رئيس التحرير: عادل صبري 02:09 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

رغم الانتخابات البرلمانية .. الملك صانع القرار في المغرب

رغم الانتخابات البرلمانية .. الملك صانع القرار في المغرب

صحافة أجنبية

رئيس الوزراء المغربي عبد الإله بن كيران يدلي بصوته في الانتخابات

وكالة الأنباء الفرنسية:

رغم الانتخابات البرلمانية .. الملك صانع القرار في المغرب

محمد البرقوقي 07 أكتوبر 2016 18:37

أيا كانت نتائج الانتخابات البرلمانية، ستظل السلطة الحقيقية في أيدي الملك محمد السادس، ملك المغرب، وسليل الأسرة الملكية التي حكمت البلد الواقع شمالي إفريقيا طيلة 350 عاما.


هكذا رأت وكالة الأنباء الفرنسية في تقريرها الذي سلطت فيه الضوء على الانتخابات البرلمانيةالتي أجريت اليوم الجمعة في المغرب، بعد خمسة أعوام من وصول الحكومة الإسلامية إلى سدة الحكم والمتمثلة في حزب العدالة والتنمية الإسلامي، في أعقاب احتجاجات الربيع العربي التي اندلعت عام 2010 وأطاحت بعديد من الأنظمة الحاكمة المستبدة.

 

وبموجب دستور 2011، يعين الملك رئيس وزراء من أكبر حزب في البرلمان فور الإعلان عن نتائج الانتخابات.

 

ويظل الملك هو صانع القرار في القضايا الاستراتيجية طويلة الأجل، مثل السياسة الخارجية للبلاد ومشروعات البنية التحتية الكبرى، بحسب ما ذكره ريكاردو فابياني، المحلل المتخصص في شئون شمال إفريقيا.

 

وذكر التقرير أن حزب العدالة والتنمية الإسلامي الذي يقود الائتلاف الحاكم منذ 2011 يسعى إلى حسم نتائج الانتخابات لصالحه ضد حزب الأصالة والمعاصرة المعارض الذي تتردد أنباء تشير إلى قربه من القصر الملكي.


وقالت مريم، سيدة في العقد الرابع بعد الإدلاء بصوتها في مدرسة الملك الحسن الثاني الثانوية في وسط العاصمة الرباط:” جئت لكي أقوم بواجبي كـ مواطنة. فبلدنا يحتاج إلى ديمقراطية صحية.”

 

وذكر محمد، مواطن متقاعد:” الانتخابات خطوة جيدة لبلدنا، ويجب على المواطنين المشاركة فيها.”


ورأت صحيفة " إيكونوميست" اليومية المغربية الناطقة باللغة الفرنسية أن التصويت اليوم يمثل " أول اختبار ديمقراطي كبير للمغرب بعد الربيع العربي،" في حين ذكرت صحيفة أخبار اليوم اليومية المغربية أنها " جمعة الحُكم.”


وبعد انتفاضات الربيع العربي أجرى المغرب إصلاحات محدودة منحت المزيد من الصلاحيات للبرلمان. لكن الملك يحتفظ بمعظم السلطة التنفيذية ولا يتحدى أيا من الأحزاب المؤسسة الملكية علنا.

 

وسيختار الناخبون المشرعين لشغل 395 مقعدا في مجلس النواب. ويختار الملك محمد السادس رئيس الوزراء من الحزب الذي يفوز بأكبر عدد من المقاعد.

 

ويحظى حزب العدالة والتنمية وهو حزب رئيس الوزراء عبد الإله بن كيران بشعبية لجهوده لمكافحة الفساد وقد أجرى إصلاحات مالية لخفض العجز في الموازنة وإصلاح نظام الدعم وهو برنامج يقول إنه سيواصله إذا أعيد انتخابه.

 

وقال بن كيران في تصريحات صحفية بعد إدلائه بصوته في أحد مراكز الاقتراع بالرباط إن حزب العدالة والتنمية دشن " حملة ناجحة" ويظهر تقدما على خصومه في الانتخابات.

 

وأثناء وجوده في الحكم، مرر حزب العدالة والتنمية إصلاحا مثيرا للجدل لنظام التقاعد، وانتهج سياسة اقتصادية ليبرالية نسبيا.


لكن تعرقلت مهمة الحزب جراء تباطؤ الاقتصاد العالمي وكذا موجة الجفاف التي ضربت القطاع الزراعي الحيوي بالمغرب هذا العام، وهو ما أثر سلبا بالطبع على النمو.

 

وواجه الحزب أيضا ارتفاعا في مستويات البطالة، كما أنه أخفق، وفق منتقدين، في الوفاء بتعهداته السابقة بمكافحة الفساد.

 

وفي المقابل، وعد حزب الأصالة والمعاصرة بمراجعة إصلاحات حزب العدالة والتنمية خاصة قضية إصلاح معاشات التقاعد المثيرة للجدل. ويعد مؤسس حزب الأصالة والمعاصرة، إلياس العماري حليفا للملك محمد السادس وأصبح مستشارا ملكيا بعد أن ترك الحزب. ويصور حزب الأصالة والمعاصرة نفسه على أنه بديل ليبرالي للإسلاميين.

 

ويخوض الانتخابات 30 حزبا، لكن حزب الاستقلال المحافظ الذي ترك حكومة حزب العدالة والتنمية عام 2013 هو الوحيد الذي يتمتع بمستوى شعبية قريب من شعبية حزبي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة.

 

لمطالعة النص الأصلي

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان