رئيس التحرير: عادل صبري 05:07 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

خبير إسرائيلي: أوروبا ضاقت ذرعا بجنون أردوغان

خبير إسرائيلي: أوروبا ضاقت ذرعا بجنون أردوغان

صحافة أجنبية

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

خبير إسرائيلي: أوروبا ضاقت ذرعا بجنون أردوغان

معتز بالله محمد 14 مارس 2017 14:03

تحت عنوان "الغرب سأم من جنون عظمة أردوغان" اتهم الدكتور "إفرايم هرارا" المتخصص في الشئون الإسلامية، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بمحاولة تصدير رؤيته الإسلامية لملايين الأتراك في أوروبا الغربية.

 

وأضاف في مقاله المنشور اليوم الثلاثاء 14 مارس، بصحيفة "إسرائيل اليوم"، أن أردوغان يسعى لتوحيد العالم السني ليكون هو قائده، لكن الغرب بدأ يضيق ذرعا به، وبالإجراءات "القمعية" التي يتخذها ضد معارضيه منذ محاولة الانقلاب الفاشلة العام الماضي.

 

لكن الغرب – بحسب "هرارا"، مضطر للتعامل مع أردوغان بحساسية شديدة كون تركيا هي حجر العثرة الوحيدة أمام تدفق ملايين اللاجئين الفارين من مناطق الصراع بالشرق الأوسط لقارة العجوز.


 

إلى نص المقال..

استغل الرئيس التركي أردوغان ما وُصف كمحاولة انقلاب في يوليو 2016 لقمع المعارضة، وتطهير أجهزة الدولة من معارضية، وتحويل حكمه إلى ديكتاتورية جامحة. العالم الغربي الذي يحتاج مساعدة تركيا لوقف موجات الهجرة الهائلة من مناطق القتال بالشرق الأوسط، تغاضى حتى الآن عن التدابير القاسية التي اتبعها أردوغان، كفصل ما يزيد عن 100 ألف من موظفي الدولة، وسجن عشرات الآلاف، من بينهم مئات الصحفيين.

 

يحلم أردوغان بتوحيد العالم السني وقيادته. ويحظى بدعم كبير المفتيين السنة، الشيخ القرضاي، الزعيم الروحي للإخوان المسلمين، الذي أعلن أن الرئيس التركي مؤهل ليكون خليفة المسلمين.

 

لأن الإخوان المسلمين يعتبرون الحدود بين المسلمين كفر، فلا عجب أن تحاول تركيا التأثير على مجريات الأمور خارج حدودها. فتنشط بشدة في سوريا، لاسيما في الحرب ضد الأكراد، العدو اللدود لأنقرة، كون الأكراد يهددون سيادة تركيا بطموحاتهم لإقامة دولة مستقلة. كما تنشط بين الجاليات التركية في أوروبا الغربية. ورغم صعوبة معرفة عدد الأتراك المقيمين هناك، فإن التقديرات الرسمية التركية تشير إلى أن 4.4 مليون تركي يعيشون في أوروبا الغربية، نصفهم تقريبا في ألمانيا.

 

استعدادا للاستفتاء الشعبي في 16 أبريل المقبل على تعديدل الدستور، الذي يفترض  أن يمنح صلاحيات واسعة للغاية للرئيس أردوغان، تطمح تركيا في حشد مصوتين من الجالية بغرب أوروبا. وتقف ألمانيا وهولندا في مقدمة الرافضين لتلك المحاولة، والتبرير الرسمي هو الخوف من الإضرار بالنظام العام.

 

لكن يتضح للجميع أن الغرب قد سأم من الأحلام الكبيرة للرئيس التركي. أضف إلى ذلك، يتخوف الغرب من الثمن الذي تعهدت أوروبا بدفعه لضمان استمرار تركيا في وقف موجة المهاجرين: السماح للأتراك بدخول "منطقة الشنغن" دون الحاجة لتأشيرة. هذا الاتفاق من شأنه إغراق أوروبا الغربية بالمواطنين الأتراك، الساعين لتحسين ظروفهم المعيشية: أظهرت دراسة أن 13% من البالغين الأتراك يطمحون في الهجرة خارج بدلهم، غالبيتهم باتجاه أوروبا الغربية. يدور الحديث عن ملايين الأتراك الساعين للاستقرار  هناك.

 

الخطر ثقافي أيضا. يتبنى أردوغان رؤية إسلامية، تلغي الثورة العلمانية التي قادها مصطفى كمال أتاتورك، وكثيرا ما تحدث الرئيس التركي عن ضرورة الانتقام. هذا التوجه يطمح أردوغان في تصديره بين المهاجرين الأتراك لأوروبا الغربية.

 

يتحدث الموقع الرسمي لوزارة الخارجية التركية عن قرابة 1500 عالم دين تركي ينتشرون بين الجاليات في الخارج لتوفير الخدمات. طردت ألمانيا قبل عام ونصف داعية تركي بعد أن اعتبر اليهود "أسوأ أعداء الإسلام". هل تستمر أوروبا الغربية في الاعتراض على سياسة أردوغان؟ الأيام ستجيب.

 

الخبر من المصدر..

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان