رئيس التحرير: عادل صبري 04:59 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

يو إس إيه توداي تكشف صعوبات تواجه باسم يوسف في أمريكا

يو إس إيه توداي تكشف  صعوبات تواجه باسم يوسف في أمريكا

صحافة أجنبية

الإعلامي الساخر باسم يوسف

يو إس إيه توداي تكشف صعوبات تواجه باسم يوسف في أمريكا

محمد البرقوقي 25 مارس 2017 11:37

باسم يوسف يواجه صعوبة في إعادة بناء مسيرته الكوميدية في أمريكا.. عنوان اختارته صحيفة "يو إس إيه توداي" الأمريكية لتسليط الضوء على الكتاب الجديد الذي أصدره الإعلامي الساخر باسم يوسف والذي يحمل اسم "الثورة للمبتدئين: الضحك على الربيع العربي" والذي احتفل بتوقيعه في نيويورك في الـ21 من مارس الجاري.

ويقع الكتاب في 304 صفحات باللغة الإنجليزية، وهو يأخذ شكل مذكرا يتناول يوسف فيها رحلة تحوله من جراحة القلب لـ"جون ستيوارت العرب"، ونجاح برنامجه "البرنامج|”والشهرة التي حققهافي أعقاب ثورة 25 يناير 2011، وحتى إيقاف البرنامج وسفره للخارج، بعد اتهامه بالفساد والعمالة لصالح الاستخبارات الأمريكية والسعى لإسقاط النظام بالسخرية، إلى جانب الحديث عن ثورات الربيع العربي في مصر.


وأضاف التقرير أن باسم يوسف يحاول الآن تكرار النجاح الذي حققه في مصر كمقدم برنامج تليفزيوني ساخر، في الولايات المتحدة، لكن الطريق أمامه ليس مفروشا بالورود على ما يبدو.

 

واستعاد الموقع، بدايات باسم يوسف أو كما عُرِف بـ"جون ستيوارت العرب"، مشيرًا إلى أنه بدأ من خلال برنامج على موقع اليوتيوب، ثم انتقل إلى الشاشة الصغيرة من خلال برنامجه الشهير "البرنامج"، الذي كان يتابعه حوالي 30 مليون أسبوعيًا، وهو ما يعد رقمًا مذهلًا مقارنةً بشبيهه "جون ستيوارت" الذي يحظى بمتوسط مشاهدة 2 مليون مشاهد، ليعتبر التقرير أن "البرنامج" حطم كل القوانين التي تحكم وسائل الإعلام المصرية، بسخريته من القادة السياسيين في مصر.

 

لكن المادة الساخرة والتي كانت تصل أحيانا إلى حد التجريح،  التي كان يطرحها "البرنامج"  لم ترق على ما يبدو للقيادة الجديدة في مصر، وهو ما تسبب على ما يبو في وقف بث البرنامج نهائيا.

 

وعاد التقرير ليوضح الصعوبة التي يواجهها يوسف في سبيل إثبات نفسه كمقدم برنامج ساخر في أمريكا، موضحا أن باسم كان لديه حشد كامل في بلده. لكن هنا في الولايات المتحدة، لا يُعرف باسم يوسف بشخصيته الكوميدية، وإن كان اسمه معروفا، بحسب التقرير.

 

وأردف التقرير أن عامل اللغة الثانية ( برغم أنه متحدث جيد للإنجليزية) يقف حجر عثرة أمام المسيرة الكوميدية لباسم يوسف، ناهيك عن الحقيقة القائلة إن أمريكا تعج بعدد كبير من الشخصيات في عالم الكوميديا.

 

ونقل التقرير عن باسم قوله:" لا أعتقد أنه سيتابعني ملايين الأشخاص في أمريكا، كما كان يحدث في مصر. ولكن هذا الأمر لا يشغل بالي كثيرا."

 

ولفت التقرير إلى أن قيام باسم يوسف بطرح نفسه كشخصية كوميدية في أمريكا تزامن مع حملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي كان يتابعه الإعلامي الساخر عن كثب.

 

وقال يوسف في معرض رده على مطالبات له بعقد مقارنة بين ترامب وبين قيادة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي:" أجل، إنها ليست ديكتاتورية حقيقية هنا في أمريكا."

 

ويعتقد يوسف أن ترامب لا يستوعب دوره كرئيس للولايات المتحدة، موجها حديثه لترامب، قائلا:" لم تعد رئيسا تنفيذيا لشركة. أنت موظف عام يخدم شعبه."

وتابع باسم:" يعتقد ترامب أنه يحكمهم، وليس يخدمهم،" في إشارة منه إلى المواطنين الأمريكيين.

 

وبالحديث عن برنامجه الجديد الذي يقدمه في أمريكا "كتيب الديمقراطية"، عبّر يوسف عن حماسته للحديث عن بلده مصر، خاصةً أنه جرت العادة في أمريكا على الحديث عنها من غير المصريين.

 

ولفت إلى الانتباه إلى وجود مؤشرات خطيرة بتحول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى ديكتاتور تثير قلقه، منها تعديله على قرارات المحكمة، تعنيف الصحافة، وأخيرًا تدويناته على صفحته الشخصية بموقع تويتر كلما سخر منه أحد في برنامج (ساترداي نايت لايف)، معتبرًا أنه بذلك يُقل من احترامه ومن هيبته المصطنعة.

لمطالعة النص الأصلي

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان