رئيس التحرير: عادل صبري 07:19 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بعد انهيار أسهمه.. جوبيه يستعد لخلافة فيون في انتخابات فرنسا

بعد انهيار أسهمه.. جوبيه يستعد لخلافة فيون في انتخابات فرنسا

عبد المقصود خضر 03 مارس 2017 14:25

تتعالى اﻷصوات داخل يمين الوسط للدفع ببديل لفرنسوا فيون، من أجل خوض غمار الانتخابات الرئاسية، بعد اتهامه بقضايا فساد، ما أدى إلى انشقاقات كبيرة في الحزب كان أخرها استقالة تيري سولير، كبير المتحدثين باسم حملة فيون.

 

واليوم الجمعة أعلن سولير استقالته من منصبه في واحدة من أبزر الانشقاقات التي تعدت وفقا لصحيفة "لوباريزيان" الـ 82 .

 

وعلى حسابه الشخصي بموقع تويتر قال سولير، الذي نظم الانتخابات التمهيدية وأصبح بموجبها فيون مرشحا عن الحزب "قررت إنهاء دوري كمتحدث باسم فرانسوا فيون".

 

"هل يستعد جوبيه؟".. سؤال طرحته "لوباريويان" كما "فرانس تي في إنفو"، بعد الاستقالات المتلاحقة في صفوف اليمين والتي جعلت البعض ينادي بالدفع برئيس الوزراء السابق آلان جوبيه، الذي حل ثانيا في الانتخابات التمهيدية، ليمثلهم في الانتخابات.

 

هذه الأصوات تأتي في ظل إصرار فيون على الاستمرار في حملته الانتخابية، رغم أنه بات يواجه اتهاما رسميا من القضاء في قضية الوظائف الوهمية لأفراد من عائلته، ما أضعف فرصته في الفوز بالرئاسة.

 

وأعلنت مصادر قضائية الأربعاء استدعاء فيون يوم 15 مارس الجاري للتحقيق معه في قضية الوظائف الوهمية المزعومة التي استفادت منها زوجته واثنين من أبنائه، كما فتشت الشرطة الخميس منزل فيون وزوجته بباريس في إطار القضية ذاتها.

 

مراسل "فرانس تي في إنفو" في مدينة "نيم"، أوضح أن جوبيه مستعد ليكون بديلا لفيون، وهذا ما يؤكده كثير من مرافقي رئيس بلدية بوردو.

 

وأشار إلى أن جوبيه لا يريد الظهور بأنه يضع الخنجر في ظهر فيون، ويرغب أن يأتـي ذلك بضغط من النشطاء والمسؤولين في الحزب ليبدو اﻷمر وكأنه انقلاب على القاعدة.

 

"لوباريزيان" أكدت أن جوبيه كان متحفظا حتى وقت قريب بشأن أي عودة، لكن يبدو الآن أنه لا يمانع بل ويستعد لمثل هذه العودة، بحسب أنصاره، وأنه قد يعلن عن عودته هذه بعد غد الأحد.

 

حول عودة جوبيه ذهبت صحيفة "لوبينيون" أبعد من ذلك، وقالت إن نواب اليمين يجمعون التوقيعات للدفع بجوبيه في انتخابات الرئاسة، لافتتة إﻷى أن هناك عريضة وقع عليها 17 عمدة مدنية من اليمين والوسط تطالب بتخلي فيون عن ترشحه.

 

واﻷربعاء الماضي، أصرّ فيون على الاستمرار في حملته الانتخابية، وقال في مؤتمر صحفي إنه لن يستسلم، ولن يتوقف عن السعي للرئاسة، وسيقاتل حتى النهاية.

 

كما أكد أن الشعب الفرنسي وحده من يمكنه تحديد من سيحكم البلاد عن طريق صناديق الاقتراع، وأن فرنسا أكبر من أخطائه.

 

وانفجرت قضية فيون عقب نشر مجلة "لو كانار أنشينيه" يناير الماضي معلومات تشير إلى تولي زوجة المرشح اليميني وظائف وهمية، كملحقة برلمانية لزوجها ولمن انتخب مكانه، طوال أكثر من خمسة عشر عاما، وذلك مقابل نحو 680 ألف يورو، وكذلك كمتعاقدة مع مجلة ثقافية يملكها شخص مقرب من رئيس الوزراء الأسبق.

 

وفتحت النيابة الوطنية المالية في 25 يناير تحقيقا أوليا عهدت به إلى دائرة مكافحة الفساد التابعة للشرطة القضائية.

 

ووخلال الفترة الماضية تراجع فيون في استطلاعات الرأي أمام مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان ووزير الاقتصاد السابق إيمانويل ماكرون الذي زادت فرصه للفوز بالرئاسة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان