رئيس التحرير: عادل صبري 12:43 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

السفير الإسرائيلي: الاحترام أساس علاقة السيسي ونتنياهو

السفير الإسرائيلي: الاحترام أساس علاقة السيسي ونتنياهو

صحافة أجنبية

الرئيس السيسي وبنيامين نتنياهو

قال إن الروابط العسكرية الثنائية هي المهيمنة

السفير الإسرائيلي: الاحترام أساس علاقة السيسي ونتنياهو

وائل عبد الحميد 24 مارس 2017 07:34

قال ديفيد جوفرين السفير الإسرائيلي لدى القاهرة إن الاحترام المتبادل والثقة أساس الروابط الوطيدة بين رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو والرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

 

جاء ذلك خلال خطاب بمعهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب، وصفته صحيفة هآرتس بغير المعتاد، حيث حذر من أن العلاقة بين مصر وإسرائيل يهيمن عليها الجوانب العسكرية مما قد يعرضها للتآكل على المدى الطويل.

 

وواصل: “رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس السيسي يجمعهما روابط وثيقة أساسها الثقة والاحترام المتبادل، وهو أمر مرحب به ويساهم بشكل كبير في تقوية العلاقات بين البلدين".

 

ومضى يقول: “لكن العلاقات تعتمد بشكل مبالغ فيه على قدم عسكرية، وينبغي من أجل تشكيل سلام عميق الجذور الوقوف على قدمين، إحداهما عسكرية والأخرى اقتصادية واجتماعية".

 

وأردف: “الجمع بين الإثنين من شأنه أن يؤكد التعاون طويل الأمد بين الدولتين".

 

ورأى أن القيادات في القاهرة وتل أبيب تحتاج إلى عرض ثمار السلام إلى الشعبين الإسرائيلي والمصري بحيث لا يتركون فرصة للمناهضين لإثارة الشكوك بشأن ضرورة اتفاقية السلام التي يطالب البعض بإلغائها.

 

وانتقد جوفرين حكومة القاهرة قائلا إنها تفضل عدم السعي في التعاون الاجتماعي والاقتصادي مع إسرائيل لأسباب سياسية داخلية، بالرغم من أن تلك الروابط ستجلب فوائد لمصر.

 

وأشار موجات المظاهرات ضد الأنظمة التي  اندلعت في العالم العربي واقتحام السفارة الإسرائيلية بالقاهرة عام 2011،  واعتبر أن  التعاون المدني بين إسرائيل ومصر تضاءل بشكل خطير في السنوات الأخيرة، بسبب الربيع العربي واقتحام السفارة الذي صعب مهمة ممثلي إسرائيل للعمل كما كان معتادا  داخل الدولة العربية الأكثر تعدادا سكانيا.

 

وذكر جوفرين أن الرؤية المصرية للسلام تختلف تماما عن إسرائيل، موضحا أن أهميته بالنسبة للقاهرة تتركز على أنها وضعت نهاية للحرب بين الطرفين وليس تطبيع العلاقات.

 

وزاد بقوله: "على مدى عقود امتنعت الحكومة المصرية عن تشجيع العلاقات مع إسرائيل التي لم يزرها أي رئيس مصري بخلاف السادات، (مبارك زارها فقط في جنازة رئيس الوزراء إسحق رابين".

 

ونوه السفير الإسرائيلي إلى وجود صعوبات رئيسية في الترويج لعلاقات ثقافية إسرائيلية مع مصر، وضرب مثالا على ذلك قائلا: "منذ شهور، حضرت عرضا في أحد المسارح المصرية، لكن ذلك أثار هجوما إعلاميا ضد مدير المسرح لعدم اتخاذه قرارا بوقف المسرحية وطردي".

 

وأردف: "بعد 40 عاما منذ زيارة السادات إلى إسرائيل، ما زالت زيارة لسفير إسرائيلي لحضور عرض مسرحي في مصر تثير الانتقادات".

 

بيد أن جوفرين ذكر أن هناك تغييرات متعددة أولوية نحو الأفضل في العلاقات الثنائية، ففي الأعوام الأخيرة على سبيل المثال، حدث تغير معين في مدى اعتماد العلاقات على مدى التقدم في عملية السلام مع الفلسطينيين، لا سيما بين الشباب.

 

واستطرد مخبرا الحضور في تل أبيب  إلى أن جيل الشباب لم يعاصر الحرب مع إسرائيل، وأكثر انفتاحا تجاه المنافذ الإعلامية المعاصرة.

 

وعلاوة على ذلك، تسبب الربيع العربي في تغيير الأجندة الوطنية في مصر ودفع القضية الفلسطينية إلى الهامش على حد زعمه.

 

ولاحظ جوفرين تغييرا يتعلق باتجاه الإعلام المصري تجاه إسرائيل، ففي السنوات الأخيرة أصبحت التغطية الصحفية تجاه تل أبيب تتعلق أكثر بصميم الموضوع، وتضاءل عدد ما وصفه بـ "المقالات الناقدة المسمومة والكاريكاتيرات المناهضة للسامية" مقارنة بتسعينيات القرن الماضي.

 

واختتم : "إذا استمر ذلك سيحدث هذا تأثيرا إيجابيا في الموقف تجاه إسرائيل"، لافتا إلى مشاهدته علامات أولية على حدوث تغييرات في التعليم تجاه السلام، بعد سنوات كانت فيها "شيطنة إسرائيل عنصرا من السياسة المصرية الرسمية" على حد قوله.

 

رابط النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان