رئيس التحرير: عادل صبري 02:22 صباحاً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

جالوب: بعدما تراجعت مجددًا لـ 36%.. شعبية ترامب تنهار

جالوب: بعدما تراجعت مجددًا لـ 36%.. شعبية ترامب  تنهار

صحافة أجنبية

شعبية ترامب تواصل تراجعها في أمريكا

إندبندنت:

جالوب: بعدما تراجعت مجددًا لـ 36%.. شعبية ترامب تنهار

محمد البرقوقي 28 مارس 2017 14:39

تراجعت شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمستوى جديد  لامس 36%، وفقًا لما كشف عنه معهد "جالوب" الأمريكي لاستطلاعات الرأي.

وذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية أن النسبة التي وصلت إليها شعبية ترامب، بحسب "جالوب" كانت متوسط ثلاثة أيام (من الرابع والعشرين وحتى السادس والعشرين من مارس الجاري)، في أعقاب فشل مشروع قانون الجمهوريين للرعاية الصحية فى مجلس النواب، ليكون بديلاً لـ"أوباما كير."

 

وأضافت الصحيفة أن نسبة تأييد ترامب بلغت 46% في الأيام التي تلت مراسم تنصيبه رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية والتي جرت في العشرين من يناير الماضي، والتي كانت تعد أيضًا منخفضة وبمستويات تاريخية بالنسبة للرئيس الأمريكي الجديد.

 

وأوضحت الصحيفة أن أقل نسبة تأييد حظي الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما كانت 38%، وسجلها مرتين- أولهما في العام 2011 والثانية في 2014.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن شعبية الرؤساء كثيرًا ما تشهد تذبذبات واضحة، وتعتمد على الكيفية التي يتعامل بها الرئيس مع الأزمات القومية وتمرير التشريعات والمقترحات في الكونجرس وأيضًا الفضائح العامة.

 

واعتمد "جالوب" في دراسته على إجراء مقابلات شخصية هاتفية  مع أكثر من 1500 أمريكي ممن هم في سن التصويت الانتخابي، بشكل يومي لجمع متوسط البيانات التي يتم على أساسها  قياس أداء ترامب في منصب الرئيس، وكان ثمة هامش أخطاء بمقدار ثلاث نقاط.

 

وفي الثامن عشر من مارس الحالي، تراجعت شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمعدل ثلاث نقاط ، إلى ما نسبته 37%، مسجلة أدنى مستوياتها منذ تسلمه السلطة رسميا في الـ 20 من يناير الماضي، وفقا لـ "جالوب."

 

ويرفض الرئيس الاعتراف بتدني شعبيته. وكتب في تغريدة على موقع التدوينات المصغرة "تويتر" في أوائل فبراير الماضي "أي استطلاعات سلبية هي أخبار كاذبة".

 

وفي مؤتمر صحفي الشهر الماضي، استشهد ترامب باستطلاع للرأي أجراه معهد "راسموسن" والذي أظهر أن شعبيته بلغت 55 % - في الوقت الذي وضعت فيه مؤسستا جالوب وبيو للأبحاث شعبيته عند 40 %  و 39%.

 

 يذكر أنه وفي فبراير الماضي، اختار بعض المؤرخين إبراهام لينكولن وجورج واشنطن وفرانكلين دي. روزفلت على التوالي كأفضل ثلاثة رؤساء أمريكيين في التاريخ، بحسب ما أوردته شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية.

 

 وتقول الشبكة إن المؤرخين وضعوا الرئيس السابق للولايات المتحدة باراك أوباما  في المركز الثاني عشر، وذلك في قائمة أعلنتها شبكة "سي- سبان" التلفزيونية.

 

 وجاء الرئيسان ثيودور روزفلت ودوايت أيزنهاور في المركزين الرابع والخامس من بين 43 رئيسًا في التاريخ الأمريكي ضمن قائمة وضعها المؤرخون للرؤساء.

 

واختير الرؤساء السابقون أندرو جونسون وفرانكلين بيرس وجيمس بيوكانان، كأسوأ رؤساء في تاريخ الولايات المتحدة، وجاءوا أقل مستوى حتى من وليام هنري هاريسون الذي تولى الرئاسة شهرا واحدا فقط.

لمطالعة النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان