رئيس التحرير: عادل صبري 02:20 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بعد 6 سنوات على الثورة.. أين المعارضة السورية؟

بعد 6 سنوات على الثورة.. أين المعارضة السورية؟

صحافة أجنبية

المعارضة حاليا مقسمة

وكالة اﻷنباء الفرنسية:

بعد 6 سنوات على الثورة.. أين المعارضة السورية؟

جبريل محمد 01 فبراير 2017 12:29

القوات الموالية للرئيس بشار اﻷسد وجهت ضربة جديدة للمعارضة السورية المتعثرة، واستعادة السيطرة على منطقة استراتيجية قرب العاصمة دمشق مطلع اﻷسبوع الجاري.

 

السيطرة على منطقة "وادي بردى" نكسة أخرى للمعارضة بعد خسارة حلب في ديسمبر  الماضي، في أكبر ضربة للمعارضة منذ بدء الثورة في مارس 2011.

 

وفي سؤال وجواب، سعت وكالة اﻷنباء الفرنسية لتسليط الضوء على أوضاع المعارضة، واﻷراضي التي مازالت تسيطر عليها بعد 6 سنوات من اندلاع الثورة.

 

ماذا حدث في وادي بردى؟

 

استعادت قوات بشار اﻷسد  السيطرة  على وادي بردى خارج دمشق الأحد الماضي بعد اتفاق يقضي بخروج مئات من المعارضة والتوجّه إلى محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة في شمال سوريا.

 

وادي بردى المصدر الرئيسي للمياه للعاصمة، واتهمت الحكومة المعارضة بتعمد قطع الإمدادات منذ 22 ديسمبر الماضي، وترك 5.5 مليون شخص بدون ماء.

 

ومن جانبها، قالت المعارضة إن هجمات الحكومة هي السبب في تضرر البنية التحتية للمياه، لكنهم وافقوا في النهاية على الصفقة التي شهدت رحيل 700 معارض و1400 مدني من وادي بردى إلى إدلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

وعقدت الحكومة ما يسمى "صفقات مصالحة" مماثلة على الأقل في ست مناطق أخرى حول العاصمة خلال الأشهر الأخيرة.

 

وقال فابريس بالانشي المحلل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى:" المعارضة فقدت دمشق نهائيا ".

 

وأضاف: الجيش السوري والميليشيات المتحالفة - مثل جماعة حزب الله اللبنانية - استعادت السيطرة على البلدات التي سيطرت عليها المعارضة في أنحاء العاصمة منذ عام 2013.

 

وتابع:" المعارضة الأكثر عقلانية يبحثون عن طريقة للتفاوض للحصول على عفو الحكومة السورية، وبالنسبة لآخرين، أملهم الوحيد هو الانتقال إلى إدلب".

 

هذه النكسات .. أين تركت المعارضة؟

 

المكاسب التي حققتها المعارضة خلال ما يقرب من ست سنوات منذ اندلاع الثورة في سوريا تفقدها حاليا.

 

لقد فقدوا الكثير من الأراضي التي سيطروا عليها حول دمشق، وعانت من أكبر هزيمة بعدما فقدت حلب في ديسمبر الماضي.

 

المعارضة تسيطر فقط على 13 % من الأراضي السورية، وفقًا لـ بالانشي بما في ذلك إدلب حيث تتواجد "فتح الشام" بقوة هناك.

 

وقال بلانشي: "في 2013، هددت هجمات المعارضة المتكررة وسط دمشق وخطوط الاتصال نحو الخارج.. لكن اليوم فهي في موقف دفاعي، مقسمة، ومحاصرة، دون أمل في النصر".

 

وتابع : نظام الأسد فاز في حرب الاستنزاف.. استغرق الأمر أكثر من أربع سنوات، ولكن يمكن أن يعتبر النظام نفسه منتصرًا، حتى لو كان مازال يواجه جيوب مقاومة".


ماذا يحدث في إدلب؟

 

إدلب الواقعة على الحدود مع تركيا، هي المعقل الرئيسي الباقي لمقاتلي المعارضة، ولكن المقاطعةتشهد اقتتالا منذ أكثر من أسبوع، فيما تكافح "فتح الشام" وجبهة النصرة حلفاء القاعدة السابقين ﻹثبات وجودهم.

 

وقال "ايمن التميمي" خبير الحركات الجهادية:إن القتال يتصاعد إلى حد حرب وجودية، خاصة أن فتح الشام لن تكون على استعداد للخسارة".

 

انضمت بعض كوادر المعارضة لفتح الشام، في حين أن انضم آخرين لحركة أحرار الشام، التابع لتنظيم القاعدة.

 

وحذر بلانشي أن انقسام المعارض يمكن أن يدفع اﻷسد وموسكو لشن هجوم على المحافظة.

 

وقال:" هذه حرب داخل الثورة"، تأليب المتشددين ضد أولئك الذين يسعون إلى حل سياسي للصراع.

 

وتابع: وهذا اﻷمر يتطابق مع استراتيجية روسيا لتقسيم المعارضة، كبداية لدعم هجوم عسكري ضد إدلب".

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان