رئيس التحرير: عادل صبري 03:44 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

يديعوت: بالتجريس.. إسرائيل تؤلب المصريين على حماس

يديعوت: بالتجريس.. إسرائيل تؤلب المصريين على حماس

صحافة أجنبية

اللواء "يوآف مردخاي" منسق العمليات الإسرائيلية بالضفة وقطاع غزة

يديعوت: بالتجريس.. إسرائيل تؤلب المصريين على حماس

معتز بالله محمد 09 مارس 2017 11:37

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن إسرائيل تحاول من خلال ما يسمى منسق عمليات الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة) اللواء "يوآف مردخاي"، نشر معلومات على مواقع إسرائيلية باللغة العربية ، حول ما وصفتها بالعلاقات الوطيدة بين حماس وعناصر تنظيم "ولاية سيناء"، التابع لداعش.

 

وأضافت الصحيفة "تُنشر المعلومات على شكل "تجريس" ضد ناشطي حماس الذين يساعدون داعش بقطاع غزة وسيناء. الهدف من النشر إثارة الرأي العام في مصر ضد حماس، في محاولة لإفشال الإنفراجة في العلاقات (بين مصر وحماس) أو على الأقل الحد منها".

 

وأبدت "يديعوت" قلقها حيال التقارب بين مصر وحماس بقطاع غزة. ولفتت إلى أن إدخال القاهرة أمس الأربعاء مضختي أسمنت للقطاع، يمثل إضرارا بمصلحة إسرائيل التي تتخوف من استخدام الأسمنت في بناء الأنفاق الهجومية.

 

وقالت :”أدى تحسن العلاقات بين حماس ومصر لتسهيلات لم يشهدها سكان القطاع منذ سنوات طويلة، تثير القلق سواء في تل أبيب أو في رام الله. بما في ذلك، للمرة الأولى منذ 10 سنوات وافقت مصر على إدخال مضخات أسمنت لقطاع غزة. يقول مصدر رسمي في غزة، إنه جرى نقل المضختين أمس عبر معبر رفح لشركات خاصة وليس لاستخدامها من قبل حماس. وتحظر إسرائيل كما هو معروف إدخال مثل هذه المضخات منذ فرض الحصار على القطاع، خوفا من أن تستخدمها حماس في بناء المخابئ وصناعة الأنفاق".

 

واعتبرت الصحيفة أن ذروة الإنفراجة في العلاقات المتوترة للغاية بين حماس ومصر تجلت في زيارة أجراها القيادي بالحركة إسماعيل هنية، هي الأولى من نوعها في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال شهر يناير التقى خلالها مسئولين بالمخابرات المصرية. مشيرة إلى أن وفدا من مسئولي الحركة رافق هنية للقاهرة بينهم عناصر في الجناح العسكري للحركة (كتائب عز الدين القسام).

 

أسباب التقارب- كما تسوقها "يديعوت"- تتمثل في إدراك مصر حاجتها لاحتضان حماس والتخفيف عنها، من أجل الانتصار في معركتها المستمرة مع تنظيم داعش بسيناء، التي تُتهم حماس بتقديم المساعدات والدعم اللوجيستي له. لذلك فإن مصر مضطرة "لتقديم "الجزر" لحماس لحثها على قطع صلاتها بداعش.

 

وأضافت :”منذ بدء تحسن العلاقات بين حماس ومصر خلال الأسابيع الأخيرة، تم فتح معبر رفح مرارا أمام الأفراد والبضائع، بما في ذلك مواد البناء بموافقة السلطات المصرية. هناك مخاوف شديدة داخل منظومة الأمن الإسرائيلية من تحسن العلاقات بين حماس ومصر، خوفا من أن تخفف مصر قبضتها على المعركة العسكرية ضد أنفاق التهريب في رفح".

 

ويأتي تحسن العلاقات بين القاهرة وغزة بشكل متزامن مع تزايد التوترات بين القاهرة ورام الله، سواء على هذه الخلفية، أو بسبب دعم مصر لمحمد دحلان، القيادي المفصول من حركة فتح، والخصم اللدود للرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) والذي يحاول تحدي الأخير وطرح نفسه كزعيم بديل للفلسطينيين.

 

أخذ هذا التوتر منحى جديدا الأسبوع الماضي، عندما منعت مصر دخول القيادي بحركة فتح جبريل الرجوب أراضيها، بعد وصوله مطار القاهرة بدعوة رسمية لحضور مؤتمر بجامعة الدول العربية، ما اضطره للعودة على متن نفس الطائرة إلى عمان.

 

الخبر من المصدر..


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان