رئيس التحرير: عادل صبري 12:31 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

نيويورك تايمز: ترامب لا يخلط بين سجل مصر الحقوقي والتعاون الأمني

نيويورك تايمز: ترامب لا يخلط بين سجل مصر الحقوقي والتعاون الأمني

صحافة أجنبية

العلاقات المصرية الأمريكية تشهد أجواء دافئة

بعد إبداء واشنطن رغبة في استئناف التدريبات العسكرية مع القاهرة

نيويورك تايمز: ترامب لا يخلط بين سجل مصر الحقوقي والتعاون الأمني

محمد البرقوقي 27 فبراير 2017 13:09

يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يميل إلى عدم الخلط بين سجل حقوق الإنسان السيئ في مصر والعلاقات الأمنية بين واشنطن والقاهرة. وفي الوقت ذاته يجهز وزراء في الحكومة المصرية للقيام بزيارة للبيت الأبيض في الشهور المقبلة.

 

هكذا علقت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية على التصريحات التي أدلى بها مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى قال فيها: إن بلاده لديها رغبة قوية في استئناف التدريبات العسكرية مع مصر، بعد إلغائها من جانب الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في لعام 2013، في إطار احتجاجات واشنطن حينها على الأوضاع السياسية المضطربة في البلد العربي الواقع شمالي إفريقيا.

 

وقال جوزيف إل. فوتيل، القائد الأعلى للعمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط في حوار مع  قناة النيل للأخبار المصرية خلال تواجده في القاهرة أمس الأحد: "هدفي هو عودة هذه التدريبات العسكرية المشتركة مع مصر مرة أخرى ومحاولة إعادة هذه المسألة كجزء أساسي آخر من العلاقة العسكرية بين مصر والولايات المتحدة."

وجاءت تصريحات رئيس القيادة المركزية الأمريكية في أعقاب اجتماعه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي وقادة عسكريين بارزين في مصر، كما أنه يجيء أيضًا وسط الأجواء الدافئة التي تشهدها العلاقات بين  القاهرة وواشنطن في الوقت الحالي.

 

وحتى قبل أن يتولى ترامب السلطة رسميا في الولايات المتحدة، كان أوباما قد وافق على استئناف إمداد القاهرة بأنظمة الأسلحة الرئيسية، بما في ذلك الطائرات المقاتلة F-16  ودبابات M1A1 أبرامز وصواريخ هاربون، بعد تعليقها في العام 2015 في أعقاب عزل المؤسسة العسكرية الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في الـ 3 من يوليو  2013. وفقا للصحيفة الأمريكية.

 

لكن القلق المتزايد في مصر بشأن تهديدات المسلحين في منطق سيناء المتوترة، والذين ينتمي معظمهم إلى تنظيم ولاية سيناء، فرع "داعش " في مصر، وكذلك قرار مصر شراء أسلحة من روسيا وفرنسا،  دفع إدارة أوباما وقتها إلى مراجعة موقفها في هذا الخصوص. 

 

وبدأت أول تدريبات عسكرية مشتركة بين مصر والولايات المتحدة، والكلام للصحيفة، في العام 1980 والتي توسعت لاحقًا حتى أصبحت مشروعًا كبيرًا يجري تنفيذه كل نصف عام.

 

ومن أشهر تلك المشاركات هي مناورات " النجم الساطع" التي تمت بمشاركة نحو 70000 جندي من 11 دولة، وتم إجراؤها في العام 1999. 

 

ومضت الصحيفة الأمريكية تقول إنه  حتى إذا تم التوصل إلى اتفاق رسمي بشأن استئناف التدريبات قريبًا بين القاهرة وواشنطن، فقد  يستغرق الأمر 18 شهرًا أو أكثر، حيث تحتاج واشنطن إلى الأموال لتدرج في طلبات الموازنة المقبلة لوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون."

 

وأردفت الصحيفة أنّه إذا ما تم استئناف هذه التدريبات كما هو متوقع، فإنها ستكون على الأرجح على نطاق أصغر من التدريبات الضخمة التي جرت في 1999، كما أنها ستركز بدرجة أكبر على التهديدات الإرهابية، لاسيما في ظل ما حدث مؤخرًا من نزوج العشرات من الأسر المسيحية في العريش، عقب سلسلة من الهجمات الدامية التي استهدفتهم هناك من قبل المسلحين الشهر الماضي وخلفت ما لا يقل عن 7 قتلى.

 

ويؤيد المسيحيون في مصر وبقوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إذ يرون فيه الحصن المنيع من القمع الذي يتخوفون منه على أيدي المتطرفين. لكن ومع نزوح العديد منهم من العريش مؤخرا، انتقد الكثير من الأقباط الحكومة المصرية وألقوا عليها باللائمة في فشل حمايتهم من تهديدات الجماعات التكفيرية المتشددة.

 

وسلطت الصحيفة الضوء على الهجوم الذي وقع في الكنيسة البطرسية بمنطقة العباسية بالقاهرة في ديسمبر الماضي وخلف حوالي 30 قتيلا، وهو الحادث الذي تبناه تنظيم "ولاية سيناء."

لمطالعة النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان