رئيس التحرير: عادل صبري 01:34 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

مجلة بريطانية: في ذكرى أكتوبر.. الجيش المصري يتفادى الحرب

مجلة بريطانية: في ذكرى أكتوبر.. الجيش المصري يتفادى الحرب

صحافة أجنبية

الرئيس السيسي مع قيادات بالجيش المصري (أرشيفية)

مجلة بريطانية: في ذكرى أكتوبر.. الجيش المصري يتفادى الحرب

وائل عبد الحميد 06 أكتوبر 2016 20:14

"تغيرت مصر قليلا عل المستوى السياسي، وفقدت وزنها الدبلوماسي بالمنطقة. وبالرغم من الانتفاضة الشعبية عام 2011، التي أعقبها ظهور الإخوان المسلمين، عادت الساحة السياسية في مصر على ما يبدو إلى البيزنس في أعقاب عودة الجيش إلى السلطة في 2013، وعلى ضوء ذلك، تتحاشى القاهرة والجيش المصري الضلوع في حرب اليمن، كما يظل موقفها غير واضح في الأزمة السورية، حيث تتراجع عن التمسك بمواقف معينة في الشؤون الإقليمية".

جاء ذلك في تحليل بمجلة "ميد" البريطانية المعنية بمراقبة اقتصاديات الشرق الأوسط، للكاتب حسام أبو جبل حول الذكرى 43 لنصر أكتوبر تحت عنوان "مصر تعيد بناء نفسها منذ 6 أكتوبر 1973.


 

 

وإلى النص الكامل 
 

بعد مرور 43 عاما، ما زال العديد من المصريين يعتبرون ذكرى 6 أكتوبر الأهم في تاريخ الوطن، كما أنها مثلت  تحولا جذريا في مسار الاقتصاد السياسي.
 

الرئيس الأسبق أنور السادات الذي  أشرف على حرب أكتوبر ضد إسرائيل، قاد أيضا تحولا اقتصاديا بعيدا عن القطب السوفيتي، نحو الولايات المتحدة، حيث حملت مصر الأساس الذي يؤهلها لتكون أكبر حليف للغرب في المنطقة.
 

ونال السادات إشادة واسعة لسياسة الانفتاح الاقتصادي، والابتعاد عن النظام الاشتراكي الذي وضعه سلفه جمال عبد الناصر.
 

لكن بالانتقال سريعا إلى يومنا هذا، نجد أن الاقتصاد المصري لم يتطور إلا قليلا منذ جهود السادات.
 

ما زالت سيطرة الدولة مستمرة على شركات كبيرة تفتقد الكفاءة، علاوة على أن البيروقراطية التي يسببها تضخم موظفي الحكومة ما زالت قائمة رغم الخطاب النيوليبرالي الجديد، إلا أن المركزية السياسية الاقتصادية تواصل قبضتها على الحكم.
 

تغيرت مصر قليلا عل المستوى السياسي، وفقدت وزنها الدبلوماسي بالمنطقة.
 

وبالرغم من الانتفاضة الشعبية عام 2011، التي أعقبها ظهور الإخوان المسلمين، عادت الساحة السياسية في مصر على ما يبدو إلى البيزنس في أعقاب عودة الجيش إلى السلطة في 2013.
 

وعلى ضوء ذلك، تتحاشى القاهرة والجيش المصري الضلوع في حرب اليمن، كما يظل موقفها غير واضح حول وضعها في سوريا  حيث تتراجع عن التمسك بمواقف معينة في الشؤون الإقليمية.
 

ولكن المنطقة تختلف كثيرا اليوم عما كانت عليه في 6 أكتوبر 1973، حيث لم تعد القومية العربية أكثر من مجرد إشارة، إذ أن معظم دول الشرق الأوسط إما تعاني من ويلات الحرب أو تكافح أوضاعا اقتصادية متأزمة منذ انتفاضات 2011.
 

السعودية والإمارات وإيران تعد الآن القوى الرئيسية بالمنطقة، بينما تجد سوريا واليمن والعراق وليبيا أنفسها في غمار حروب مع قليل من ملاذات السلام.
 

مصر وتونس ربما تفادتا الدخول في حروب منذ الربيع العربي، لكنهما لم تستطيعا تفادي العواقب الاقتصادية لعدم الاستقرار والإرهاب الإقليمي، وهو ما جعل مصر تعتمد بشكل متزايد على الدعوم المالية من الخليج.
 

عامة المصريين اليوم ليسوا معنيين بالشأن الإقليمي.
 

ومثلما كانت حرب اكتوبر عام 1973 بمثابة تحول الوطن بعيدا عن القومية العربية في محاولة لإعلاء المصالح المصرية، يمكن الإحساس بنفس الشعور عبر أنحاء المدن المصرية الآن، بينما تبدو الدولة في مرحلة إعادة بناء.
 

بيد أن  هؤلاء الذين يستطيعون تذكر 1973 يجادلون بالنجاح القليل لمحاولات إعادة بناء مصر منذ الحرب.
 

وبينما تستمر معاناة مصر في مجال الإسكان والوظائف وتحسين ظروف المعيشة، فإن السؤال الذي يطرح نفسه عام 2016 مفاده ماذا يستطيع السيسي وحكومته فعله على نحو يختلف عن أسلافه.
 

رابط النص الأصلي 

اقرأ أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان