رئيس التحرير: عادل صبري 09:18 صباحاً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

أسوشيتد برس: بـ 1.8 مليون دولار سنويا.. تفاصيل تعاقد المخابرات المصرية مع لوبي واشنطن

أسوشيتد برس:   بـ 1.8 مليون دولار سنويا.. تفاصيل تعاقد المخابرات المصرية مع لوبي واشنطن

صحافة أجنبية

أسوشيتد برس تكشف تعاقد المخابرات مع شركتي علاقات عامة بواشنطن

أسوشيتد برس: بـ 1.8 مليون دولار سنويا.. تفاصيل تعاقد المخابرات المصرية مع لوبي واشنطن

وائل عبد الحميد 06 مارس 2017 04:16

قالت وكالة أنباء أسوشيتد برس إن المخابرات المصرية استعانت بخدمات شركتي لوبي في واشنطن لتعزيز صورة الدولة الشرق أوسطية.

 

وأضافت: “تعاقدت المخابرات المصرية مع شركتي علاقات عامة في واشنطن لتشكيل لوبي لصالح مصر وتعزيز صورتها".

 

ولفتت إلى أن ذلك  هو الارتباط الأول من الجهاز الاستخباري القوي الذي يتم إعلانه على الملأ، وخطوة نادرة من جهاز مخابرات أجنبي.

 

وأردفت: “وثائق مؤرخة بـ 28 يناير وشاهدتها أسوشيتد برس على الموقع الرسمي لوزارة العدل الأمريكية الأحد أظهرت أن المخابرات العامة المصرية تعاقدت مع شركتي العلاقات العامة "ويبر شاندويك Weber Shandwick و"كاسيدي وأسوشيتس Cassidy & Associates.

 

ولفتت أسوشيتد برس إلى أن نشر تعاقد المخابرات مع الشركتين جاء تنفيذا لقانون "تسجيل الوكلاء  الأجانب" 1938.

 

وتنص  العقود على مساعدة  الشركتين مصر في الترويج لـ "الشراكة الإستراتيجية" مع الولايات المتحدة، وإلقاء الضوء على التنمية الاقتصادية، وعرض منظمات المجتمع المدني، ونشر الدور القيادي لمصر في إدارة المخاطر الإقليمية في اتفاقين بقيمة 1.8 مليون دولار سنويا.

 

واستطردت الوكالة : “كافة النقاط تتألف من قضايا تحرص حكومة السيسي على إلقاء الضوء عليها  بشكل إيجابي في تفاعلها مع القوى الأجنبية، لا سيما لحليف رئيسي مثل الولايات المتحدة المتحدة التي ترسل نحو 1.3 مليار دولار مساعدات عسكرية سنوية لمصر".

 

من جانبه، قال مختار عوض، المحلل بجامعة جورج واشنطن: "تؤمن الحكومة المصرية أن علاقتها مع الولايات المتحدة تأثرت بشدة بسبب العلاقات العامة السيئة، وعدم قدرتها على توصيل روايتها، لقد أصبحوا يخصصون المزيد من الاستثمارات في هذه الجهود، ويبدو أن نطاقها سيمتد".

 

وفي بعض المساحات، تمتلك مصر نهجا أكثر مرونة يتعلق بصورتها، مثل المبالغة على  سبيل المثال في عدد اللاجئين 10 أضعاف لإقناع الأقطار الأوروبية بإرسال المزيد من المساعدات التنموية والأمنية لمنع الهجرة غير الشرعية خلال الشرق الأوسط، وفقا للوكالة.

 

وبحسب أسوشيتد برس ، تقلل مصر من المتمردين المسلحين بشبه جزيرة سيناء، أو تضخم من الخطر، وفقا للموقف والمصلحة الناجمة في لحظة معينة تجاه الجمهور المحلي والأجنبي.

 

وأردفت: "تأتي الخطوة بينما تتخذ إدارة ترامب موقفا أكثر نعومة تجاه الحكومات السلطوية مثل مصر، التي وضعتها الخارجية الأمريكية الأسبوع الماضي في قائمة انتهاكات حقوق الإنسان".

 

وتقول  مصر إنها تواجه تهديدا إرهابيا جوهريا ولا ينبغي أن يكون الحكم عليها بحسب المعايير الغربية، بالرغم من إصرارها على أن السياح الأجانب آمنون.

 

وقالت الخارجية الأمريكية في تقريرها: "المشكلات الحقوقية الأكثر بروزا في مصر تتمثل في الاستخدام المفرط للقوى من القوات الأمنية، ونقص الإجراءات القانونية الواجبة، وقمع الحريات المدنية".

 

وأضاف البيان أن الانتهاكات تتضمن الاختفاء القسري والقتل خارج إطار القانون والتعذيب.

 

ولم تتعافَ مصر اقتصاديا بعد من تأثير ثورة الربيع العربي التي أطاحت بالمستبد طويل الأجل حسني مبارك، ثم عزل الرئيس الإسلامي المنتخب ديمقراطيا والمثير للانقسام محمد مرسي.

 

وتعتمد مصر على قروض أجنبية ومساعدات.

 

الأسبوع الماضي، حصل مبارك على البراءة في اتهامات قتل المحتجين وقد يتم إطلاق سراحه من الإقامة الجبرية غير الرسمية التي يعيش فيها في السنوات الأخيرة.

 

ووصف النشطاء براءة مبارك بأنها المسمار الأخير في نعش التطلعات الديمقراطية في مصر.

 

ومضت تقول: "منذ عزل مرسي عام 2013، شنت حكومة السيسي قمعا غليظا على المحتجين، وسجنت آلاف الأشخاص معظمهم من الإسلاميين، وعشرات النشطاء العلمانيين والليبراليين بعضهم كانوا من قيادات انتفاضة 2011".

 

وعلاوة على ذلك، حظرت الحكومة كافة التجمعات غير المرخص بها، وصنفت الإخوان كجماعة إرهابية.

عقد شركة "ويبر شاندويك" مع المخابرات  يساوي 1.2 مليون دولار سنويا 

تدفع على أربعة أقساط، وتحديدا 300 ألف دولار كل 3 شهور.

 

أما عقد شركة the Cassidy يساوي 600 ألف دولار سنويا بقيمة 150 ألف دولار كل 3 شهور.

 

رابط النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان