رئيس التحرير: عادل صبري 11:20 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

إندبندنت: استقالة رئيس الوزراء الإيطالي ضربة جديدة للغرب

إندبندنت: استقالة رئيس الوزراء الإيطالي ضربة جديدة للغرب

صحافة أجنبية

رئيس الوزراء الإيطالي المستقيل ماتيو رينزي

بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ووصول ترامب للبيت الأبيض

إندبندنت: استقالة رئيس الوزراء الإيطالي ضربة جديدة للغرب

محمد البرقوقي 08 ديسمبر 2016 14:41

القرار الذي اتخذه رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي بالاستقاله أمس الأربعاء عقب هزيمته الثقيلة في الاستفتاء الذي أجري الأحد الماضي على حزمة من الإصلاحات الدستورية، يوجه ضربة للحكومات الغربية.

 

هكذا استهلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية تقريرا على نسختها الإليكترونية والذي سلطت فيه الضوء على تبعات نتائج الاستفتاء الذي رفض فيه معظم الإيطاليين الإصلاحات الدستورية التي اقترحها رينزي والتي من شأنها أن تقوي شوكته وتوسع صلاحياته في مواجهة البرلمان.

 

وذكر التقرير أن استقالة رينزي تجيء عقب خسارته في استفتاء الأحد، في وقت يدفع فيه الأحزاب داخل البرلمان باتجاه إجراء انتخابات مبكرة في غضون شهور قليلة.

 

وأكد التقرير أن استقالة رينزي البالغ من العمر 41 عاما بعد أقل من 3 سنوات في منصبه، يمثل ضربة جديدة لحكومات الدول الغربية التي لم تفق بعد من صدمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء الذي أجري في يونيو الماضي، وانتخاب الجمهوري المثير للجدل دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية.

 

وتقدم رئيس الوزراء الإيطالي باستقالته إلى الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا الذي قال إنه سيتشاور مع الأحزاب السياسية للوقوف على الخطوات المقبلة التي سيتم اتخاذها.

 

ومن المتوقع أن يطلب الرئيس الإيطالي أحد الأعضاء في حكومة رينزي أو حتى أحد السياسيين من الحزب الديمقراطي الذي ينتمي له، بمحاولة تشكيل حكومة جديدة.

 

وكان من المقرر أن تُجرى الانتخابات في إيطاليا في العام 2018، لكن كثير من السياسيين يطالبون بإجراء انتخابات مبكرة في ضوء نتائج الاستفتاء الدستوري.

 

وتتزامن الأزمة السياسية التي أشعلها الاستفتاء مع أزمة أخرى تشهدها البنوك الإيطالية المثقلة بالديون، ولاسيما في مصرف  "مونتي دي باتشي دي سيينا"- ثالث أكبر البنوك الإيطالية وأقدم بنك في العالم- الذي يسعى للحصول على حزمة إنقاذ حكومية لتعزيز وضعه المالي.

 

وصرح مصدران لوكالة "رويترز" أمس الأول الثلاثاء أن حكومة روما كانت تستعد للاستحواذ على حصة الأغلبية في البنك المتعثر والبالغ قيمتها 2 مليارات يورو ( 2.15 مليارات دولار) عبر شراء سندات ثانوية.

 

وقال رينزي في كلمته أمام الحزب الديمقراطي قبل لقائه أمس الأربعاء بالرئيس الإيطالي إن حزبه سيشارك فقط في حكومة تستمر حتى العام 2018 إذا ما وجدت الدعم من كافة القوى الرئيسية في البرلمان، وهو ما قد يبدو أمرا بعيد المنال.

 

وأكد رينزي أنه بخلاف ذلك، ينبغي إجراء انتخابات مبكرة في أقرب وقت ممكن في أعقاب حكم المحكمة الدستورية في بداية لعام الحالي بشرعية قانون الانتخابات الحالي.  وتابع:" الحزب الديمقراطي لا يخشى من إجراء انتخابات مبكرة."

 

جدير بالذكر أن الحزب الديمقراطي يملك العدد الأكبر من النواب داخل البرلمان، ما يجعل تشكيل حكومة جديدة دون دعم رئيس الوزراء المستقبل، أمرا غير محتمل.

 

وأعلنت رئاسة الجمهورية فى إيطاليا، تقديم رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزى استقالته رسميا، وذلك بعد إقرار مجلس الشيوخ الإيطالي مشروع القانون الخاص بميزانية العام 2017.

 

وكان رئيس الوزراء الإيطإلى أعلن ترك منصبه بعد أن صوتت الأغلبية الساحقة من مواطني بلاده ضد مشروع إصلاح دستوري طرحه في استفتاء جرى يوم الأحد، 4 ديسمبر.

 

وقال رينزي أثناء مؤتمر صحفي إن نتيجة الاستفتاء واضحة تماما، مؤكدا اعتزامه تقديم استقالته إلى رئيس البلاد سيرجيو ماتاريلا.

لمطالعة النص الأصلي

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان