رئيس التحرير: عادل صبري 12:21 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

ذا صن: داعش خسر ثلث مساحة أراضيه في سوريا والعراق

ذا صن: داعش خسر ثلث مساحة أراضيه في سوريا والعراق

صحافة أجنبية

عناصر من تنظيم داعش المتشدد

ذا صن: داعش خسر ثلث مساحة أراضيه في سوريا والعراق

محمد البرقوقي 10 أكتوبر 2016 16:52

دلت معلومات استخباراتية أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف اصطلاحيا بـ "داعش" فقد قرابة ثُلث الأراضي التي يبسط عليها سيطرته في كل من العراق وسوريا خلال الشهور الـ 19 الماضية، بحسب صحيفة " ذا صن" البريطانية.

 

ونقلت الصحيفة عن خبراء في شركة " آي. إتش. إس" المتخصصة في التحليلات الأمنية أن الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم شهدت بالفعل تناقصا من 56 ألف و400 ميلا مربعا في يناير من العام الماضي إلى 40 ألف و700 ميلا مربعا بدء من الثالث من أكتوبر الجاري.


وقال الخبراء إن هذا يعني أن إجمالي ما يسيطر عليه مسلحو تنظيم الدولة المتشدد في كل من العراق وسوريا الان يعادل مساحة سر يلانكا.


وبالرغم من أن الأنباء التي تشير إلى خسائر "داعش" لكثير من المناطق جيدة بكل المقاييس، ويراها المراقبون مهمة لأن تلك الخسائر تركزت في شمالي مدينة حلب السورية، تراجعت خسائر التنظيم منذ يوليو الماضي، إذ بلغت 1.739  ميلا مربعا فقط خلال الشهور الثلاثة الماضية.


وبدأ معدل فقدان الأراضي يتباطأ مع بدء روسيا في تقليص عدد ضرباتها الجوية ضد أهداف لداعش. ويقول محللون في "آي.اتش.إس" إن نصيب داعش من الضربات الجوية الروسية في بداية هذا العام كان يمثل 26% لكن هذه النسبة تقلصت إلى 17% بحلول هذا الصيف بسبب تركيز موسكو على ضرب المعارضة السورية في مدينة حلب.


وقال كولومب ستراك، كبير المحللين ورئيس إدارة مراقبة الصراعات في "آي.اتش.إس" إن " الخسائر التي مُني بها تنظيم الدولة الإسلامية منذ يوليو الماضي متواضعة نسبيا، لكنها غير مسبوقة في مغزاها الاستراتيجي."


وأضاف ستراك:"  خسائر الطرق المباشرة وكذا مسارات التهريب الواقعة على الحدود مع تركيا، تشل بالفعل قدرة التنظيم على تجنيد مقاتلين جدد من الخارج، في حين تستعد الحكومة العراقية لإطلاق هجوم على مدينة الموصل."


أنباء تراجع نفوذ "داعش" بسبب خساراته العديدة للمناطق التي يسيطر عليها يجيء قبل الهجوم المرتقب واسع النطاق على الموصل، أخر حصن رئيسي لمسلحي التنظيم في العراق.
ومن المتوقع أن يبدأ الجيش العراقي في شن الهجوم على المدينة خلال الأيام العشرة المقبلة.


يذكر أن مسلحي تنظيم داعش استولوا على الموصل، التي يبلغ عدد سكانها أكثر من مليون نسمة، في يونيو 2014 وهي أكبر مدينة في "خلافة" أعلنتها الجماعة من جانب واحد تمتد عبر الحدود من شمال العراق إلى شرق سوريا.

 

تتواصل الاستعدادات في العراق لمعركة تحرير مدينة الموصل من تنظيم داعش، ومع هذه الاستعدادات أعلنت عدة فصائل مشاركتها في العملية إلى جانب القوات العراقية وبدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

 

ويشارك في العملية بشكل أساسي القوات العراقية وقوات جهاز مكافحة الإرهاب.  كما سيشارك في العملية "الحشد الوطني" بزعامة محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي، ويتألف هذا الحشد من مقاتلين من عشائر سنية.


وفي وقت سابق أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أن مليشيات الحشد الشعبي ستشارك في معركة تحرير الموصل. وهي المشاركة التي ترفضها قوى سنية بسبب ما ارتكبته هذه الميليشيات من انتهاكات في معارك سابقة في تكريت والرمادي والفلوجة.


بدورها، عززت قوات البشمركة وجودها الميداني في جميع المحاور المحيطة بمدينة الموصل مع اقتراب موعد انطلاق المعركة المرتقبة لتحرير المدينة.


من جانبه، يسعى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لطرح دخوله في المعركة من خلال القوات التركية المتمركزة في معسكر بعشيقة شمالي الموصل. لكن مشاركة القوات التركية تلقى رفضا قاطعا من بغداد.

 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان