رئيس التحرير: عادل صبري 08:08 صباحاً | الاثنين 18 يونيو 2018 م | 04 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

رعب في إسرائيل مع سعي إيران لإقامة قاعدة بحرية في اللاذقية

رعب في إسرائيل مع سعي إيران لإقامة قاعدة بحرية في اللاذقية

صحافة أجنبية

الأسطول الإيراني يستولي على سفية أمريكية العام الماضي

رعب في إسرائيل مع سعي إيران لإقامة قاعدة بحرية في اللاذقية

معتز بالله محمد 14 مارس 2017 16:43

قال "أمير بوحبوت" محلل الشئون العسكرية بموقع "'walla” العبري، إن الطموحات التوسعية لإيران خلال الفترة الأخيرة باتت تقلق إسرائيل بشكل غير مسبوق، لاسيما مع الحديث عن نوايا طهران لإقامة ميناء بحري على شواطيء اللاذقية في سوريا، وممر بري يصل من إيران إلى سوريا عن طريق العراق.

 

وأوضح "بوحبوت":”تثير إمكانية إقامة الميناء مخاوف شديدة في الجيش الإسرائيلي، كونه يوسع مجال عمل الجيش الإيراني". ونقل عن مصادر في منظومة الدفاع الإسرائيلية أن الميناء الإيراني بسوريا سوف يشكل قاعدة أمامية للطلعات البحرية القصيرة، ويمنح إيران مدى لم يسبق أن وصلت إليه، بما في ذلك إسرائيل.

 

وتابعت المصادر أن نشوب احتكاكات بين البحرية الإسرائيلية والإيرانية من مسافة قصيرة يمكن أن يلحق الضرر بالتفوق البحري الإسرائيلي بشكل يلزم تل أبيب بتقييم الموقف والاستعداد من جديد.

 

وأشار "بوحبوت" إلى أن الأسطول الإيراني صغير نسبيا، لكن بحوزته سفنا كبيرة، ويعتمد في الأساس على قدرات القطع البحرية السريعة، والصغيرة والمسلحة بـ"أسلوب الأسراب"، الذي ينقض خلالها الكثير من القطع على الهدف دفعة واحدة.

 

ولفت المحلل الإسرائيلي إلى أن معظم نشاطات الأسطول الإيراني تتركز في الخليج العربي  وبحر العرب، ولا تبحر قطعه البحرية لمسافة بعيدة، باستثناء واقعة خارجة عن المألوف عندما أبحرت قبل خمس سنوات سفينة إيرانية عبر البحر الأحمر ومضيق تيران إلى سوريا ، ثم عادت مجددا.

 

مسئول أمني إسرائيلي سابق قال :”في الظروف العادية، يمكن أن يمثل ذلك إزعاجا شديدا ويشكل ثقلا كبيرا على نشاطات البحرية الإسرائيلية. بينما في ساعة الطوارئ وخلال مواجهة مع حزب الله يمكن أن ينضم الإيرانيون للمعركة".

 

ومضى يقول :”170 ميلا من اللاذقية للسواحل الإسرائيلية، هي مسافة قصيرة للغاية بالمفاهيم البحرية. وهذا يعني رؤية العدو بالعين، وتغيير ميزان القوى بالمنطقة. هذا بالضبط مثل أن تنشر إيران فرقة مقاتلين في هضبة الجولان، أو سرب مقاتلات في سوريا. يدور الحديث عن أناس يستيقظون صبيحة كل يوم ويفكرون في كيفية القضاء على إسرائيل".

 

 

ودلل المصدر الأمني الإسرائيلي على ذلك بمنظومة العلاقات الهشة بين الإيرانيين والأسطول الأمريكي بمضيق هرمز، مضيفا "انظروا كيف يمررون حياة الأمريكان، يقترب الجنود الإيرانيون ويستفزون الأمريكان بلا خوف. في فبراير من العام الماضي استولت قوات الحرس الثوري الإيراني على قطعة بحرية أمريكية ضلت طريقها ودخلت المياه الإقليمية الإيرانية".

 

وقال "بوحبوت" إنه في الوقت الذي تمارس فيه إسرائيل، ضغوطا على موسكو لمنع الخطوة الإيرانية، ووقف طريق فيلق القدس إلى سوريا، يتبنى نظام الملالي تدشين طريق يربط بين إيران وسوريا، ويلتف بالفعل على حظر السلاح الذي فرضه الغرب على إيران.


 

وختم بالقول :”نجح الإيرانيون في تجنيد قوات كردية لهذه الخطوة، لإتاحة نقل العتاد الحربي وأنظمة التسلح بين الدولتين ومن هناك إلى لبنان وقطاع غزة أيضا. الأن، ولنقل الأسلحة جوا تضطر إيران للتحليق فوق تركيا، الحريصة على فرض الحظر. في منظومة الدفاع الإسرائيلية يعتقدون أن الأسد يجد صعوبة في معارضة الخطوات الإيرانية، والسؤال هو، هل سيقرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن مسألة إقامة الميناء الإيراني خط أحمر؟".

 

الخبر من المصدر..


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان