رئيس التحرير: عادل صبري 12:08 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أعضاء كنيست يدعون المسلمين لاستبدال الواتس آب بالأذان

أعضاء كنيست يدعون المسلمين لاستبدال الواتس آب بالأذان

صحافة أجنبية

المسجد الأقصى المبارك

أعضاء كنيست يدعون المسلمين لاستبدال الواتس آب بالأذان

معتز بالله محمد 13 نوفمبر 2016 15:40

"حال تمرير القانون "سيتم إيجاد حلول تكنولوجية يمكن من خلالها دعوة المصلين للمسجد دون استخدام مكبرات الصوت. هناك طرق أخرى لدعوة الناس للصلاة، كالواتس آب والرسائل النصية، ومكبرات الصوت المستخدمة في المنازل، والإنترنت".
 

جاء ذلك على لسان عضو الكنيست الإسرائيلي "روبرت إليتوف" الذي يقف على رأس النواب اليهود المطالبين بإلغاء مكبرات الصوت بالمساجد بزعم تسببها في تلوث سمعي وضوضاء شديدة تزعج اليهود والمسيحيين.
 

وتناقش لجنة الوزراء الإسرائيليين اليوم الأحد 13 نوفمبر في الكنيست قانونا بحظر صوت المؤذن في المساجد عبر مكبرات الصوت، وهو القانون الذي سيؤدي إقراره إلى موجة من الغضب بين فلسطيني 48 ، الذين يشكلون ما نسبته 20% من تعداد السكان في إسرائيل.
 

وأبدى نتنياهو صباح اليوم تأييده للقانون، وقال في افتتاح جلسة الحكومة :”لا أستطيع إحصاء المرات التي توجه إلي فيها مواطنون من مختلف الديانات يشكون من الضوضاء. إسرائيل ملتزمة بحرية الأديان، لكنها ملتزمة كذلك بحماية المواطنين من الضوضاء. وهو ما يحدث أيضا في المدن الأوروبية، وأؤيد سن قانون مماثل في إسرائيل".

 

وبحسب موقع "walla” العبري فإن أول من تقدم بمشروع قانون يحظر استخدام مكبرات الصوت في الأذان هو عضو الكنيست "موتي يوجاف" من حزب "البيت اليهودي" لينضم إليه بعد ذلك الأعضاء "ميراف بن آري" (كلنا) و"ميكي زوهر "و"نوريت كورن" (ليكود).
 

أما مشروع القانون الثاني فتقدم به قبل عامين، عضو الكنيست "روبرت إليتوف" (إسرائيل بيتنا). وأثار القانون مؤخرا ردود أفعال متباينة بين مؤيد ومعارض.
 

وقال عضو الكنيست "أيمن عودة" رئيس كتلة "القائمة العربية المشتركة" لاستديو "walla” :ينطوي هذا على اضطهاد لأقلية وطنية، هذا جزء من تحريض متواصل، وجزء من القوانين العنصرية. نتحدث عن حكومة تدفع القومية على حساب الجميع. هناك نهج قومي يرسخ للعزلة، يريد أن يرى قومية واحدة ولون واحد، وهناك نهوج أخرى، متعددة الثقافات، تعتبر الاختلاف والتنوع ثروة". وأشار عودة إلى أنه احترم عيد الغفران اليهودي الذي حل الشهر الماضي، وأنه يريد أن يحترم الجمهور اليهودي عادات الجماهير المسلمة.

 

وأكد عودة أن صوت المؤذن ليس مزعجا على الإطلاق. وأن الحديث يدور عن تقليد عمره 1400 عام، مضيفا :”المؤذن صوت طبيعي وجزء لا يتجزأ من الفضاء الذي نعيش فيه. هو جزء من أسس الإسلام وبه ندعو للصلاة. يوجد هنا شعبان، ونحن أبناء المكان. لم نأت إلى الدولة، بل الدولة جاءت إلينا. لن يستطيع أي عنصري أن يمنع ذلك. حتى إذا سنوا ذلك القانون، فلن يمنعوا صوت المؤذن، قولا واحدا".

 

عضو الكنيست "إليتنوف" رد على كلام عودة بالقول "لا يدور الحديث عن محاولة للمساس بحرية العبادة. قبل 1400 سنة لم يكن هناك مكبرات صوت. مع كل الاحترام، أذنوا بصوت عادي ولم يضايقوا أحد"، ومضى زاعما "لا نتلقى شكاوى من يهود فحسب، بل من مسيحيين ودروز ومسلمين ليسوا متدينين. يمثل هذا الأمر إزعاجا لهم. لا يتعلق الأمر باليمين أو اليسار بل بنوعية الحياة".

 

واتهم عضو الكنيست المتشدد المسلمين بمحاولة إزعاج الأقليات الأخرى، وجيرانهم اليهود، "يحدثون تلوث سمعي بشكل قاسي للغاية".

 

اللافت أن التيار اليهودي المطالب بمنع صوت الأذان عبر مكبرات الصوت يعرض بعض النماذ ج في الدول العربية سنت بها قوانين كهذه، وهو ما أشار إليه "إليتوف" بقوله "يجب أن يتوجه عودة للسعودة ومصر، هناك تنظيم لمستوى صوت المؤذن المسموح به. لا أتحدث فقط عن دول إسلامية، بل أيضا عن دول غربية، هناك حرية العبادة أحد أساسات العالم الليبرالي الغربي. أيضا في أوروبا هناك قيود مشددة على مسألة ضوضاء المساجد".

 

وقال إنه حال تمرير القانون "سيتم إيجاد حلول تكنولوجية يمكن من خلالها دعوة المصلين للمسجد دون استخدام مكبرات الصوت. هناك طرق أخرى لدعوة الناس للصلاة، كالواتس آب والرسائل النصية، ومكبرات الصوت المستخدمة في المنازل، والإنترنت".


 

الخبر من المصدر..


 


 



 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان