رئيس التحرير: عادل صبري 05:21 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

39 جلدة وتضحية بفرخة وصوم 25 ساعة.. أغرب عادات اليهود في عيد الغفران

39 جلدة وتضحية بفرخة وصوم 25 ساعة.. أغرب عادات اليهود في عيد الغفران

صحافة أجنبية

النفخ في البوق إيذانا بانتهاء صوم عيد الغفران

39 جلدة وتضحية بفرخة وصوم 25 ساعة.. أغرب عادات اليهود في عيد الغفران

معتز بالله محمد 11 أكتوبر 2016 09:11

بغروب شمس اليوم الثلاثاء يبدأ عيد الغفران اليهودي الذي يسعى فيه اليهود للتطهر من ذنوبهم، ومحاسبة أنفسهم أملا في أن يكفر الرب ذنوبهم ويسامحهم على ما اقترفوه من آثام. والغفران من أقدس الأيام لدى اليهود في التقويم العبري.

 

يوم الغفران في العقيدة اليهودية هو اليوم الذي هبط فيه موسى عليه السلام من جبل سيناء بعد 40 يوما قضاها في تلقي ألواح العهد الثانية. في هذا اليوم سامح موسى بني إسرائيل على خطيئة عبادة العجل.

 

الاحتفال بهذا العيد يأتي عملا بما جاء في في الإصحاح 16 من سفر اللاويين "لأنه في هذا اليوم يكفّر عنكم لتطهيركم. من جميع خطاياكم أمام الرب تطهرون".

 

ويصوم اليهود في هذا اليوم 25 ساعة كاملة أو ربما يزيد ، فعلى سبيل المثال، يبدأ الصيام اليوم 11 أكتوبر 2016 في تمام الساعة 5:53 مساء حتى الساعة 6:49 من مساء غدا الأربعاء.

 

ويمتنع اليهود في هذا اليوم عن 5 أشياء، هي الطعام والشراب والاستحمام وانتعال الصندل (انتعال حذاء جلدي) فضلا عن ممارسة العلاقة الزوجية. كذلك يحظر عليهم كل الأشياء الممنوعة في أيام السبت العادية كتشغيل السيارات والعمل وإشعال النار والكتابة بالقلم.

 

ويرتدون ملابس بيضاء، وتغلق المحال التجارية والمؤسسات أبوابها وتتوقف الحركة بالمطارات والموانئ، وتخلو الشوارع من السيارات، فيما تمتليء المعابد بالمصليين والتائبين، فتكرس معظم ساعات الصيام للصلاة والابتهال. ويخرج الفتية للتنزه قليلا بالدرجات.

 

ويحل يوم الغفران أو "كيبور" في اليوم العاشر من السنة العبرية، وبحسب التقاليد اليهودية يجرى فيه "توقيع قرار الحكم" على اليهودي للسنة القادمة، والذي كان قد أصدره الرب في عيد رأس السنة.

 

وتركز الصلوات التي تقام في المعابد على التوبة والتكفير عن الذنوب و"التطهر من نجاسة بني إسرائيل" كما ورد في سفر اللاويين، كذلك تتضمن صلاة خاصة على أرواح الموتى، وبحلول الليل، ينفخ في "الشوفار" (بوق من قرن كبش)، إيذانا بانتهاء الصيام.

 

وتختلف وجبة الأفطار باختلاف الطوائف اليهودية، فاليهود الأشكناز يفطرون على وجبة تسمى "كرعبلاخ" وهي عبارة عن فطائر محشوة باللحم، فاللحم يشير للعالم المادي المتسبب في الذنوب، بينما العجين الذي يغلفه هو الأمل في "تغطية" الذنوب برحمة السماء.

 

اليهود من أصول تونسية يفطرون في يوم الغفران على مربى السفرجل لتحلية الحكم الإلهي، بينما هناك من يفطر على نوع من المعجنات الخاصة على شكل طيور بأجنحة، لأنه وفقا للشريعة اليهودية، تحف الملائكة إسرائيل في هذا اليوم.

 

وينتهج اليهود عدة طرق للتكفير عن ذنوبهم، أشهرها إمساك دجاجة وتمريرها على رأس الشخص المراد تطهيره مع ترديد العبارة التالية "هذه الدجاجة ستموت أما أنا فسادخل في حياة جيدة وطويلة وفي سلام". وفي النهاية تذبح الدجاجة ويتبرع بها للفقراء. الآن هناك من يمرر أموالا بقيمة الدجاجة على الرأس ويتصدق بها.

 

 

هناك أيضا طريقة قديمة للتطهر، مازال بعض اليهود يعملون بها لليوم، وتتمثل في وقوف الذكور صفا واحدا في المعبد ويقوم كل واحد منهم في دوره بالركوع وتلقي 39 جلدة على الصدر والظهر. يحدث هذا الآن بشكل رمزي فقط، فيستخدم الجلاد قطعة من جلد عجل لا تؤلم.

 

 

ولا يرتبط عبد الغفران بذكريات هبوط موسى من جبل سيناء ومسامحته بني إسرائيل فقط، بل ومنذ 42 عاما بات مرتبطا بذكرى مؤلمة في تاريخ اليهود، ممثلة في حرب السادس من أكتوبر 1973، وقتها اختارت مصر وسوريا مباغتة إسرائيل لتحرير الأراضي العربية التي تحتلها بسيناء والجولان في هذا اليوم.

 

ويقول موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية:”منذ عام 1973 أضفي على يوم الغفران جو من الحزن بسبب ذكريات حرب يوم الغفران التي تعرضت فيها إسرائيل لهجوم مفاجئ من جانب مصر وسوريا".

 

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان