رئيس التحرير: عادل صبري 07:38 صباحاً | الجمعة 20 يناير 2017 م | 21 ربيع الثاني 1438 هـ | الـقـاهـره °

اعلان

اعلان

واشنطن بوست: هل تدفع اﻹمارات ثمن مساندتها ﻷفغانستان؟

واشنطن بوست: هل تدفع اﻹمارات ثمن مساندتها ﻷفغانستان؟

صحافة أجنبية

سفير اﻹمارات في كابول خلال حفل في قندهار - أرشيفية

بعد مقتل دبلوماسييها في قندهار..

واشنطن بوست: هل تدفع اﻹمارات ثمن مساندتها ﻷفغانستان؟

جبريل محمد 11 يناير 2017 15:50

أعلنت دولة اﻹمارات العربية اليوم اﻷربعاء مقتل خمسة من دبلوماسييها في الانفجار الذي وقع الثلاثاء في مدينة قندهار  اﻷفغانية، ويعتبر اﻷعنف في تاريخ الدولة العربية المكونة من سبع ولايات، وأعلن توحدها عام 1971، بحسب صحيفة "واشنطن بوست" اﻷمريكية.

 

الانفجار - الذي وقع في مقر ولاية قندهار-  أعنف هجوم على دبلوماسي الإمارات في تاريخ دولتهم البالغ من العمر 45 عاما، حيث أصيب حاكم قندهار، همايون عزيزي، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة إلى أفغانستان أيضا في الانفجار.

 

وقالت الصحيفة، الهجوم على مثل هذا المجمع اﻵمن، فضلا عن التفجيرات التي وقعت في اثنين من المدن الرئيسية الأخرى، زاد المخاوف من الأزمات السياسية والأمنية المتفاقمة في البلاد.

 

وقالت وزارة الخارجية الإماراتية :إن" الدبلوماسيين كانوا في مهمة إنسانية"، وأرسلت الإمارات قوات قتالية إلى أفغانستان للمساعدة في تدريب قوات الأمن الأفغانية، وهو ما دفع البعض للتلميح إلى أن الانفجار ربما بدافع الانتقام من مساعدة أبو ظبي  لكابول.

 

والهجوم على مقر الولاية الخاضع لحراسة مشددة يثير احتمال وجود خرق امني كبير، وكان عدد من مسئولي الأجهزة الأمنية، بما في ذلك قائد الشرطة المثير للجدل في قندهار الجنرال عبد الرازق، أيضا في الاجتماع.

 

ووقع الانفجار في قندهار بعد ساعات من انفجارين في العاصمة الأفغانية كابول، استهدفا مجمع الاستخبارات، مما أسفر عن مقتل 33 شخصا على الأقل، واصابة 70 اخرين.

 

وقال المتحدث باسم شرطة كابول "بصير مجاهد" المهاجم اقترب من مبنى لوكالة المخابرات قبل أن يفجر نفسه، ثم انفجرت سيارة ملغومة في الحشد الذي تجمع في موقع الانفجار الأول.

 

الهجمات أظهرت قدرة المسلحين على اختراق الأمن الأفغاني، وضرب معاقل الحكومة التي تقول إنها اصبحت لها  اليد العليا ضد طالبان.

 

وأعلنت طالبان مسؤوليتها عن تفجيرات العاصمة بجانب تفجير هلمند، لكنها نفت مسؤوليتها عن انفجار قندهار.

 

التفجيرات أنهت أسابيع من الهدوء في العاصمة وقضت على آمال الحكومة في إحياء محادثات السلام مع طالبان، مع دخول الحرب عامها الـ 16.

 

الرابط اﻷصلي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان