رئيس التحرير: عادل صبري 08:20 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الإعلام الإسرائيلي بعد عام على حرب أكتوبر: نضمد جراحنا ونبكى موتانا

الإعلام الإسرائيلي بعد عام على حرب أكتوبر: نضمد جراحنا ونبكى موتانا

صحافة أجنبية

إسرائيليون يبكون قتلاهم في مقبرة عسكرية عام 1973

الإعلام الإسرائيلي بعد عام على حرب أكتوبر: نضمد جراحنا ونبكى موتانا

معتز بالله محمد 12 أكتوبر 2016 08:58

لم يستطع الإعلام الإسرائيلي بعد مرور عام واحد على حرب 6 أكتوبر 1973 التخلص من مرارة الهزيمة التي مني بها على يد قوات الجيش المصري آنذاك، أو إخفاء آلام "الشعب الجريح" الذي ما زال يضمد جراحه، كما يقول موقع "walla” الإسرائيلي في تقرير له.

 

وبحسب التقرير الذي تناول مقتطفات من الصحف العبرية في أكتوبر 1974 :”حل ذلك الخريف على دولة تضمد جراحها وتبكي موتاها. إذا كان يوم الغفران يوم محاسبة النفس، فقد كانت له دلالة أعمق في ذلك العام"، مشيرا إلى أن الصحف امتلأت في مقالاتها وتقاريرها وحواراتها بصرخات حول الأزمة التي ضربت إسرائيل بعد الحرب.

 

قبل ذلك بيوم واحد، قدم الجيش الإسرائيلي نوط الحرب للجنود الذين شاركوا في معارك أكتوبر، واستقبل الرئيس الإسرائيلي آنذاك البروفيسور "آفريم كاتسير" 74 جنديا أبدوا "بطولات" و"استعدادا للتضحية "في المعارك.

 

وتابع "walla”:لكن كان من الواضح أنه ليس هناك أجواء احتفالية أو ابتهاج. صحيح أن الجيش الإسرائيلي نجح في الخروج من الحالة الدفاعية وحقق انتصارات كبيرة في سيناء وهضبة الجولان، لكن الثمن الفادح، والصدمة التي ضربت الجيش، والشعور بالإخفاق وفقدان الثقة في القيادة كان عميقا وقويا للغاية".

 

“أعطونا نوط"، كتب الأديب، "موشيه شامير"، عشية عيد الغفران الأول بعد الحرب، في صحيفة "معاريف". وتابع "يوزعون علينا نوط (الحرب) الرابع، نوط يوم الغفران. لم يعد هناك مكان في القلب المكدس بأشياء أكثر أهمية. من يرغب في نوط واحد؟ هل ينقصنا ذلك؟، فقد حفرت حرب يوم الغفران داخلنا نوطها. في قلب إسرائيل تكمن المقابر الجديدة. هل يمكن أن يكون هناك نمط المنطق؟".

 

“في يوم الغفران الذي يلي يوم الغفران"، كان هذا العنوان الافتتاحي لصحيفة "دفار" التابعة لحزب العمل، والذي بدا فيها التناقض الإسرائيلي واضحا، إذ أشارت إلى نتائج المواجهات العسكرية على أنها "نصر مؤزر بكل المقاييس، للجيش كله وللمقاتل الإسرائيلي"، لكنها اضطرت للاعتراف بأن المذاق الذي بقي بعد تلك الحرب هو مذاق"المرارة الكبيرة".

 

وأوضحت الصحيفة أن هذا المذاق ناجم عن نجاح الدول العربية على الساحة الدبلوماسية في إدخال إسرائيل لحالة عزلة سياسية، فضلا عن التبعات الاقتصادية الناجمة عن أزمة النفط العالمية التي سادت بعد الحرب، نتيجة لحظر الدول العربية بيع النفط للدول الغربية التي ساندت إسرائيل في الحرب.

 

وأضاف كاتبو المقال الافتتاحي "لا يمكننا التسليم على وجه الخصوص بحفر ما يقارب الثلاثة آلاف من قبور الشهداء".

 

وقال تقرير "walla”:على الساحة السياسية، كانت إسرائيل في يوم الغفران 1974 دولة تعرضت لزلزال، ليس اقل من ذلك. كانت إحدى نتائجها تعيين رئيس حكومة جديد خلفا لجولدا مائير التي استقالت بعد تقرير لجنة أجرانات حول حرب يوم الغفران والانتقادات الشعبية ضدها. إسحاق رابين من جيل الصابرا الأول عمره آنذاك 52، كان وقتها أصغر رئيس حكومة لإسرائيل، لم يوصم بإخفاقات الحرب، وكان تعيينه بمثابة أمل جديد".

 

الخبر من المصدر..

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان