها ضد التمرد الذي طال أمده، والذي اندلع عام 2013 بعدما أطاح الرئيس عبد الفتاح السيسي بالحكومة اﻹسلامية المنتخبة ديمقراطيا، لكن المسلحين - الذين أعلن العديد منهم عن ولائهم لتنظيم الدولة الإسلامية- يواصلون تعذيب المنطقة، وقتل الجنود، وإطلاق الصواريخ على إسرائيل واستهداف المدنيين المسيحيين.

 

وباستمرار يزداد القتال بين الجيش والمسلحين في معقالهم، وفي فبراير ومارس شن الجيش غارات على مخابئ المسلحين في وسط سيناء.

 

وهذا الشهر، بعد عدة محاولات فاشلة، قالت القوات المسلحة إنها سيطرت على قاعدة المتمردين (جبل حلال)، وهي منطقة جبلية، إلا أن إسرائيل حذرت من أن داعش وضع حواجز على الطرق فى وسط سيناء للقبض على الجنود والسياح.

 

المتمردون لا يزالون يزرعون الخوف في شمال سيناء بين السكان الذين يجبرونهم على تنفيذ تعليماتهم، والمسيحيين الذين تعرضوا لسلسلة من عمليات القتل في فبراير ومارس.

 

وتعهد التنظيم بقتل المزيد من المسيحيين مما دفع الكثيرين منهم للفرار من المنطقة، ويقول منتقدو الحكومة إنها فشلت فى حمايتهم، وفي ديسمبر  الماضي هاجم التنظيم الكاتدرائية القبطية في القاهرة.

 

وبالنظر إلى خيار إخلاء شمال سيناء قبل ثلاث سنوات، يقول السيسي إنه اختار بدلا من ذلك "التصرف كجراح يستخدم مشرطه لاستخراج الورم دون الإضرار ببقية الجسم"، لكن السكان يصفون ذلك بأن الجيش ينفذ تكتيكات الأرض المحروقة.

 

ويقول أحد العاملين في منظمة غير حكومية مصرية في سيناء:" عندما يكون المسلحون في المنطقة، يجب تدمير المنطقة"، موضحا أنها عقلية الجيش التي هدمت آلاف المنازل في رفح عام 2015 لوقف تهريب الأسلحة والمقاتلين لغزة.

 

الحكومة منعت الصحفيين من دخول المنطقة، وتشكك الحكومة منذ فترة طويلة في ولاء سكان سيناء، وكثير منهم من البدو، فهم لا يستطيعون الانضمام للجيش أو الشرطة، أو يشغلون مناصب حكومية عليا، بجانب فقر المنطقة.

 

ويغذي التمرد في سيناء مثل هذه المظالم، الآن هناك ازدراء واسع النطاق من الحكومة والمسلحين.

 

ويشكل الوضع تحديا للرئيس السيسي الذي يأمل في جذب المستثمرين والسياح الأجانب إلى مصر.

 

ويقول المسؤولون إن الجهاديين مرتبطين بجماعة اﻹخوان المسلمين، وأن الوضع تحت السيطرة.

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان