رئيس التحرير: عادل صبري 04:46 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

إسرائيليون عن "فتور" مصافحة نبيه وناجي لجرانت: شعور بالنقص

إسرائيليون عن فتور مصافحة نبيه وناجي لجرانت: شعور بالنقص

صحافة أجنبية

أسامه نبيه وأحمد ناجي يتجاهلان مدرب غانا الإسرائيلي

إسرائيليون عن "فتور" مصافحة نبيه وناجي لجرانت: شعور بالنقص

معتز بالله محمد 16 نوفمبر 2016 10:23

 

سادت إسرائيل حالة من الغضب في أعقاب نشر صور مدرب غانا "إفرام جرانت" بعد أن توجه في نهاية مباراة الأحد الماضي باستاد برج العرب لمصافحة الجهاز الفني لمنتخب مصر، وهي المباراة التي فازت فيها منتخب الفراعنة بهدفين مقابل لا شيء ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا.

 

وتظهر الصور أسامه نبيه المدرب العام لمنتخب مصر وأحمد ناجي مدرب حراس المرمى وهما يصافحان المدرب الإسرائيلي ببرود وعدم اكتراث دون حتى أن يلتفتا إليه.

 

وعلق عشرات الإسرائيليين على تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" بعنوان"المصريون صافحوا جرانت دون أن ينظرا إليه". اعتبر التقرير أن سلوك الجهاز الفني المصري يأتي في إطار رفض المصريين التطبيع حتى في صورته الرياضية، مذكرا برفض لاعب الجودو المصري إسلام الشهابي مصافحة نظيره الإسرائيلي أور ساسون في نهاية مباراة فاز فيها الأخير ضمن دورة الألعاب الأولمبية 2016 في ريو دي جانيرو، في أغسطس الماضي.

 

 

"مصر العربية" ترجمت بعض هذه التعليقات العنصرية، حيث كتب صاحب التعليق رقم "1” :”لذلك ستبقى مصر ضعيفة ومتخلفة" فيما رد عليه آخر بالقول "لكنهم سيصلون للمونديال بينما لن يصل منتخبنا".

وقال "دان" ساخرا :”ههههه سلام حقيقي".

 

وعلق "ليؤور": حتى في إيران لم يكن هذا ليحدث"، مضيفا :”كراهية الشعب المصري لإسرائيل لا يشبهها أي شيء آخر في العالم، الشعب الإيراني لا يكرهننا هكذا. في المؤتمرات العلمية يتصافح العلماء الإسرائيليون والإيرانييون بحرارة".

 

وقال المعلق رقم "5” :قريبا سيُجبَر المصريون على مصافحة داعش الذي سيقطع رؤوسهم".

 

 

المعلق "نيتسان "كتب يقول :”بدائية وجودية.. مساكين".

 

 

وجاء في التعليق (13) :”باستثناء الإخوان المسلمين، المصريون أحلى شعب".

 

وكتب (14) لا أفهم.. إنهم شعب يثير الفتنة، ليسوا أناسا طيبين".

 

ورد عليه معلق آخر :”عليك أن تفهم العالم الإسلامي، فهو ليس فقط غير متسامح أو قادر على كبح جماح نفسه. فمسألة الشرف والكرامة أهم عنده من أي شيء آخر. “الشرف" ذلك الذي يقودهم للهلاك، وهذا ما تتوارثه الأجيال. لم يسامحوا أنفسهم على حقيقة هزيمتهم في حرب الأيام الستة (5 يونيو 67) تضررت كرامتهم، وأصبح كل ما يستطيعون فعله اتهام العدو وكراهيته للأبد. انظر كيف يحتفلون بنصر أكتوبر، بينما كنا على مشارف القاهرة؟".

 

 

وقال "عساف":ليس هناك داع للغضب والنرفزة. مساكين أولئك المصريون، كل ما يفعلونه ينبع من الشعور بالنقص".

 

 

وكتب "كهنوش": يا لهم من متخلفين.لكن من منظور آخر، فإننا محظوظون لأنهم متخلفون".

 

 

 

وعلق "شيمي" ساخرا "أنتم لا تفهمون.. إنهم يحنون رؤسهم احتراما".

 

 

وقال "حاييم":خائبون جدا، وكل مرة تبدو مذهلة أكثر من المرة السابقة. مع أناس هؤلاء وقعنا على معاهدة سلام. أتصدقون؟ لكني لست مندهشا. فهم مازالوا يتعلمون أننا مشكلتهم وبناء على ذلك يتصرفون. أولئك البؤساء مثيرو الشفقة".

 

وجاء في التعليق (28) :”متى تبدأون في تجاهلهم، ولا تصافحون من لا يحبونكم".

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان