رئيس التحرير: عادل صبري 07:45 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

وول ستريت جورنال: ويكيليكس يطعن حملة كلينتون الرئاسية

وول ستريت جورنال: ويكيليكس يطعن حملة كلينتون الرئاسية

صحافة أجنبية

هيلاري كلينتون

بعد التسريبات الأخيرة

وول ستريت جورنال: ويكيليكس يطعن حملة كلينتون الرئاسية

محمد البرقوقي 08 أكتوبر 2016 12:42

"ويكيليكس تثير المشكلات لـ هيلاري كلينتون" .. هكذا عنونت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية في تقرير سلطت فيه الضوء على رسائل البريد الإلكتروني التي نشرها موقع ويكيليكس الشهير والمسربة من جهاز جون بوديستا رئيس حملة المرشحة الديمقراطية هيلارى كلينتون والخاصة بخطب مدفوعة الأجر ألقتها كلينتون قبل ترشحها للرئاسة بسنوات.

 

ذكرت الصحيفة أن رسائل البريد الإلكتروني تظهر كلينتون وهي تدعم التجارة الحرة، وهو ما يتناقض تمامًا مع موقفها الذي أعلنته بخصوص هذه القضية في حملتها الانتخابية الحالية.

 

وأضاف التقرير أن الرسائل تشير أيضا إلى وعي كلينتون بالمخاوف الأمنية المتعلقة بالأجهزة الإلكترونية، وهو ما قد يبدّد الانتقادات الي واجهتها المرشحة الديمقراطية بأنها لا تعبأ بالمحافظة على الأسرار القومية حينما كانت على رأس الدبلوماسية الأمريكية.

 

وأشار التقرير إلى أن التسريبات تمثل المرة الأحدث التي ينخرط فيها ويكيليكس في حملة الانتخابات الرئاسية هذا العام، كما أنها تجيء في الوقت الذي اتهمت فيه أجهزة الاستخبارات الأمريكية الحكومة الروسية بمحاولة التدخل في الانتخابات الأمريكية عبر تسريب رسائل بريد إلكتروني تم الحصول عليها من اللجنة القومية الديمقراطية وكيانات أخرى.

 

وقال جلين كابلين، الناطق باسم كلينتون في بيان: ”الحكومة الأمريكية تيقنت اليوم من أن الكريملين قد جند ويكيليكس للتدخل في انتخاباتنا وإفادة دونالد ترامب، المرشح الجمهوري.”

 

وقال جون بوديستا، مدير حملة هيلاري كلينتون، في تغريدات حول الموضوع في وقت لاحق أمس الجمعة” لن نؤكد مصداقية الوثائق المسروقة بواسطة جوليان أسانج، مؤسس ويكيليكس والذي أعلن صراحة عن رغبته في تدمير هيلاري كلينتون.”

 

وأضاف بوديستا:” لست سعيدًا بما سرقه الروس بناء على طلبهم لترجيح كفة ترامب في الانتخابات.”

 

وتابع:” ليس لدينا الوقت لتوضيح أي المستندات حقيقي وأيها المزيف.”

 

وأكد بوديستا أن مزاعم ويكيليكس بأنّه يمتلك مجموعة " بوديستا" التي يترأسها شقيقه، عارية تمامًا من الصحة.

 

كان أساند قد ظهر شهر سبتمبر الماضي على شبكة " فوكس نيوز" الإخبارية الأمريكية وجدَّد تأكيده على أن ويكيليكس تملك وثائق تضر بهيلارى كلينتون وأن الموقع سيقوم بالكشف قريبًا عن مقتطفات صغيرة عن بعض من هذه الوثائق، إلا أن ذلك لم يظهر بعد.


ونشر ويكيليكس، أكثر من 2000 من رسائل البريد الإلكتروني، واعدًا بنشر المزيد مما سماها بـ"المجموعة النفيسة”.

 

وتؤكد بعض من تلك الوثائق ما يثبت تلقي كلينتون لمبالغ مالية مقابل خطابات ألقتها.

 

وتظهر الوثائق التي نشرت، بعد اختراق حاسوب رئيس الحملة جون بودستا، مقتطفات وتصريحات أدلت بها عن "وول ستريت" والسياسة التجارية.

 

وكانت خطب كلينتون المدفوعة لبنك "جولدمان ساكس" وشركات مالية أخرى، تشكل نقطة خلاف خلال الانتخابات التمهيدية التي انطلقت مطلع هذا العام.

 

وخلال الصيف الماضي، سربت جماعة أسانج الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني التي وضعت اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي في موقف محرج بعد إظهارها ازدراء اللجنة لحملة المرشح بيرني ساندرز من أجل الفوز ببطاقة الترشح الحزبية لانتخابات الرئاسة.

 

وهذه التسريبات أثارت ضجة كبيرة أجبرت رئيسة اللجنة ديبي واسرمان شولتز على الاستقالة بشكل مخزٍ عشية مؤتمر الحزب الديمقراطي.

 

وقد ادعى أسانج وأنصاره منذ فترة طويلة أن أمنهم الشخصي معرض للخطر بسبب مخاطر الوثائق التي من المفترض أنها تشكل إطاحة تامة بطموحات كلينتون الرئاسية.

لمطالعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان