رئيس التحرير: عادل صبري 09:48 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نيويورك تايمز: براءة مبارك تحرج السيسي.. لهذا السبب

نيويورك تايمز: براءة مبارك تحرج السيسي.. لهذا السبب

صحافة أجنبية

الرئيس المخلوع حسني مبارك

نيويورك تايمز: براءة مبارك تحرج السيسي.. لهذا السبب

محمد البرقوقي 14 مارس 2017 12:05

برغم أنّ الحكم الصادر ببراءة الرئيس المخلوع حسني مبارك من تهمة قتل المتظاهرين في ثورة الـ 25 من يناير 2011، لم يكن مفاجئًا، فإنّه يحرج بلا شك الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يشيد أحيانًا بالثورة التي أطاحت بمبارك من الحكم.

هكذا علقت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية على الحكم القضائي الذي أصدره النائب العام المستشار نبيل صادق أمس الاثنين بالإفراج النهائي عن الرئيس المخلوع حسني مبارك وخروجه من مستشفى المعادي العسكري الذي كان محتجزًا به  طيلة السنوات الست الماضية، بعد تأكيد محكمة النقض حكم براءته على ذمة قضية قتل المتظاهرين إبان ثورة يناير، وبعد انقضاء مدة الحبس الاحتياطى على ذمة قضية أخرى.

 

 وذكرت الصحيفة في سياق تقرير على نسختها الإلكترونية اليوم الثلاثاء أنّه وحتى مساء أمس الاثنين، كان مبارك البالغ من العمر 88 عامًا، لا يزال محتجزًا في المستشفى، ما يسلط الضوء على الضبابية التي تكتنف موقفه، مضيفة أن الكثير من المصريين يرون اعتقاله ليس مسألة قانونية فحسب، وإنما سياسية أيضًا.

 

وأشار التقرير إلى أن مبارك الذي حكم البلاد لقرابة 30 سنة قبل إسقاطه ونظامه في العام 2011، كان يُحاكم مؤخرًا في قضايا مختلفة، مثل الفساد والقتل العمد، لكن تمّت تبرئته من كل التهم المنسوبة إليه.

 

ونقلت الصحيفة عن فريد الديب، محامي مبارك قوله أمس الاثنين إنه سيتم الإفراج عن موكله في الأيام القليلة المقبلة.

 

وأكد التقرير أن إخلاء سبيل مبارك، أحد أكثر القادة الأقوياء في العالم العربي، والحليف طويل الأمد للولايات المتحدة الذي طالما طالته تهم الفساد والمحسوبية، سيكون علامة فارقة في التاريخ المصري الحديث، موضحة أنّ الإفراج عن مبارك يعكس ضآلة التغيير الذي شهدته مصر، برغم تعرضها لرياح الربيع العربي حينما خرج ملايين المصريين للشوارع مطالبين بالتغيير.

 

الحكم القضائي الصادر عن محكمة النقض في الثاني من مارس الجاري بتبرئة الرئيس السابق حسني مبارك من تهمة الاشتراك في قتل المتظاهرين، كان قد قوبل بهتافات من جانب أنصار مبارك، لكن على الجانب الآخر، خلق شعورًا مريرًا لدى ملايين المصريين الذين خاطروا بحياتهم من أجل الإطاحة بمبارك والدائرة المقربة منه خلال الأيام الـ 18 من ثورة الـ 25 من يناير 2011.

 

كانت محكمة الجنايات المصرية قد أصدرت حكمًا بالسجن المؤبد على مبارك في هذه القضية عام 2012.

 

 لكن ألغت محكمة النقض الحكم بالمؤبد وحولت القضية إلى محكمة جنايات دائرة أخرى عام 2014.

 

 وبصدور الحكم  الأخير، يبرأ مبارك تمامًا، لعدم وجود أي أحكام قضائية أخرى ضده، إذ إنه أدين في قضية إهدار المال العام في قضية عرفت باسم "القصور الرئاسية" وقد أمضى مدة العقوبة عنها وهي الحبس ثلاث سنوات.

 

 وقُتل نحو 850 شخصًا في الحملة التي شنتها قوات الأمن لمواجهة المظاهرات التي اندلعت في الـ25 يناير 2011، وانتهت بتنحي مبارك عن الحكم في الـ 11 فبراير من العام نفسه.

 

 ولا يزال قتل المتظاهرين خلال أيام الانتفاضة التي استمرت 18 يومًا قضية مثيرة للنزاع، إذ يطالب النشطاء، وجماعات حقوق الإنسان بمحاسبة الشرطة عن ذلك.

 

وكان عشرات من ضباط الشرطة - اتهموا بقتل متظاهرين - قد برئوا، أو حكم عليهم بأحكام مخففة، أو بأحكام مع وقف التنفيذ.

لمطالعة النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان