رئيس التحرير: عادل صبري 09:30 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

يديعوت: “راكب السماء" وحدة نسائية تتعقب قادة حماس

يديعوت: “راكب السماء وحدة نسائية تتعقب قادة حماس

صحافة أجنبية

تتبع اجتماعات حماس وتحرك قادتها بطائرات بدون طيار

يديعوت: “راكب السماء" وحدة نسائية تتعقب قادة حماس

معتز بالله محمد 02 أكتوبر 2016 08:30

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن نشاط وحدة إسرائيلية نسائية على الحدود مع قطاع غزة، مهمتها التجسس على قادة حركة حماس وتتبع تحركاتهم اليومية باستخدام الطائرات بدون طيار.

 

وقالت الصحيفة إن هؤلاء المقاتلات يتعقبن عبر الشاشة كل خطوة يقوم بها قادة حماس، وذلك ضمن نشاطات وحدة الطائرات بدون طيار "راكب السماء" التابعة لسلاح المدفعية.

 

وتابعت:”من خلف الصمت النسبي الذي يسود محيط قطاع غزة منذ عملية "الجرف الصامد" قبل عامين، يعملون في قيادة الجنوب والشاباك والآمان على مدار الساعة للاستعداد للحرب القادمة مع حماس، وهو ما يتجلى في عمليات جمع المعلومات الاستخبارية وتوسيع بنك الأهداف والجهود المبذولة لاكتشاف الأنفاق الهجومية التي صنفت كهدف أولي بالنسبة للأركان العامة في جدول أولويات الجيش الإسرائيلي".

 

ويشارك في تلك النشاطات فريق من المقاتلات هو الأول من نوعه الذي يعمل في إطار"فرقة غزة" الإسرائيلية العاملة على تأمين الحدود مع قطاع غزة، وذلك بخلاف الوحدات القتالية المختلطة كوحدة "كركال" أو سرايا الإنقاذ.

 

تقول النقيب "توفال تسادوك" قائدة سرية جمع المعلومات الحربية بفرقة غزة المسئولة عن توزيع المهام على طاقم "راكب السماء":حققنا في نهاية الأسبوع الماضي سلسلة من عمليات تحديد الهوية والاعتراض وحصلنا على إحداثيات جديدة". وتضيف "تتبعنا سيارات مشتبه بها تصل إلى منازل ناشطي حماس وأبراج المراقبة وغرف حرب العدو، وتصل هذه المعلومات الغزيرة لقائد الفرقة العميد يهودا فوكس".

 

وتحكي المقاتلات عن جهودهن في الحصول على معلومات استخبارية بالقول :”نجلب تفصيلة تلو الأخرى من المعلومات المرئية التي تنضم للأحجية الاستخبارية. كثيرا ما يبدأ تعقبنا باستخدام الطائرات بدون طيار بعد رؤية المراقبة سيارة مسئول بحماس تصل حتى السياج الحدودي، وقتها نهرع للمنطقة وخلال دقائق نطلق الطائرات بدون طيار في الهواء ونتتبعها على مدى ساعات، أحيانا وصولا إلى شاطئ البحر بالقطاع أو شمالا. هناك أيضا مهام محددة سلفا، عندما نعرف استخباريا أن شيئا ما على وشك الحدوث على الجانب الآخر من الحدود".

 

وسميت الوحدة "راكب السماء" نسبة للطيارة الصغيرة التي تستخدمها، التي دخلت الخدمة خلال العامين الماضيين في جميع القطاعات، من الجولان السورية وحتى قطاع الحدود الجنوبي بقطاع غزة. ورغم اعتبارها طائرة موثوقة وفاعلة ومطلوبة، فإن سقوطها في أرض العدو يسجل في المتوسط بين مرة إلى مرتين سنويا.

 

ويصل طول الطائرة بدون طيار "راكب السماء" إلى مترين ونصف، ويمكن إطلاقها من فوق سطح مبنى، ومن أي نقطة على الأرض أو من على ظهر المدعات. لكن – وبحسب "يديعوت"- نقطة تفوق الطائرة في قدرتها على الطيران بارتفاع من 500 إلى 600 متر، وفي أوقات الضرورة يمكنها التحليق أيضا تحت السحاب، وهو العنصر الذي يؤثر غيابه على القدرة التشغيلية لطائرات أكبر بسلاح الطيران الإسرائيلي.

 

وتنقل الصحيفة عن الملازم "أوفير آيال" قائدة طاقم مقاتلات "راكب السماء" وهي جالسة أمام شاشة دقيقة تنقل صورا حية وبجودة عالية من قطاع غزةقولها :”بواسطة الطائرات بدون طيار نتتبع عددا من ناشطي حماس على سبيل المثال، ونعرف من خلال تحليل المعطيات أين يجتمعون، وبذلك نزيد كمية الأهداف التي يمكن مهاجمتها".

 

وأضافت :”نتتبع عبر الطائرات بدون طيار تدريبات حماس. المقاتلات مهنيات بشكل كاف لاتخاذ القرار حول ما ومن يتعين تعقبه خلال المهمة". وبحسب "يديعوت" لم تخفض "آيال" عيناها عن الشاشة خلال الحديث معها، فخلال دقائق جرى مجددا استدعاء مقاتلاتها بعد تحديد مكان أحد المشتبه بهم.

 

وبحسب مسئول كبير في الوحدة "جرى في نهاية الأسبوع استدعاء طواقمنا من منازلهم بعد إنذار بخطف جندي في نابلس تبين عدم صحته فيما بعد. ليس هناك قطاع لا نعمل به، بما في ذلك سماء لبنان".

 

وأوضح أنه يجرى حاليا تطوير جيل جديد من الطائرة "راكب السماء" بزنة 50 كجم مقارنة بـ7 كجم للطائرة الحالية، ليكون بإمكانها البقاء في الجو لفترات طويلة وتقديم صور ذات جودة أعلى.

 

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان