رئيس التحرير: عادل صبري 04:11 صباحاً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

أسوشيتد برس: أمريكا "تكية" عائلة ترامب

أسوشيتد برس:  أمريكا تكية عائلة ترامب

صحافة أجنبية

جاريد كوشنر مع دونالد ترامب

أسوشيتد برس: أمريكا "تكية" عائلة ترامب

محمد البرقوقي 27 مارس 2017 17:23

يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعلان عن تولي صهره جاريد كوشنر رئاسة مكتب جديد في البيت الأبيض والذي سيكون مكلفا بإدخال تعديلات على الوظائف الحكومية، مستهلما في ذلك أفكار من قطاع الأعمال والشركات.

ونسبت وكالة "أسوشيتيد برس" للأنباء لمسؤول أمريكي رفيع في الإدارة الأمريكية رفض الكشف عن اسمه، تصريحات بأن ترامب سيعلن عن تأسيس مكتب البيت الأبيض للإبداع الأمريكي بقياد كوشنر، كبير مستشاري ترامب، والذي سيقوم بموجب منصبه الجديد برفع التقارير مباشرة إلى الرئيس.

 

وأضافت الوكالة أن المكتب الجديد يضم، بجانب كوشنر، مدير الجلس الاقتصادي الوطني جاري كوهن، وكبيرة مستشاري الرئيس للمبادرات الاقتصادية ونائبة مستشار الأمني  القومي، دينا باول، ومساعد الرئيس للمبادرات الاستراتيجية كريس ليدل، ومساعد الرئيس للمبادرات الحكومية والتكنولوجيا ريد كورديش.

 

الإعلان الرسمي المرتقب لدونالد ترامب عن المكتب الجديد يجيء في أعقاب أيام من مشروع القانون الجمهوري لاستبدال قانون الرعاية الصحية المعروف بـ "اوباما كير" والذي أثار عاصفة في مجلس النواب، وكشف حجم الانشقاقات داخل الحزب الجمهوري وتزايد التوترات في البيت الأبيض.

 

كان دونالد ترامب قد سلم ابنته إيفانكا مؤخرا مكتبًا في الجناح الغربي للبيت الأبيض وتم منحها هاتفا حكوميا، إذ من المتوقع أن تلعب دورا بارزا يشمل تقديم المشورة لوالدها في العديد من القضايا.

 

إيفانكا التي لم يتجاوز عمرها الخامسة والثلاثين تسلمت المكتب دون مسمى وظيفي محدد أو حتى راتب رسمي تتقاضاه وذلك حينما تبدأ العمل بشكل رسمي في الجناح الغربي- شبكة السلطة التنفيذية في الولايات المتحدة.

 

ووفقا لما ذكره محامي إيفانكا في تصريحات لمجلة "بوليتيكو" الأمريكية، ستكون إيفانكا "عين وأذن" الرئيس الأمريكي عبر تقديم النصائح والمشورات في قضايا معينة.

 

وبذلك، ستنضم إيفانكا التي تمتلك بالفعل علامة تجارية شهيرة في عالم الموضة والأزياء، إلى زوجها جاريد كوشنير، الذي عيّنه ترامب ضمن الفريق الخاص بكبار مستشاريه.

 

 ويثير التأثير المتزايد الذي يمارسه الزوجان "إيفانكا وكوشنير" على الرئيس ترامب علامات استفهام كثيرة حول تضارب المصالح المحتمل، كما أنه يثير جدلًا حادًا حول ما إذا كان ثمة حدود واضحة بين الأنشطة السياسية والعملية لأسرة الرئيس الأمريكي.

 

 يذكر أنه وعند الإعلان عن منصب كوشنير في وقت سابق هذا العام قال مساعدون إن إيفانكا لن تتولى منصبًا في البيت الأبيض لكنها ستركز على تدبير شؤون إقامة عائلتها في واشنطن.

 

 ومنذ ذلك الحين كثيرا ما عملت إيفانكا مستشارة لوالدها من وراء الكواليس. ومؤخرا جلست إلى جوار المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال زيارتها للبيت الأبيض.

لمطالعة النص الأصلي

 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان