رئيس التحرير: عادل صبري 06:24 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بعد تعليقه على تعرية كتفيها.. نائبة إسرائيلية لزميلها: وأنت قواد

بعد تعليقه على تعرية كتفيها.. نائبة إسرائيلية لزميلها: وأنت قواد

صحافة أجنبية

"ستاف شابير" النائبة بالكنيست الإسرائيلي

بعد تعليقه على تعرية كتفيها.. نائبة إسرائيلية لزميلها: وأنت قواد

معتز بالله محمد 07 مارس 2017 14:07

انتقدت النائبة الإسرائيلية "ستاف شابير"، عشية اليوم العالمي للمرأة، أعضاء في الكنيست الإسرائيلي قالت إنهم يمارسون التمييز ضد النساء ووصفت أحدهم بالقواد، وقالت إن الآخر في حزب يمنع ترشح النساء على قوائمه.

 

و"شابير"  المنتمية لحزب العمل اليساري، والمولودة في 17 مايو 1985 هي أصغر عضوة كنيست في تاريخ إسرائيل، عملت في السابق صحفية، وتعد من زعماء الاحتجاجات الاجتماعية التي شهدتها إسرائيل عام 2011 في أعقاب ثورات الربيع العربي.

 

“شابير" النائبة في الكنيست عن تكتل "المعسكر الصهيوني" المعارض، كتبت في تغريدة على حسابها الشخصي بموقع "تويتر": بمناسبة يوم المرأة، وبّخني عضوان بالكنيست أحدهما قواد سابق، والآخر يحظر حزبه ترشح النساء، وذلك لأني ارتديت فستانا مكشوفا من على الكتفين. عيد سعيد للجميع".

 

وخلال صعودها منصة الكنيست أمس لإلقاء كلمة نشب شجار بينها وبين عدد من أعضاء الائتلاف اليميني الحاكم الذي يقوده رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بينهم نائب عن حزب "شاس" الديني المتطرف، وصرخ "أورن حزان (ليكود) قائلا "إذا أتيت للكنيست مرتديا "فانلة حملات" هل كانوا سيسمحون لي بالحديث؟".

 

 

ولدى تعليقها في وقت لاحق على الواقعة قالت "شابير"بحسب صحيفة “معاريف”:العام هو 2017. لمن لم يسمع، النساء اليوم مقاتلات على الأرض وفي الجو، مديرات وقائدات، عضوات كنيست ووزيرات. من الأفضل لو انشغل أعضاء الكنيست المحترمين بالإجابة على الأمور التي نتحدث بشأنها، بدلاً من الانشغال بما نرتدي".

 

“حزان" الذي وصفته "شابير" بالقواد علق قائلا:”الاستفزازات الرخيصة لعضوات كنيست من اليسار المتطرف مثل ستاف شابير، المستعدات للقيام بأي شيء من أجل الشهرة الشخصية والمستفزة تأخذ الكنيست لمكان متدنٍّ لا يستحق الاهتمام. تصرفات شابير الرخيصة وأكاذيبها المنحرفة تدل أكثر عليها".

 

وتابع "بعد الافتراءات التي قالتها عني، سوف تدفع الثمن. تتمتع شابير بالحصانة، لذلك تسمح لنفسها بذلك، لكن لدينا في الكنيست لجنة الأخلاق".

 

كان تحقيق للقناة الثانية الإسرائيلية في يونيو 2015 كشف عن تورط " حزان" في قضايا مخلة بالشرف، حيث عمل عام 2013 قوادا في بلغاريا، من خلال إدراته لكازينو في إحدى القرى السياحية بمدينة بورجاس، وار تباطه بعلاقات وطيدة مع مديري إحدى نوادي التعري هناك.

وبحسب موقع القناة، الذي عرض شهادات ووثاثق، اعتاد "حزان" التنسيق بين فتيات الليل وأصدقائه الراغبين في معاشرتهن، كما كان مدمنا على المخدرات خلال تلك الفترة.

 

ونقل الموقع عن أحد السائحين الإسرائيليين سبق واصطحبه نائب رئيس الكنيست لنادي التعري لاختيار فتاة :” كان على علم بكل شيء، كان ياخذنا للمومسات، ويشرف على العملية كلها".


 

الخبر من المصدر..


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان