رئيس التحرير: عادل صبري 12:48 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

وورلد تربيون: بعد أن تخلى عنها أوباما .. ترامب يعيد الأمل لمصر

وورلد تربيون: بعد أن تخلى عنها أوباما .. ترامب يعيد الأمل لمصر

صحافة أجنبية

السيسي وترامب في اجتماع سابق

وورلد تربيون: بعد أن تخلى عنها أوباما .. ترامب يعيد الأمل لمصر

محمد البرقوقي 25 فبراير 2017 11:09

"ترامب يحيي الأمل في مصر بعدما تخلى عنها أوباما في أصعب الأوقات" .. عنوان اختارته صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية لتقرير ركزت فيه على المساعي التي تبذلها القاهرة لاستعادة العلاقات مع الإدارة الأمريكية الجديدة التي يترأسها دونالد ترامب، والعودة مجددا إلى الاضطلاع بدورها الإقليمي كقوة عربية محورية.

ونقل التقرير تصريحات سفير مصري سابق أدلى بها خلال زيارة وفد أمريكي خاص للمجلس المصري للشؤون الخارجية في الـ 8 من فبراير الجاري، وقال فيها إنه ينبغي على واشنطن أن تدرك أننا " قوة للاستقرار وأيضا داعم للاستقرار في المنطقة."

 

واستشهد التقرير أيضا بموضوع لـ "سيث جيه.فرانتزمان" المحرر بصحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية والذي نشرته صحيفة "ناوشونال ريفيو" الأمريكية بتاريخ أمس الأول الخميس، جاء فيه:" تستطيع القاهرة أن تلعب دورا في الأطر الأمنية الإقليمية التي يُطلق عليها أحيانا (الناتو العربي) والذي يمكن أن يتصدى لإيران والهجمات الإرهابية الأخرى."

 

وقال فرانتزمان إن القاهرة، وبدافع القلق من تزايد النفوذ الإيراني في كل من بغداد ودمش وبيروت، "تحاول أن تفاضل بين ذلك، وبين مخاوفها من الاضطرابات الموجودة حاليا في سوريا، وأماكن أخرى، والتي أشعل فتيلها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) والجماعات المتشددة بوجه عام."

 

وتابع فرانتزمان:" بعد ست سنوات من عدم اليقين والعلاقة المهتزة مع الولايات المتحدة، بات الكثير من المصريين على ما يبدو منفتحين على أوجه جديدة في واشنطن. وفي أعقاب الزيارة التي قام بها مايك بومبيو، مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) لتركيا، والزيارة التي قام بها جيمس ماتيس، وزير الدفاع الأمريكية لدولة الإمارات العربية المتحدة، يراقب المصريون عن كثب علامات قد تبين لهم الوضع الخاص بهم في سياسة ترامب الخارجية."

 

 وتحدثت داليا زيادة، المدير التنفيذي للمعهد الديمقراطي الليبرالي في مصر، لـ "ناشونال ريفيو" بقولها إنها كانت متحمسة في البداية للعلاقات بين القاهرة وواشنطن في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، بل إنها حضرت الخطبة الشهيرة التي ألقاها الأخير بجامعة القاهرة في العام 2009."

 

وواصلت زيادة:" كنا نصيح حينها في وجهه بعبارة (كلنا نحبك). لكن وبعد أن غادر أوباما الحكم، أصبح لا يروق لأحد- فقد دعم جماعة الإخوان المسلمين، وتبنى موافقا مناهضة لمصر في أحلك الأوقات التي مرت بها."

 

وخلال حُكم أوباما، اتسمت العلاقات بين الولايات المتحدة ومصر بالفتور، وهو ما فسرته الزيارة التي قامت بها شخصيات من جماعة الإخوان لـ واشنطن في العام 2015، والتي اعتبرتها القاهرة حينها دعما من إدارة أوباما للجماعة المحظورة في مصر، بحسب التقرير.

 

لكن القاهرة ترحب حاليا بمشروع قانون تقدم به السيناتور الجمهوري تيد كروز إلى الكونجرس الأمريكي لإدراج جماعة الإخوان المسلمين في قائمة المنظمات الإرهابية.

 

من جهته، قال اندريا زكي ستيفانوس، رئيس الكنائس البروتستانتية في مصر إن طائفته تتطلع إلى حكومة جديدة في الولايات المتحدة الأمريكية، موضحا:" لا أريد أن أتطرق إلى قضية تأييد أو معارضة ترامب، لكن بغض النظر عن أن بلدي متفائل حيال العلاقة مع واشنطن، والإدارة الجديدة... فإن المساعدات ليست عسكرية فحسب، بل تتجاوز ذلك لتشمل المساعدات الاقتصادية من بين أخرى."

 
وتأمل القاهرة في استعادة العلاقات الدافئة مع الولايات المتحدة، والتي ستتضمن المساعدات الاقتصادية، ما سيساعد مصر حتما في تحسين أوضاعها الاقتصادية المأزومة بعد أن سجل التضخم 30% في يناير المنصرم، وانخفض الجنيه لمستويات تاريخية، وتراجع نمو صناعة السياحة بنسبة 80% منذ العام 2010.

 

http://www.worldtribune.com/trump-sparks-hope-in-cairo-after-obama-took-sides-against-egypt-in-its-darkest-moment/

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان