رئيس التحرير: عادل صبري 02:54 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور| تعرف على عقوبة الأطفال المخالفين لقوانين داعش بسوريا

بالصور| تعرف على عقوبة الأطفال المخالفين لقوانين داعش بسوريا

صحافة أجنبية

مسلحو داعش يقطعون أيدي شخص في مدينة الرقة

ميرور:

بالصور| تعرف على عقوبة الأطفال المخالفين لقوانين داعش بسوريا

محمد البرقوقي 07 أكتوبر 2016 20:25

ذكرت صحيفة " ميرور" البريطانية أن قطع الأطراف أضحت عقوبة الأطفال الذين يخالفون القوانين المطبقة في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سوريا.


كشفت الأسر التي لاذت بالفرار من مدينة الرقة عن المشاهد المفجعة التي فقد فيها صبية صغار أذرعهم أو حتى أجزاء أخرى من أجسادهم بعد بترها علنا أمام حشود من الأشخاص.

 

وذكرت سيدة، أنها شاهدت بعينها مع أبنائها الثلاثة، جارهم الصغير الذي لم يتجاوز عمره 11 سنة والذي كان دائم اللعب مع أطفالها، وهو يتعرض لقطع ذراعه أمام الجمهور.

وأضافت السيدة أن الطفل كان يتيما وعاقبه مسلحو "داعش" لمحاولته بيع بطارية لسيارة مسروقة، كي يستطيع شراء الطعام الذي يسد به جوعه.

 

وقام مسلحو تنظيم الدولة، والكلام لا يزال للسيدة، بتقييد الطفل بعد حصوله على أموال بيع البطارية لأحد الأشخاص، وهو مستلقي على الأرض قبل قطع ذراعه.

 

وصرحت السيدة لشبكة " سكاي نيوز" البريطانية أنهم " استخدموا سيفا في قطع ذراع الطفل.. وضعوا لوحا خشبيا أسفل يده، وقالوا إن هذا الصبي سرق بطارية سيارة.. ولم يقولوا إنه يتيما.”

 

وتابعت:” قالوا إن هذه الأيدي سرقت، ويستوجب عقابه، وبالفعل قطعوا يده. إننا نعرفه، إنه جار لنا وهو يتيم.”

 

ومنذ تلك الواقعة، قررت المرأة أن تلوذ بالفرار مع أطفالها إلى تركيا، لكن ظلت الكوابيس تطارد صغارها في منامهم بسبب ما رأوه من أعداد لا حصر لها من تلك العقوبات التي نُفذت بحق أطفال في الرقة.

قطع أذرع الأطفال المخالفين للقوانين الداعشية هي واحدة من أبشع الحكايات التي رواها الأشخاص الهاربين من الرقة التي سيطر عليها مسلحو تنظيم الدولة في العام 2013، والتي اعتبرت قاعدة التنظيم منذ 2014.

 

وقال زوج السيدة إنه قضى عقوبة الحبس ثلاث سنوات، وتعرض خلالها للتعذيب بعدما اشتبه فيه المسلحون بالخطأ، ظنا منهم أن شخص أخر، أثناء سفره إلى دمشق لترتيب أوضاع أسرته استعدادا للهروب من الرقة وسوريا كلها.

 

وقال الزوج بعد إخلاء سبيله الشهر الماضي:” الأشخاص تغيرت، وباتت قلوبهم كالحجارة. وتغيرت المدينة أيضا، وأصبحت خاوية على عروشها.”

 

لمطالعة النص الأصلي

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان