رئيس التحرير: عادل صبري 03:10 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

لماذا تعتمد جوجل وفيسبوك ومايكروسوفت على الكيان الصهيوني؟

 لماذا تعتمد جوجل وفيسبوك ومايكروسوفت على الكيان الصهيوني؟

صحافة أجنبية

فرع جوجل في تل أبيب

لماذا تعتمد جوجل وفيسبوك ومايكروسوفت على الكيان الصهيوني؟

وائل عبد الحميد 07 أكتوبر 2016 20:58

"جوجل"، و"فيسبوك" و"مايكروسوفت" شركات عالمية ذائعة  الصيت، لكن قد يخفى على البعض اعتمادها الملحوظ على الكيان الصهيوني في مجال البحث والتطوير.

موقع بيزنس إنسايدر الأمريكي أورد خلاصة آراء مسؤولين تنفيذيين بالشركات المذكورة في مؤتمر "دي إل دي للابتكار" الذي عقد في تل أبيب الأسبوع الماضي حول الأسباب التي تدفعها إلى الاستعانة بإسرائيل.

ورغم السنوات القليلة منذ نشأة دولة الاحتلال أو ما تسمى "إسرائيل" التي لا تتجاوز 68 عاما، لكن سمعتها تتنامى كأحد أكثر مراكز الابتكار التكنولوجي والبحوث في العالم.

 

وأردف الموقع الأمريكي: "جوجل وفيسبوك ومايكروسوفت وإنتل بين أكثر من 300 شركة  "مالتيناشيونال فتحت مرافق أبحاث وتطوير في إسرائيل، التي يعيش فيها 9 مليون نسمة".
 

 

من جانبه، قال دون دودج أحد مسؤولي التطوير بجوجل: وظيفتي في الشركة هي أن أجوب أنحاء العالم، والتحدث إلى المطورين والشركات الناشئة والمستثمرين، لقد ذهبت إلى كل ركن من أركان الأرض، الصين واليابان وأستراليا وأوروبا، والدول الأسكندنافية، لكني لم أجد مثل إسرائيل التي تفكر بنفس طريقتنا في جوجل"، مشيدا بقدرتها على الانطلاق والابتكار.
 

يذكر أن المقر الرئيسي لجوجل يقع في "ماونتين فيو" بولاية كاليفورنيا، وافتتحت الشركة مقرا في إسرائيل للمرة الأولى عام 2006، وقتما كانت شركة البحث العملاقة ما زالت ناشئة لا يتجاوز عمرها الأعوام الخمسة.
 

وتوظف جوجل أكثر من 600 مهندس في إسرائيل، يعملون على تطوير العديد من منتجات جوجل الأساسية مثل محرك البحث والخرائط والنتائج الحية.
 

نحو نصف مهندسي جوجل في إسرائيل تخرجوا من جامعة تل أبيب، بحسب دودج الذي أضاف: "ثمة مصدر مصدر مذهل للموهبة".

فرع جوجل في إسرائيل
 

ورأى دودج أن المهندسين الأرخص سعرا في أماكن مثل روسيا والهند والصين ليسوا دائما خيارا جديدا،و وفسر ذلك قائلا: "الأمر يتعلق بالابتكار والإبداع واتخاذ مخاطر هائلة، وتفهم كيفية الوصول إلى السوق. إنها أمور تفعلها إسرائيل".
 

وتمتلك جوجل مساحة في تل أبيب تعرف  باسم "كامبوس" لتزويد رواد الأعمال بالمكان الملائم للعمل ونمو البيزنس الخاص.
 

وعندما تلفت شركة إسرائيلية ناشئة  نظر جوجل، تبدأ الأخيرة في محاولة الاستحواذ عليها، لتنمية موهبتها وخبرتها من أجل الاستفادة من منتجات وخدمات مستقبلية، مثلما فعلت مع "سليكلوجين".
 

وفي ذات السياق، قالت، إيدي سوفر تيني، الرئيسة التنفيذية لـ "فيسبوك إسرائيل" إن شركة التواصل الاجتماعي العملاقة التي يقع مقرها الأصلي في باولو ألتو بولاية كاليفورنيا افتتحت فرعها في إسرائيل منذ 3 أعوام.

 إيدي سوفر تيني، الرئيسة التنفيذية لـ "فيسبوك إسرائيل"

 

ووفقا لتيني، فقد لعب مهندسو  فيسبوك في إسرائيل دورا بارزا في أحدث منتجات الشركة، لكنها لم تحدد ماهيتها".
 

ومضت تقول:شيء ما يحدث في إسرائيل، أشبه بالسحر من الصعب تفسيره، لكنها تمثل وطنا لشركات المالتيناشيونال".
 

روي رامون، المدير العام لـ "إنتل" قال إن الشركة تمثل أحد أكبر مصادر العمالة في إسرائيل، بإجمالي 11 ألف عامل.
 

يذكر  أن الشركة المصنعة للشرائح الإلكترونية  أنشأت متجرا لها في إسرائيل منذ 40 عاما، والآن بات لديها العديد من المواقع بالمنطقة.
 

زاك ويسفيلد، المدير العام لمايكروسوفت نوه أن شركته قامت بتنمية فريق بحث وتطوير في إسرائيل يبلغ قوامه 1000 شخص منذ افتتاح أول مكتب لها في تل أبيب قبل 25 عاما.
 

واستطرد:  إنه أول مركز بحث وتطوير نفتتحه في العالم خارج ريدموند".
 

وفي مقابلة مع بيزنس إنسايدر، قال ويسفيلد إن الكثير من "التكنولوجيا المعقدة" توجد في إسرائيل، مضيفا إلى حرص مايكروسوفت على العمل مع الشركات الناشئة،  والاستحواذ على بعضها.

 

رابط النص الأصلي

اقرأ أيضا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان