رئيس التحرير: عادل صبري 04:34 مساءً | الأحد 21 أكتوبر 2018 م | 10 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

ذا هيل: مدعٍ عام لم يرد على مكالمة ترامب.. فعزله

ذا هيل: مدعٍ عام لم يرد على مكالمة ترامب.. فعزله

صحافة أجنبية

دونالد ترامب

ذا هيل: مدعٍ عام لم يرد على مكالمة ترامب.. فعزله

محمد البرقوقي 13 مارس 2017 12:55

حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتصال هاتفيًا مع المدعي العام الأمريكي بريت برارا قبل يومين من إقالته، لكن الأخير رفض الرد على المكالمة.

هذا ما ذكرته صحيفة "ذا هيل" الأمريكية المعنية بتغطية أخبار الكونجرس في تقرير على نسختها الإلكترونية والتي أوضحت فيه أنه وفي أعقاب هذه الواقعة، قام برارا، المدعي العام للمنطقة الجنوبية في نيويورك، بمهاتفة وزارة العدل الأمريكية للحصول على إذن بالتحدث لـ ترامب، لكنه طلبه قُوب بالرفض.

 

وأضافت الصحيفة أنَّ برارا عاود الاتصال بوزارة العدل في محاولة لتسهيل التواصل بينه وبين الرئيس الأمريكي، قائلا إنه لن يحقق ذلك دون موافقة وزارة العدل الأمريكية.

 

وتقوم وزارة العدل بالإشراف ومراقبة المدعين الفيدراليين، ويقودها الآن جيف سيشنز، النائب العام الذي عينه دونالد ترامب.

 

كانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طالبت الجمعة الماضية 46 مدعيًا عامًا فيدراليا ممن عينهم سلفه باراك أوباما خلال ولايتيه الرئاسيتين، من بينهم برارا، بتقديم استقالاتهم، في عملية تطهير واسعة للسلطة القضائية.

 

وبالرغم من كون هذا الأمر عاديا، فقد أصيب الكثيرون بالدهشة لاشتمال القائمة على اسم المدعي العام بريت برارا وذلك لتصريحات ترامب السابقة في نوفمبر الماضي والتي أكد فيها أنه سيبقي على الأول في منصبه.

 

وفي البداية رفض برارا تقديم الاستقالة قبل أن يضطر الرئيس الأمريكي في النهاية لإقالته.

 

وقال برارا في تغريد له على موقع التدوينات المصغرة "تويتر":" لم أتقدم باستقالتي. ولكن تمت إقالتي قبل لحظات. وظيفتي كمدعي عام للمنطقة الجنوبية من نيويورك ستظل دائما أعظم شرف في حياتي المهنية."

 

جدير بالذكر أن برارا كان يقود التحقيقات في قضايا عدة بارزة تتدرج من الفساد ومرورا بالأعمال الإرهابية والجرائم المتهم فيها موظفون بالدولة.

 

ووفقا لوكالة "رويترز"، كانت ثلاث جماعات رقابية قد طالبت بريت برارا بالتحقيق في ما إذا كانت مؤسسة ترامب قد استفادت بصورة أو بأخرى من حكومات أجنبية.

 

يذكر أن كافة المدعين العموميين في الولايات المتحدة والبالغ عددهم 93 شخصا- كبار المدعين العموميين في البلاد- معينون سياسيا، مضيفة أن 47 مدعيا عموميا قد استقالوا بالفعل من مناصبهم.

 

لكن الجمعة الماضية، تم إبلاغ المدعين العموميين المتبقين بتقديم خطابات استقالاتهم على الفور.

 

جدير بالذكر أنه وفي العام 1993، طالبت جانيت رينو، النائب العام الأمريكي آنذاك كافة القضاة الـ 93 في الولايات المتحدة بتقديم استقالاتهم وذلك في الأيام الأولى من إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون.


من جهته، أدان السيناتور الديمقراطي، والعضو البارز في اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ، ديان فينستن قرار ترامب، قائلا:” أشعر ببالغ القلق من تداعيات هذه الخطوة المفاجئة وغير المتوقعة.”


وقالت المتحدثة باسم وزارة العدل، سارة أيسجور فلوريس، إن "وزير العدل جيف سيشنز، طلب من 46 مدعيًا عامًا فيدراليًا عينهم أوباما تقديم استقالاتهم، من أجل ضمان حصول عملية انتقال سلسة".

 

وأضافت فلوريس أنه سيتم تعيين المدعين الجدد، ويواصل هؤلاء المدعون عملهم الرائع في التحقيق، والملاحقات، وردع أعنف المخالفين.

 

وقال تشاك شومر، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، إنه يشعر "بالقلق" من هذا الطلب باستقالات جماعية، وخصوصًا بشأن بارارا، وأن الأمر لم يتم بشكل صحيح، كما كان يحدث في السابق.

لمطالعة النص الأصلي

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان