رئيس التحرير: عادل صبري 11:27 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بعد خلع الرئيسة .. كوريا الجنوبية تأمل في ديمقراطية حقيقية

بعد خلع الرئيسة .. كوريا الجنوبية تأمل في ديمقراطية حقيقية

صحافة أجنبية

الجماهير تطالب بسجن الرئيسة

واشنطن بوست:

بعد خلع الرئيسة .. كوريا الجنوبية تأمل في ديمقراطية حقيقية

جبريل محمد 11 مارس 2017 21:19

تجمع حشد من الكوريين الجنوبيين، المبتهجين بعد إقالة الرئيسة "بارك جيون هاي" بسبب فضيحة فساد، وخرجوا إلى شوارع سيول مساء السبت للمطالبة بـ اعتقالها وسجنها.

 

جاء هذا في تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" اﻷمريكية سلطت فيه الضوء على فرحة الكوريين الجنوبيين وآمالهم بعد رحيل الرئيسة "بارك" ورغبتهم في ديمقراطية حقيقية تنهي سنوات من الفساد.

 

ورفعت الحشود في ساحة "جوانج هوا مون" المركزية لافتات كتب عليها "جمهورية كوريا دولة ديمقراطية"، ولافتات أخرى مكتوب عليها "اعتقلوا بارك جيون هاي" و "يجب أن تدخل السجن".

 

"قوة الشمعة! العدالة انتصرت"، هكذا صاح جون شين، مترجم يبلغ من العمر 29 عاما في المسيرة، وعزفت الفرقة لحن "نحن الأبطال".

 

ولكن كان هناك أيضا غضب ﻷنها ( بارك) لا تزال في القصر رغم مرور 30 ساعة على فصلها، وبعد ثلاثة أشهر من إيقافها عن العمل.

 

ونقلت الصحيفة عن "لي ها-نا" مبرمج كمبيوتر يبلغ من العمر 24 عاما قولها:" بارك هاي لا تزال في البيت الأزرق.. أريدها أن ترحل لأن هذا هو ما الصحيح".

 

وذهب "شين تاي سو" خريج كلية الحقوق أبعد من ذلك، قائلا: بارك جيون هاي تحتل البيت الأزرق بشكل غير قانوني.. ويجب أن تتركه ﻷن المكان الذي تنتمي إليه هو السجن".

 

وأظهرت لقطات من خارج البيت اﻷزرق الجنود والشرطة يحرسون يحرسون البيت، وقال متحدث باسم بارك :" لم يحدد بعد موعد رحيلها".

 

ولم تعلق بارك على توجيه الاتهامات لها واكتفت بالقول إنها "في حالة صدمة وتحتاج وقت للتأقلم مع ما حدث".

 

وكانت بارك متورطة في فضيحة فساد واستغلال نفوذ هي وصديقتها "تشوي سون-سيل" والحصول على رشاوى من الشركات الكبيرة.

 

والآن بعد خلع بارك، وفقدت حصانتها من الملاحقة القضائية، أوصى الادعاء بتوجيه 13 تهمة ضدها بما في ذلك إساءة استخدام السلطة وتسريب معلومات سرية.

 

وبارك أول رئيس لكوريا الجنوبية من الإناث، وأيضا أول رئيس يتم خلعها من منصبها، ولكن العديد من الكوريين الجنوبيين يرون أن رحيلها يمكن أن يضع حدا لأسلوب القيادة الذي تتبعه كوريا الجنوبية، والذي جسد على يد والدها، الرجل العسكري القوي "بارك تشونغ هي" الذي حكم بقبضة من حديد خلال فترة الستينيات من القرن المنصرم.

 

وقال "جي"  رجل أعمال: أصبحت بارك جيون هاي رئيسة لأنها استفادت من شعبية والدها.. الناس كانت تتذكره بالنمو الاقتصادي ".

 

وتابع:" أود أن نسمي هذا نهاية بارك تشونج .. الآن يمكن للناس فتح أذهانهم لعهد جديد .. اعتقد كوريا الجنوبية سوف تصبح مجتمع ديمقراطي حقيقي".

 

على وجه الخصوص يشعر كبار السن من الكوريين الجنوبيين بالأسف لبارك، الذي قتل برصاصة كانت تستهدف والدتها.

 

وقال "يانغ مي هاي جا" البالغ من العمر 73 عاما  وهو من المؤيدين السابقين لبارك:" كنت أحب بارك جيون هاي .. لكنني أعتقد أنني كنت مخطئا.. الشباب يعرفون ما يحدث الآن .. ولكن كنا من كبار السن نعيش في الماضي".

 

مع رحيل بارك من منصبها، من الناحية القانونية يتحول الانتباه إلى المرحلة التالية من العملية الديمقراطية، حيث سيتم إجراء انتخابات في أوائل مايو القادم، وسط آمال بعهد جديد من الديمقراطية الحقيقية واﻹصلاحات.

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان