رئيس التحرير: عادل صبري 07:26 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

دبلوماسي إسرائيلي: لهذا لم يحظر ترامب دخول المصريين والسعوديين بلاده

دبلوماسي إسرائيلي: لهذا لم يحظر ترامب دخول المصريين والسعوديين بلاده

صحافة أجنبية

إسحاق لفانون السفير الإسرائيلي السابق في مصر

دبلوماسي إسرائيلي: لهذا لم يحظر ترامب دخول المصريين والسعوديين بلاده

معتز بالله محمد 22 فبراير 2017 13:31

قال "يتسحاق لفانون" السفير الإسرائيلي السابق في مصر إن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لن يتم إلا من خلال حل إقليمي، يشمل ما وصفها الدول العربية المعتدلة، التي يمكن أن تضفي "شرعية" عربية على التنازلات الفلسطينية.

 

ورأى في مقال بصحيفة "إسرائيل اليوم" الأربعاء 22 فبراير بعنوان "آن الأوان لحل إقليمي"أن الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب يسير في هذا الاتجاه، وأنها لم تكن مصادفة أن استثنى مصر والسعودية من قائمة الدول المحظور دخول مواطنيها للولايات المتحدة، فهو يعد لهما دورا هاما في الحرب على داعش وكذلك في حل الصراع العربي الإسرائيلي، على حد قوله.

 

 

إلى نص المقال..

 

على ما يبدو فقد توافرت كل الظروف لدفع فكرة الحل الإقليمي الذي يتضمن دائرتي مفاوضات مرتبطة كل واحدة منهما بالأخرى: دائرة إسرائيل والدول العربية المعتدلة. والدائرة الثانية إسرائيل والفلسطينيين. إضافة الدائرة الإسرائيلية- العربية سوف تضفي شرعية عربية على التنازلات الفلسطينية، وتساعد في بناء الاقتصاد الفلسطيني، وتدفع حل المسائل الجوهرية المتعلقة بالقدس، والحدود واللاجئين، وتؤسس لتطبيع سياسي وتعاون أمني واقتصادي بين إسرائيل والدول العربية.

 

اللقاء الذي جرى الأسبوع الماضي بين الرئيس الأمريكي الجديد ورئيس الحكومة نتنياهو، هو إطار مناسب لإطلاق إشارة البدء في تبني الفكرة. لماذا؟ لم تكن مصادفة أن أبقى الرئيس الأمريكي ترامب على مصر والسعودية خارج الدول التي حظر على مواطنيها دخول الولايات المتحدة. فهو يعد لهما دورا هاما في الحرب على داعش وكذلك في حل الصراع العربي الإسرائيلي. لم يخف الرئيس رغبته في رؤية حل مناسب للمسألة الفلسطينية الإسرائيلية، كما استمع للأصوات من مصر والسعودية حول استعدادهما للمساعدة.

 

كثيرا ما يتحدث رئيس الحكومة نتنياهو عن إنشاء كتلة إقليمية سنية معتدلة تنضم لها إسرائيل بشكل مباشر أو غير مباشر، كتلة تشكل الدعامة لمواجهة الطموحات الإيرانية وحل الصراع العربي الإسرائيلي على حد سواء.

 

 

أتاح اللقاء الذي جمع الاثنين هذا الأسبوع (الأسبوع الماضي) بلورة تفاهم مشترك حول الشكل الذي يمكن أن يكون عليه الشرق الأوسط الذي ينزف منذ سنوات، وفكرة الحل الإقليمي هي الإطار المناسب لذلك بالضبط. إذا حدث ذلك فسوف يكون هذا تطورا تاريخيا لن تستفيد منه إسرائيل فقط، بل سيوجد فرصة حقيقية لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط، للأبد.

 

المهمة ليست سهلة، لكن جمع المعطيات على الأرض، مثل إنعدام القدرة على الوصول لاتفاق مع الفلسطينيين عبر محادثات مباشرة، والخوف من إمكانية الهيمنة الإيرانية على المنطقة والإرهاب الوحشي، يمنحان فكرة الحل الإقليمي فرصة جيدة للنجاح.

 

من الأهمية التأكيد على أن المسألة الفلسطينية لم تُهمش في الحل الإقليمي الذي تقوده مجموعة "إسرائيل تبادر" بل يحظى بفرصة حقيقية لحل الدولتين. سوف تمنح العباءة الإقليمية الفلسطينيين الوعود المطلوبة بالنسبة لهم لتقديم تنازلات للتوصل للحل المأمول. كذلك تمنح إسرائيل الثقة التي تحتاجها.

 

بناء على ذلك، يمكن اعتبار اللقاء بين الرئيس ورئيس الحكومة فرصة خاصة للابتعاد عن الحلول التي اقترحت في الماضي، ولم تؤت ثمارها، ولإعطاء الفرصة لفكرة الحل الإقليمي الذي وفقا للمعطيات على الأرض هو الأوفر حظا في الوصول إلى سلام شامل.

 

بعدما سمعنا تصريحات هامة من الشخصين، آن الأوان أيضا لاتخاذ خطوات عملية. آن الأوان أن تتحول الاتصالات السرية والمحدودة إلى مفاوضات رسمية حقيقية.


 

الخبر من المصدر..


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان