رئيس التحرير: عادل صبري 11:37 صباحاً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مشاركون في جنازة الشيخ عمر عبد الرحمن: لم نرك من قبل ولكننا تلاميذك

مشاركون في جنازة الشيخ عمر عبد الرحمن: لم نرك من قبل ولكننا تلاميذك

صحافة أجنبية

جنازة الشيخ عمر عبد الرحمن

ميدل إيست آي:

مشاركون في جنازة الشيخ عمر عبد الرحمن: لم نرك من قبل ولكننا تلاميذك

محمد البرقوقي 23 فبراير 2017 11:20

لم نرك من قبل، لكننا من تلاميذك.. كانت تلك واحدة من العبارات العديدة التي حملها المشاركون في تشييع جنازة الشيخ عمر عبد الرحمن، الأب الروحي للجماعة الإسلامية في مصر أمس الأربعاء، بعد وصول جثمانه من الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في مسقط رأسه بمدينة الجمالية بمحافظة الدقهلية، والتي شارك فيها أكثر من ألفي شخص.

ونقلت صحيفة "ميدل إيست آي" البريطانية عن عايدة عبد العظيم، سيدة في العقد الخامس من عمرها وهي من الجمالية، قولها إنها كانت تتمنى أن يعود الشيخ عبد الرحمن إلى مصر حيًا.

وأضافت عبد العظيم:" كنت أستمع إلى خطبه. ولم يكن يُحرض مطلقًا على العنف أو الإرهاب."

وأبرزت الصحيفة الحشود الكبيرة التي حرصت على الحضور وإلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الشيخ الضرير، الذي تتهمه أمريكا بالضلوع في التفجيرات التي وقعت في المركز التجاري العالمي في العام 1993، ليودع بعدها في أحد السجون بعد الحكم عليه بالسجن مدى الحياه ، حتى الإعلان عن وفاته السبت الماضي.

وأضافت الصحيفة أن المسجد الذي انطلقت منه جنازة الشيخ عمر عبد الرحمن، 78 عاما، كان يَعُجّ بالحضور، بل إنّ البعض اضطر إلى تأدية صلاة الجناة خارج المسجد.

 

وعرض خالد عبد الرحمن، نجل الشيخ الراحل، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، صورًا تبين جانبا من الأعداد التي شاركت في تشييع الجنازة.


وعلق قائلا: "الشوارع أصيبت بالشلل المروري.. وآلاف السيارات تربض خارجها وداخلها والزحام على أشده.. "يوم لم نشهد له مثيلا ".


وتابع في منشور آخر: "المسجد الكبير ليس به موضع قدم .. وعشرات الآلاف تحيط بالمسجد .. الطرق والكباري مغلقة منذ وقت طويل .. شوارع المدينة أعلنت الحداد .. الطرق المؤدية مصابة بشلل مروري .. وصوت الدكتور عمر يصدح في الميكروفونات تاليًا للقرآن الكريم .. بيننا وبينكم الجنائز".

وأشارت الصحيفة إلى أن الشيخ يُنظر إليه على أنه الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية حتى بعد إدانته في العام 1995 بالتآمر لتفجير مقار مهمة في نيويورك، من بينها مقر الأمم المتحدة واغتيال الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك.

 

وقاد الشيخ الجماعة الإسلامية في مصر التي حملت السلاح ضد النظام المصري في التسعينيات، وكان قبلها قد اعتُقل في العام 1981  وحوكم في قضية اغتيال السادات، ثم حصل على البراءة وخرج من الاعتقال عام 1984، ووضع قيد الإقامة الجبرية مدة عامين، قبل سفره إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وبرغم علاقاته المشتعبة بالإسلاميين المتشددين، سافر عبد الرحمن إلى أمريكا في العام 1990، وبدأ في ألقاء خطب حماسية بالمساجد في نيوجيرسي وبروكلين، بعد حصوله على تأشيرة سياسية من السفارة الأمريكية بالسودان.

ومن أمريكا، استمر عبد الرحمن في التحريض على الإطاحة بالحكومة المصرية في خطبه التي كانت تُسجل على شرائط كاسيت ويتم إرسالها سرا إلى مصر.

 

وأدين أيضًا بالتخطيط لاعتداءات أخرى رغم نفيه علاقته بها، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة مع قطع الاتصالات عنه، وكانت إصابته بالسرطان وكونه ضريرًا واحتجازه مدة طويلة في حبس انفرادي؛ دافعا لحملة تضامن دولية معه، حيث دافع عنه وزير الدفاع الأمريكي الأسبق رمزي كلارك.

 

وفي عام 2012 تعهد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي أمام الجماهير في ميدان التحرير ببذل جهده لإطلاق سراح الشيخ عمر عبد الرحمن، كما ناشد حزبُ البناء والتنمية الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما قبل مغادرته البيت الأبيض بالعفو الصحي عن الراحل، وهو ما لم يحصل

يذكر أن عمر عبد الرحمن، وافته المنية بأحد السجون الأمريكية، على خلفية اتهامة بتفجيرات نيويورك 1993 التي قُتل خلالها 6 أشخاص وأصيب حوالي ألف آخرون،  وأوصى بدفنه بمقابر الأسرة فى الجمالية، بمحافظة الدقهلية.

لمطالعة النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان