رئيس التحرير: عادل صبري 09:06 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

ديبكا: 7 تطورات بالشرق الأوسط حال فوز كلينتون أو ترامب

ديبكا: 7 تطورات بالشرق الأوسط حال فوز كلينتون أو ترامب

صحافة أجنبية

كلينتون وترامب لمن الغلبة؟

ديبكا: 7 تطورات بالشرق الأوسط حال فوز كلينتون أو ترامب

معتز بالله محمد 02 نوفمبر 2016 10:58

قال موقع "ديبكا" الإسرائيلي إن هناك سبعة تطورات يتوقع حدوثها في الشرق الأوسط حال وصول المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون للبيت الأبيض، وهناك تطورات أخرى إذا فاز دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 8 نوفمبر الجاري.

 

وحال فوز كلينتون، قال الموقع إن روسيا سوف توسع انتشارها في المنطقة بما في ذلك داخل الأراضي السورية والعراقية، فضخ القوات البحرية الروسية مؤخرا في منطقة شرق البحر المتوسط، هو جزء من الاستعدادات الروسية لفوز كلينتون.

 

لن يسامح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خاصة خلال الفترة الأولى من حكم كلينتون التي استخدمته كسلاح انتخابي للنيل من غريمها ترامب، بالقول إنه صديق بوتين، وتحدثت عن تورط المخابرات الروسية في العمل على إنجاح المرشح الجمهوري.
 

ستندلع موجة من التوترات السياسية والعسكرية بين إدارة بوتين في الكرملين وإدارة كلينتون بالبيت الأبيض ، يمكن أن تتطور لصدام عسكري محدود بين القوات الأمريكية والروسية بالشرق الأوسط.

 

حقيقة أن كلينتون مدعومة من قبل عدد من الحكام العرب، بينهم أمراء بدول الخليج، تدفع اليوم مجاميع المتمردين السوريين المختلفة للاستمرار في القتال، رغم تدني قدراتهم أمام الروس والسوريين والإيرانيين ( أو المليشيات الشيعية الموالية لإيران)، على أمل أن ينجحوا في الصمود حتى انتخابها.

 

تعتقد فصائل المعارضة السورية المسلحة أنه حال وصول كلينتون للبيت الأبيض، فسوف تأمر، خلافا للرئيس أوباما، بتزويدهم بالسلاح ليس فقط لإسقاط نظام بشار الأسد، بل ليكونوا أيضا قوة ذات ثقل يمكن أن تعيق القوات الروسية. ويرون أنه كلما تزايدت التوترات بين واشنطن وموسكو كلما ترسخ وضعهم.

 

ستواصل إيران في أن تكون مشكلة رئيسية في السياسة الخارجية الأمريكية. وستحاول كلينتون تحسين علاقات بلادها بطهران، ما سيؤدي لتوترات بينها وبين الحكام العرب الذين يؤيدونها الآن.


 

ستمضي كلينتون على خطى أوباما ضد تنظيم "الدولة الإسلامية، عبر اتخاذ خطوات عسكرية محدودة وحذرة بمشاركة قوات أمريكية صغيرة. ستعتمد كلينتون أكثر على قوات عسكرية محلية في قتال "الدولة الإسلامية"، رغم المخاطر الكامنة في إمكانية انخراط تلك الجيوش في التقاتل فيما بينهم في نهاية الأمر.

 

على الجانب الآخر، سرعان ما ستكتشف أن زعماء إيران، السياسيين والعسكريين، ليسوا معنيين بتوطيد العلاقات مع واشنطن، لاسيما وأن ذلك سيكون على حساب علاقاتهم بموسكو وبكين.

 

ستعمل كلينتون على تحسين علاقاتها مع تل أبيب.


 

لكن حال فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية، هناك 7 تطورات رئيسية يتوقع حدوثها:-


 

يتم عقد مؤتمر قمة أمريكية- روسية يلتقي فيها دونالد ترامب وفلاديمير بوتين، في محاولة للتوصل لاتفاق بين الدولتين العظميين على تقسيم النفوذ بينهما في أجزاء العالم المختلفة بما فيها الشرق الأوسط. هناك إمكانية عقد قمة ثلاثية بمشاركة الرئيس الصيني شي جين بينج.


 

في هذه القمة سيحاول الرؤساء الثلاثة التوصل أيضا لتفاهمات إقتصادية، ما سيؤدي لحدوث توترات في الأسواق المالية الدولية. سيحاول ترامب إقناع رئيسي روسيا والصين بالموافقة على برامجه الاقتصادية التي يطرحها حاليا في برنامجه الانتخابي، بما فيها اتفاقات تجارة جديدة.


 

سيكون من دواعي سرور ترامب نقل تولي مسئولية الحرب على "الدولة الإسلامية في الشرق الأوسط للروس والإيرانيين. وهذا هو الواقع الفعلي الآن على الأرض نتيجة لسياسات الرئيس أوباما.

 

هذه السياسة ستؤدي لحدوث توترات بين الدول العربية، وخاصة دول الخليج وإسرائيل من جهة والولايات المتحدة من الجهة الأخرى، ذلك لأن هذه الدول ستعارض استمرار التمدد الإيراني بالشرق الأوسط تحت المظلة العسكرية الروسية.

 

سيحاول ترامب إحداث توزان في هذه السياسة عبر اتخاذ موقف متشدد في تعامل الولايات المتحدة مع إيران. نتيجة لذلك يتوقع إلغاء الاتفاق النووي الذي وقعته إدارة أوباما والغرب مع طهران، وتصاعد التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران في الخليج. ربما أيضا يكون الإيرانيون من يبادرون بإلغاء الاتفاق.

 

في العام الأول لحكم ترامب كرئيس، سوف تحدث توترات كبيرة بين الولايات المتحدة والسعودية، قد تحدد مصير سلسلة من المعاهدات والتفاهمات السياسية والعسكرية والاقتصادية، وبالأخص مسألة النفط وأسعاره، وهي اتفاقات وتفاهمات جرى إنجازها على مدى الـ 71 عاما الماضية بين الإدارات الأمريكية والأسرة السعودية الحاكمة.

 

ويقول محللو "ديبكا" للشئون السعودية إن ترامب والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ربما يصلان في نهاية الأمر لسلسلة من التفاهمات الجديدة، تعيد توطيد علاقات واشنطن والرياض.

 

 

وأخيرا، سيعمل ترامب على تحسين العلاقات بين واشنطن وتل أبيب، وسوف يحاول وقف التقارب بين إسرائيل والخط الروسي بالشرق الأوسط.

 

 

الخبر من المصدر..

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان