رئيس التحرير: عادل صبري 10:44 مساءً | الخميس 20 يوليو 2017 م | 25 شوال 1438 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

موقع فرنسي: «بشتري راجل» يثير عاصفة في مصر

موقع فرنسي: «بشتري راجل» يثير عاصفة في مصر

صحافة أجنبية

لقط من فيلم "بشتري راجل"

موقع فرنسي: «بشتري راجل» يثير عاصفة في مصر

محمد البرقوقي 20 مارس 2017 12:35

أفرد موقع "فرانس 24" في نسخته الإنجليزية تقريرا مطولا تحدث فيه عن النجاح الكبير الذي حققه فيلم  "بشتري راجل" بسبب الفكرة الجريئة غير المسبوقة التي يطرحها عبر فتاة شابة ترغب في كسر التقاليد المتآصلة في المجتمع وأن تصبح أما عزباء "سينجل مازر" من خلال قيامها بشراء الحيوانات المنوية من أحد الرجال، وهو ما أثار عاصفة في السينما المصرية.

 

 

وذكر التقرير أن الفيلم يروي قصة البطلة شمس التي تجسد شخصيتها الفنانة نيلي كريم وتلعب خلالها دور سيدة أعمال مصرية عزباء لا ترغب في خوض تجربة الزواج إذا لم تصادف في حياتها الحب الحقيقي.

 

ومع ذلك، تصل شمس إلى مرحلة في حياتها تحن فيها إلى إنجاب طفل وتشعر بأن العمر يمر من بين يديها، لتقرر محاولة العثور على شخص يتبرع لها بالحيوانات المنوية الخاصة به، مستعينة في ذلك بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك."

 

وأوضح التقرير أن الفيلم يعالج قضايا شائكة عدة في المجتمع المصري، وفي مقدمتها ممارسة الجنس بغرض التقليح الصناعي وتمكين المرأة.

 

وعلى غير المتوقع، وفقا للتقرير، أثار الفيلم موجة من الجدل الحاد، وحظي بتغطية إعلامية مكثفة، وهو ما ساعد طبعا على تسويق الفيلم وارتفاع إيراداته في دور العرض المصرية، إذ حل في المرتبة الثانية من حيث عدد المشاهدين في الأسبوع الثاني من طرحه للعرض.

 

لكن وبرغم نجاح  شمس التي تعمل مديرة حسابات بأحد البنوك في الحصول على الرجل المناسب، وهو الطبيب البيطري بهجت أبو السعد، الذي يلعب دوره الفنان الشاب محمد ممدوح الذي يصادف أنه يمر بضائقة مالية تجعله بحاجة إلى الموافقة على هذا العرض حتى يحصل على النقود بأسرع وقت، لكن لم يحدث الحمل بسهولة، مما يوقع الاثنين في مشكلات أخرى وتتعقد المشكلة بينهما أكثر.

 

وعلق موقع "سكوب إمباير" الاليكتروني العالمي على الفيلم بقوله:" لا أحد ينكر أن تيمة الفيلم تعد من المحرمات الدينية والاجتماعية في كل بلد عربي وشرق أوسطي."

 

وتحدثت إيناس لطفي، كاتبة الفيلم، لهيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي. سي" بقولها: "كان من الصعب على الجمهور قبول القصة إذا تم تقديمها في اطار درامي لذا تم تقديمها في إطار كوميدي".

 

وهكذا يطرح الفيلم قضية شائكة في المجتمع المصري وربما العربي أيضًا، وهي قضية العزوف عن الزواج وانعدام الثقة في الرجل وما يترتب عليها من بقاء الفتيات غير متزوجات لفترة كبيرة، رغم رغبتهن في الحمل والولادة، في مقابل مجتمع "ضاغط" لا يقبل أن تبقى المرأة بمفردها متحققة بذاتها إلا في وجود رجل وأبناء.

كما يطرح الفيلم تجربة خوض فكرة كالحصول على ابن بدون أب "رسمي"  وما يتتبعه ذلك من وجود "أمهات عازبات" تلك القضية التي صادف أن أثيرت مؤخرًا وأثارت الكثير من الجدل في أوساط الكثيرين وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.

لمطالعة النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان