رئيس التحرير: عادل صبري 12:20 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

ترامب.. النسخة الأمريكية لأحمدي نجاد

ترامب.. النسخة الأمريكية لأحمدي نجاد

صحافة أجنبية

دونالد تارمب وأحمد نجاد بينهما نقاط تشابه

واشنطن بوست:

ترامب.. النسخة الأمريكية لأحمدي نجاد

جبريل محمد 06 أكتوبر 2016 18:58
الصعود السياسي للمرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، أدى إلى بعض المقارنات المثيرة للاهتمام، بسبب تهديداته ومقترحاته ونوع الألفاظ التي يستخدمها في خطاباته، وهو ما دفع الصحفيين، وشخصيات سياسية لتشبيه ترامب بمجموعة من الديماغوجيين، سواء في الماضي والحاضر، بحسب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.
 
كان يمكن أن يكون فلاديمير بوتين جديد، أو حتى رجب طيب اردوغان، وربما كان الأقرب لرئيس وزراء إيطاليا السابق سيلفيو برلسكوني، إمبراطور الإعلام الإيطالي، أو يذهب البعض إلى أبعد من ذلك، ويشبه خطابات ترامب بالدكتاتور الإيطالي الفاشي بنيتو موسوليني، أو الزعيم النازي أدولف هتلر. 
 
ولكن في عمود حول مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران بعد الانتخابات، قال الأكاديمي البريطاني والخبير في شؤون إيران "مايكل اكسويرثي" إن ترامب هو النسخة الأمريكية من الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، فهو شعبوي، ولا يمكن التنبؤ بتصرفاته".
 
الرجلان لديهما خلفيات مختلفة، ترامب سليل رجل أعمال ثري في نيويورك، والآخر نجل رجل متدين فقير، وأعرب ترامب عن كراهيته الكبيرة لإيران، وأدان الاتفاق النووي الذي تم بين طهران والعالم، العام الماضي.
 
أحمدي نجاد لسنوات هاجم الغرب، وكان صاحب خطاب غوغائي ضد إسرائيل والولايات المتحدة، وقال إن الهولوكوست مجرد خرافة، تصريحاته زادت من عزلة إيران، ولكنها أكسبته شعبية كبيرة في الداخل.
 
السخط الشعبي والغضب من سياسات الغرب ساهمت في صعود أحمدي نجاد.
 
وقال الكاتب الصحفي رضا المرعشي:" الانتخابات الرئاسية في إيران عام 2005 قسمت الإيرانيين، الناخبين رفضوا السير خلف قادتهم لرفضهم إحداث تغيير جذري .. وبعد أكثر من عشر سنوات، يمكن أن يتكرر نفس السيناريو، ولكن في أمريكا، مثل أحمدي نجاد، ترامب يسعى لحشد أنصاره وبناء قاعدة شعبية بين الناخبين المتشددين، حيث يراود مجموعة كبيرة من الناخبين المحبطين اقتصاديا".
 
وسنرى إذا كان هذا كافيا لأحمدي نجاد أمريكا للفوز في انتخابات نوفمبر القادم أم لا. 
 
 
اقرأ أيضا:
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان