رئيس التحرير: عادل صبري 10:06 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

انتخابات النمسا.. اختبار لشعبية اليمين المتطرف في أوروبا

انتخابات النمسا.. اختبار لشعبية اليمين المتطرف في أوروبا

صحافة أجنبية

نوربرت هوفر وألكسندر فان دير بيلين

انتخابات النمسا.. اختبار لشعبية اليمين المتطرف في أوروبا

معتز بالله محمد 04 ديسمبر 2016 13:29

إذا فاز  نائب رئيس البرلمان نوربرت هوفر (45 عاما) وهو أحد قادة حزب الحرية اليميني، في انتخابات الرئاسة بالنمسا فسوف يصبح أول زعيم من اليمين المتطرف، يتولى رئاسة دولة أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.

 

هذه الحقيقة يعرفها 6.4 مليون نمساوي يتوجهون اليوم الأحد 4 ديسمبر للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي تجرى للمرة الثانية بعد إلغاء نتائج الانتخابات التي أجريت في مايو بسبب عيوب في الإجراءات.

 

وينافس هوفر، الليبرالي زعيم حزب الخضر السابق، المدافع عن البيئة ألكسندر فان دير بيلين (72 عاما)، الذي فاز في الانتخابات الملغاة نتائجها، بفارق ضئيل بلغ 31 ألف صوت فقط.

 

لكن وبحسب مراقبون، جرت تلك الانتخابات قبل نتائج استطلاع الرأي في بريطانيا الذي قضى بخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، وكذلك قبل فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية، حدثان يعبران عن الموجة المناهضة للمؤسسة في الغرب، ويتوقع أن يؤثرا بشدة على الناخبين. وفقا لموقع "walla” الإخباري الإسرائيلي.

 

كذلك فإن غضب النمساويين على تعامل الحكومة مع موجة اللاجئين التي أغرقت بلدهم يمكن أن ترجح كفة اليمين المتشدد.

 

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أنه وبشكل مشابه لما حدث في بريطانيا والولايات المتحدة، يؤيد السواد الأعظم من الطبقة العاملة مرشح اليمين هوفر، بينما تؤيد الشريحة المثقفة المرشح المعتدل بيلين، الذي اتهم خلال حملته الانتخابية غريمه بالتخطيط لانسحاب النمسا من الاتحاد الأوروبي، ما سيؤدي لزيادة معدلات البطالة. وكان بيلين نفسه قال في السابق إن النمسا يمكن أن تجري استطلاعا حول المسألة في غضون عام بعد انتخابه، لكنه تراجع بعد ذلك.

 

أوضحت الاستطلاعات أن السباق على أشده، ومثلما حدث في الانتخابات الماضية، لا يمكن التكهن بنتائج مؤكدة حتى الانتهاء من عملية فرز الأصوات، بما في ذلك الأصوات التي أرسلت عبر البريد وتسببت في المرة الأولى في ظهور عيوب في الإجراءات.

 

وفي النمسا يعد منصب الرئيس شرفي فقط، لكن هوفر أوضح خلال حملته أنه سوف يتدخل أكثر من سابقه في شئون الدولة. وهدد بحل الحكومة حال رفعت الضرائب ودعا لإجراء استطلاع على سلسلة من القضايا، رغم أن ذلك خارج نطاق صلاحياته.

 

وللرئيس أيضا دور مهم في إقامة الائتلاف الحكومي وتعيين رئيس الحكومة بعد الانتخابات البرلمانية. وأكد هوفر أنه رغم كونه جزءا من حزب اليمين المتشدد، فسوف يحاول الحيلولة دون تولى حزبه قيادة الحكومة، حتى إذا فاز في انتخابات عام 2018.

 

ويرى مراقبون أن نتيجة الانتخابات الرئاسية بالنمسا سوف تكون اختبارا لشعبية أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا، خاصة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد، ووصول دونالد ترامب المعروف بتبنيه خطابا متشددا تجاه المسلمين والهجرة لمنصب رئيس الولايات المتحدة، وأيضاقبل الانتخابات في فرنسا وألمانيا وهولندا المقرر إجراؤها في 2017.

 

 

الخبر من المصدر..


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان