رئيس التحرير: عادل صبري 08:36 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

في معركة الرئاسة الفرنسية.. ورقة الخبرة تخذل مارين لوبان

في معركة الرئاسة الفرنسية.. ورقة الخبرة تخذل مارين لوبان

صحافة أجنبية

مارين لوبان وإيمانويل ماكرون

في معركة الرئاسة الفرنسية.. ورقة الخبرة تخذل مارين لوبان

وائل عبد الحميد 26 مارس 2017 18:16

قالت صحيفة التليجراف البريطانية إن محاولات مرشحة الجبهة الوطنية الفرنسية مارين لوبان اللعب على ورقة الخبرة، واستغلال حداثة عمر منافسها المستقل ماكرون باءت بالفشل، وفقا لاستطلاعات الرأي.

 

السؤال الرئيسي الذي دار قبل المناظرة الأولى قبل حوالي أسبوع كان يدور حول هل يستطيع ماكرون قليل الخبرة السياسية الصمود أمام جوقة من المخضرمين أمثال لوبان أو اليساري المتشدد جان لوك ميلينتشون.

 

وخلال المناظرة الأولى، خاطبت لوبان ماكرون قائلة: "ما تتفوه به خواء تام، ولا تمتلك القدرة على اتخاذ قرار حاسم".

 

لكن يبدو أن محاولات لوبان اللعب على ورقة الخبرة السياسية لم يكتب لها النجاح، حيث كشفت استطلاعات رأي ميل الفرنسيين الفرنسي لكفة ماكرون، بحسب التليجراف.

 

وكشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة لوبوان الفرنسية  تقدم ماكرون أيضا ثم لوبان التي حلت في المكانة الثانية.

 

 

وتبوأ ماكرون صدارة استطلاع رأي أجرته قناة BFM الفرنسية حيث حصل على 29% من آراء المشاركين وجاء ميلنشون في ثانيا بنسبة 20%، تلاه فيون ولوبان بـ 19% لكل منهما، وحل هامون في المركز الأخير بنسبة 11%.

 

وجمعت المناظرة بين زعيمة حزب الجبهة الوطنية وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، والمرشح المستقل إيمانويل ماكرون، ومرشح يمين الوسط فرانسوا فيون، ومرشح الحزب الاشتراكي بونوا هامون، ومرشح اليسار المتشدد جان لوك ميلنشون.

 

صحيفة التليجراف البريطانية لفتت إلى الإقبال المكثف على مشاهدة المناظرة والتصاق الملايين بالشاشات لمتابعة المناظرة التي استغرقت ثلاثة ساعات ونصف الساعة.

 

بيد أن لوبان ، فشلت في انتزاع الصدارة من المستقل إيمانويل ماكرون.

 

الثنائي المذكور بذلا كافة الجهود لتحقيق مكاسب انتخابية، وبدا كما لو كان تصدرهما الجولة الانتخابية الأولى المزمع إجراؤها في أبريل المقبل أمر مسلم به.

 

 

وبالرغم من ذلك، رأت التيلجراف أن أداء ميلينتشون ولوبان بدا أكثر حسما من الآخرين لا سيما حديث زعيمة اليمين المتشدد عن  مغادرة اليورو والاتحاد الأوروبي واستعادة ما وصفته بـ "الاستقلال الوطني"، ووقف الهجرة، ووضع نهاية لما وصفته بكابوس العولمة، وعدم رغبتها في أن تكون تابعة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

 

أنصار اليمين الفرنسي، كانوا يأملون أن تؤدي المناظرة إلى إحياء فرص فرنسوا فيون الذي تقوضت حظوظه عبر فضائح مالية تتمثل في إهدار أموال عامة على زوجته وأطفاله، وهدايا لطغاة أفارقة ترتبط بصديق غامض بقيمة 13 ألف يورو.

 

لكن مرشح اليمين فرنسوا فيون بدا مثل رجل ينتظر من سيوجه إليه اللكمة الأولى في حلبة السباق.

 

أما مرشح اليسار بنوا هامون فقد فشل بالإجماع في إقناع المشاهدين بأنه خصم يعتد به.

 

وأفادت الإحصائيات أن نحو نصف الفرنسيين ما زالوا لم يقرروا بعد لمن يدلوا بأصواتهم في الانتخابات بما يجعل المعركة حبلى بالمفاجآت.

 

وذكرت لوبان أنها تريد حظر الهجرة من البلدان الإسلامية وانتقدت هيمنة المستشارة الألمانية ميركل على مقاليد الأمور داخل المنظمة الأوروبية، كما تتخذ موقفا متشددا من المسلمين على غرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وبالمقابل يركز برنامج ماكرون على ترسيخ الاخلاقيات في السياسة مثل التشديد على حظر البرلمانيين من توظيف مقربين منهم، وتقليص عدد المشرعين.

 

 

وطالب ماكرون بتعزيز الحماية الأمنية على الحدود الفرنسية، داعيا لإقصاء الأشخاص المقيمين بشكل غير شرعي، مع تبني سياسة أكثر انفتاحا بشأن طالبي اللجوء.

 

صحيفة الإندبندنت نوهت إلى مطالبة لوبان خلال المناظرة إنه بضرورة حظر التعليم بلغات غير فرنسية، واعتبرت أن ذلك يقوض ما أسمته بـ التكامل المجتمعي.

 

من جانبه، وصف اليساري بنوا هامون اقتراح لوبان بالمثير للاشمئزاز.

 

 

وإذا لم يحقق أي مرشح الأغلبية في جولة أبريل، تجرى انتخابات إعادة بين الحاصلين على المركزين الأول والثاني في جولة الإعادة المقرر إجراؤها في مايو المقبل.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان