رئيس التحرير: عادل صبري 12:24 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

صوت أمريكا: مياه النيل تشعل الخلاف بين مصر وإثيوبيا

صوت أمريكا: مياه النيل تشعل الخلاف بين مصر وإثيوبيا

صحافة أجنبية

سد النهضة في إثيوبيا سبب خلافا عميقا بين مصر وإثيوبيا

بعد اتهام أديس أبابا للقاهرة بدعم المتمردين

صوت أمريكا: مياه النيل تشعل الخلاف بين مصر وإثيوبيا

محمد البرقوقي 11 أكتوبر 2016 08:47

النزاع يشتعل بين مصر وإثيوبيا حول مياه نهر النيل، حيث تؤكد مصر أن سد النهضة الذي تشيده أديس أبابا على نهر النيل سيقلص حصتها من مياه النهر.

هكذا علقت " صوت أمريكا،" الإذاعة الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية على اتهام الحكومة الإثيوبية للقاهرة بتقديم كافة أشكال الدعم المالي والتدريبي للمعارضين، ما أجبر أديس أبابا على إعلان حالة الطوارئ في البلاد أول أمس الأحد.

 

وقال المتحدث باسم الحكومة الإثيوبية، جيتاجو ردا في تصريحات صحفية:" لدينا أدلة دامغة على أن القاهرة قدمت الدعم المالي والتدريبي لعناصر المعارضة لنسف استقرار البلاد."

لكن السلطات المصرية كانت قد نفت الأسبوع الماضي تقديم أي دعم للمتمردين في البلدة الواقعة شرقي إثيوبيا.

 

وأوضح ردا أن حالة الطوارئ التي من المقرر أن يبدأ سريانها بعد غد الخميس وتستمر لمدة 6 شهور، ستتيح للحكومة التعامل مع "جبهة تحرير أورومو" الإثيوبية، والتي نفذت سلسلة من الهجمات الأسبوع الماضي في إقليم أوروميا، أكثر المناطق ازدحاما بالسكان في عموم البلاد.

 

وتابع:" لدينا ما يثبت تلقي (جبهة تحرير أورومو) الإرهابية كافة أشكال الدعم من مصر."

 

وذكرت جماعية حقوقية أن أكثر من 500 شخصا لقوا حتفهم في الاحتجاجات التي وقعت في أوروميا، أكبر الإقاليم وأكثرها كثاقة سكانية في البلد الإفريقي، منذ العام الماضي، عندما تحول السخط العام من خطة تنمية يتم تنفيذها في أديس أبابا إلى مظاهرات مناوئة للحكومة والتي تخللتها انتهاكات لحقوق الإنسان.

 

الاحتجاجات المناوئة للحكومة في إثيوبيا والتي تشهدها البلاد منذ أشهر من قبل أشعل فتيلها أعضاء اثنتين من أكبر الجماعات العرقية في البلاد، وهما الأورومو والأمهرا، ما قاد السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ لمدة ستة أشهر.

 

ويشكو أعضاء هاتين المجموعتين العرقيتين مما يقولون إنه تهميش سياسي واقتصادي لهم في البلاد.

 

وقد تكثفت الصدامات وأعمال العنف بين المتظاهرين والشرطة وانتشرت في مدن إقليم أوروميا ذي الغالبية المسلمة بعد مقتل 55 شخصًا على الأقل في حادث تدافع، إثر إطلاق الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص لتفريق محتجين أثناء الاحتفال بمناسبة ثقافية تخص جماعة الأورومو  في الـ 2 من أكتوبر الماضي.

 

ويقول مراقبون إنه بالرغم من أن الائتلاف الحاكم في إثيوبيا قد حقق منجزات ملموسة خلال فترة بقائه الطويلة في السلطة لنحو 25 عاما، إلا أنه ظل غير قادر على تحقيق انتقال من تقاليد الحركة الثورية السرية إلى الحكومة الديمقراطية المنفتحة.

 

وشهد إقليم "أوروميا" تظاهرات عنيفة في ديسمبر 2015، وأغسطس 2016، سقط فيها قتلى وجرحى، بعد اعتراض المحتجين على خطط حكومية لتوسيع حدود العاصمة، لتشمل عددًا من مناطق الإقليم، معتبرين أن الخطة "تستهدف تهجير مزارعين من قومية "الأورومو".
 

ويتمتع إقليم "أوروميا" بحكم شبه ذاتي، ويتبع الكونفيدرالية الإثيوبية المكونة من 9 أقاليم، والتي بدأت الحكم الفيدرالي عام 1991، بعد سقوط نظام منجستو هايلي ماريام.
 

وتعد "الأورومو" أكبر القوميات الإثيوبية، وتشكل نحو 38% من مجموع سكان إثيوبيا البالغ 95 مليون نسمة.


ويقول مراقبون إنه بالرغم من أن الائتلاف الحاكم في إثيوبيا قد حقق منجزات ملموسة خلال فترة بقائه الطويلة في السلطة لنحو 25 عاما، إلا أنه ظل غير قادر على تحقيق انتقال من تقاليد الحركة الثورية السرية إلى الحكومة الديمقراطية المنفتحة.

لمطالعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان