رئيس التحرير: عادل صبري 01:26 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

ديبكا: على أنقاض داعش.. القاعدة تنهض من جديد في سوريا

ديبكا: على أنقاض داعش.. القاعدة تنهض من جديد في سوريا

صحافة أجنبية

مقاتلون موالون للقاعدة في سوريا

ديبكا: على أنقاض داعش.. القاعدة تنهض من جديد في سوريا

معتز بالله محمد 13 مارس 2017 15:45

قال موقع "ديبكا" الإسرائيلي إن هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في سوريا سوف تعيد للواجهة وبقوة تنظيم القاعدة. وأشار في تقرير له الأحد 12 مارس إلى أن كافة الدلائل تشير إلى تعاظم قوة القاعدة في سوريا كلما تهاوى داعش.

 

وبدأ الموقع المقرب من دوائر الاستخبارات الإسرائيلية بالقول :”لم تبدأ بعد المعركة الأمريكية ضد الدولة الإسلامية في سوريا. ومعظم مقاتلي التنظيم المتمركز في منطقة دير الزور شرق سوريا يشنون هجمات ضد القوات السورية والقوات الخاصة التابعة لحزب الله (قوة رضوان)، التي وصلت المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تصاعد تهديد جديد. فقد عاد تنظيم القاعدة للعمل في سوريا وبقوة".

 

الموقع نقل عن مصادره أن الهجوم المزدوج بعبوة ناسفة وتفجير انتحاري نفسه، والذي وقع وسط دمشق السبت 10 مارس، كان من تنفيذ القاعدة، واستهدف الزوار الشيعة القادمين من العراق، وقوات الأمن السورية، وأسفر عن مقتل 75 شخصا.

 

كذلك الهجمات الكبيرة التي وقعت في 25 فبراير واستهدفت مواقع عسكرية بمدينة حمص، وقتل فيها عشرات الجنود السورييين، بينهم ضباط كبار، نفذتها القاعدة.

 

ونقل الموقع تحذيرات مسئولين إسرائيليين في الحرب على الإرهاب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن عليه التفكير بحذر شديد لدى الإقدام على أي خطوة عسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية بسوريا، لأن "إضاعاف أو هزيمة التنظيم ستعزز إعادة ظهور القاعدة بسوريا".

 

 

الخطر بحسب هؤلاء الخبراء، كبير للغاية، فترامب حال ضرب تنظيم الدولة بسوريا سيعيد بيديه إعادة تنظيم صفوف القاعدة. ودللوا على ذلك بالقول :”هذا ما حدث بالضبط مع انتصار روسيا والجيش السوري وإيران وحزب الله في يناير الماضي بمدينة حلب شمال البلاد. أدى احتلال حلب وتفكك مجاميع المتمردين هناك- بعضهم ألقوا أسلحتهم وجرى إخلاؤهم لمحافظة إدلب المجاورة- إلى انضمام مئات المتمردين السوريين الذين رفضوا الاستسلام لصفوف القاعدة".

 

واعتبر "ديبكا" أن "القاعدة تحولت بسبب هزيمة المتمردين في حلب، إلى التنظيم الأقوى والأكثر تنظيما بشمال سوريا، وبالمناطق المجاورة للمدن السورية الكبرى كدمشق، وحمص وحماة".

 

 

أعلن تنظيم القاعدة قبل أكثر من شهرين وتحديدا في 26 يناير عن اتحاد بين قواته وبين تنظيم أحرار الشام، الأمر الذي جذب إليه الكثير من المقاتلين الذين لم يسبق وأن انتموا للقاعدة. بحسب الموقع الإسرائيلي.

 

وتابع :”عين التنظيم الإرهابي مؤخرا هاشم الشيخ، قائدا لقواته بسوريا. ورغم أن الرجل غير معروف تقريبا، إلا أنه يحظى بسمعة طيبة بين المتمردين السوريين كمقاتل لا يشق له غبار، وكمن أبدى خلال المعارك قدرة جيدة كقائد تكتيكي. هذا التعيين أيضا جلب الكثير من المقاتلين للانضمام لصفوف القاعدة".

 

تطور آخر يستعرضه الموقع ممثلا في ظهور أبو محمد الجولاني مجددا في ساحة القتال السورية، الذي كان قائد جبهة النصرة، او كما يسميها البعض قاعدة سوريا.

 

 

وأضاف "ديبكا":أنشأ الجولاني تنظيما إرهابيا جديدا باسم هيئة تحرير الشام، والذي يعد عمليا استمرار لقاعدة سوريا. وكالعادة يحاول الجولاني التعتيم على علاقاته بالقاعدة، رغم أنه ينفذ بصرامة تعليمات زعيم التنظيم أيمن الظواهري".

 

 

سبب آخر لتعاظم قوة القاعدة في سوريا، هو حقيقة أن الروس والإيرانيين وحزب الله، "اجهزوا" على تنظيمات مسلحةأخرى، كانت تعارض القاعدة. أدى تفكك تلك التنظيمات إلى خلو الساحة أمام التنظيم من أي أعداء مؤثرين.

 

وبحسب مصادر ديبكا" تعكف القيادة العسكرية الروسية والسورية والإيرانية إضافة إلى حزب الله على إعداد خطة لضرب محافظة إدلب واحتلالها. وإذا خرجت هذه الخطة حيز التنفيذ، فمرة أخرى سيكون الرابح الأكبر هو تنظيم القاعدة.

 

وختم الموقع بالقول :”لذلك إن كان الرئيس ترامب يركز الآن قوات أمريكية في سوريا بهدف الهجوم على تنظيم الدولة، واحتلال عاصمته الرقة، التي تخلو في الأثناء من مقاتلي التنظيم، الذين ينسحبون منها باتجاه الشرق، فسيكون لزاما عليه أيضا تخصيص قوات لقتال القاعدة. إذا لم يفعل ترامب والجنرالات الأمريكان ذلك، فسوف يجدون أنفسهم يتعرضون للهجوم من الخلف، وهو ما يحدث بالضبط للروس والسوريين والإيرانيين وحزب الله".

 

 

الخبر من المصدر..

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان