رئيس التحرير: عادل صبري 01:50 مساءً | الأربعاء 12 ديسمبر 2018 م | 03 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

رغم فوزه بالانتخابات.. تشكيل الحكومة معركة تنتظر بنكيران

رغم فوزه بالانتخابات.. تشكيل الحكومة معركة تنتظر بنكيران

صحافة أجنبية

تشكيل الحكومة معركة تواجه بنكيران

رغم فوزه بالانتخابات.. تشكيل الحكومة معركة تنتظر بنكيران

جبريل محمد 08 أكتوبر 2016 18:37

تصدر حزب "العدالة والتنمية" الانتخابات البرلمانية في المغرب، بحسب النتائج الرسمية التي نشرت اليوم السبت، رغم الإحباط من تعاملها الضعيف مع الاقتصاد خلال السنوات الخمس التي قاد فيها الحكومة، ومواجهة الحزب القريب من القصر.

 

وقالت وزارة الداخلية إن العدالة والتنمية فاز بـ 125 مقعدا من أصل 395 في مجلس النواب، وجاء حزب الأصالة والمعاصرة الذي أسسه مستشار للملك في المرتبة الثانية بـ 102 مقعد، ويتشارك العديد من الأحزاب الأخرى بقية المقاعد.

 

وفي الانتخابات التي جرت الجمعة لم يحصل أي حزب على اﻷغلبية، وبالتالي فإن العدالة والتنمية يحتاج إلى إنشاء حكومة ائتلافية، وهذه هي المعركة التي تنتظره، بحسب وكالة "أسوشيتد برس" اﻷمريكية.
 

الحزب فاز في انتخابات 2011 لأول مرة، بعد موجة من الاحتجاجات التي تطالب بالإصلاح السياسي، وسلطة أقل في يد القصر.

 

وقال رئيس الوزراء عبد اﻹله بنكيران:" اليوم فازت الديمقراطية".

 

وكانت المخاوف بشأن ارتفاع البطالة، الديون، والتطرف في أذهان الكثير من الناخبين ".

 

ووفقا للوكالة، جيران المغرب، الذين يرون أنها نموذج للاستقرار النسبي، والازدهار في المنطقة، يعتبرون النتائج مهمة لحلفاء الرباط الذين لديهم صفقات مع الدولة الواقعة في شمال أفريقيا، بما فيها مكافحة اﻹرهاب، ومواجهة الدولة اﻹسلامية المعروفة إعلاميا "بداعش".

 

ومع ارتفاع معدلات البطالة، والأمية كانت المغرب أرضا خصبة لتجنيد المتطرفين، وانضم حوالي 1000 مغربي في لداعش، كما فكتت السلطات في وقت سابق من هذا الأسبوع خلية نسائية مرتبطة بداعش بتهمة التآمر لشن هجوم في يوم الانتخابات.

 

وهيمن حزب العدالة والتنمية على البرلمان منذ الانتخابات التشريعية في 2011، وقاد ائتلاف حكومي مكون من عدة أحزاب، وأيديولوجيات مختلفة.

 

وقال أحد الناخبين ويدعى "خالد لاملش" عن تصويته للعدالة والتنمية:" ليس هناك حزب أفضل .. نحن نأمل أن يفعل أفضل من السابق".

 

وفي وقت سابق تعهد القصر بتخفيف سيطرته على السياسة المغربية بعد احتجاجات الربيع العربي منذ خمس سنوات، ولكن ما زال يحتفظ بالسيطرة على القرارات السياسية الكبرى، مما دفع العديد من المغاربة لتجاهل الانتخابات.


وكانت نسبة المشاركة أقل مما كان عليه في انتخابات 2011، حيث بلغت 43%. 

 

الرابط الأصلي 

 

اقرأ أيضا: 

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان