رئيس التحرير: عادل صبري 06:38 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

ويست فرانس: مدينة العذاب.. هكذا تبدو حلب

ويست فرانس: مدينة العذاب.. هكذا تبدو حلب

صحافة أجنبية

الأسواق التاريخية والمباني الأثرية لحلب تحولت إلى ذكريات

بالصور..

ويست فرانس: مدينة العذاب.. هكذا تبدو حلب

عبد المقصود خضر 30 سبتمبر 2016 08:07

حلب واحدة من أقدم مدن العالم، كانت تحتوي على العديد من عجائب الهندسة المعمارية، لكنها أصبحت اﻵن إحدى ساحات الحرب اﻷهلية الدائرة في سوريا.

 

هذه المدينة الواقعة شمال غربيالبلاد، تعاني منذ نحو أربع سنوات، جراء القصف المستمر من قبل النظام السوري وحليفه الروسي، حيث تتجه أكثر فأكثر نحو الخراب.

 

 

صحيفة "ويست فرانس" سلطت في تقرير لها الضوء على مدينة حلب السورية، التي تغيرت معالم أحياءها تماما بسبب الدمار الكبير الذي لحق بها نتيجة الصراع الدموي بين بشار ألسد ومعارضيه.

 

وفي ظل المعارك الدائرة بين المعارضين والقوات الموالية للنظام، يزداد الوضع سوءا ، وسط تحذير الأمم المتحدة من تردي الوضع الإنساني في هذه المدينة بسبب النقص الحاد في الغذاء ومياه الشرب والدواء.

 

 

هكذا بدا الوضع في المدينة السورية عقب إحدى غارات نظام بشار اﻷسد على حي القاطرجي الذي تسيطر عليه المعارضة.

 

المحلات التجارية التي كانت تميز العاصمة الاقتصادية السابقة بسوريا، أصبحت خرابا جراء القصف الذي أدى إلى دمار كبير في الأبنية والممتلكات.

 

حي طارق الباب أحد المناطق، التي تعرضت لقصف مكثف في حلب، والذي قالت عنه الجماعات الحقوقية والنشطاء إنه أسفر عن مئات القتلى والجرحى.

 

أرغفة الخبز تتناثر على الأرض بعد هجوم استهدف باب المقام، في المدينة التي يفتقر أغلب سكانها إلى الكثير من السلع اﻷساسية.

 

أحد أطفال حي طارق الباب، يقف مذهولا أمام الدمار الذي سوى المنطقة باﻷرض تقريبا، في حرب لم ترحم أحدا حيث قتل منذ بدايتها قبل خمس سنوات، 14 ألف طفل على الأقل.

 


أثار القصف، خاصة بالبراميل المتفجرة، على حي الميسر الذي تسيطر عليه القوات المعارضة لنظام بشار اﻷسد في مدينة حلب.

 

 

خلال الليل رجال اﻹنقاذ يواصلون البحث عن الضحايا، بعد إحدى الغارات التي استهدفت حي الشعار .

 

 

من داخل حي القاطرجي حيث احتلت الأنقاض وبقايا البنايات مكان الأسواق التاريخية والمباني الأثرية التي اشتهرت بها حلب وتحولت صور الأمس إلى ذكريات.

 

حلب من السماء، حيث اصبحت معالم المدينة كومة ضخمة من الخراب والدمار والأنقاض بسبب المعارك الشرسة بين قوات الجيش النظامي وقوى المعارضة المسلحة.

 

وشنت موسكو ودمشق هجوما في وقت سابق من الشهر الجاري لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في حلب بعد فشل لاتفاق وقف إطلاق نار استمر أسبوعا.

 

 

وتتهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي روسيا بنسف الجهود الدبلوماسية للسعي وراء انتصار عسكري في حلب.

 

وأدان الرئيس الأمريكي باراك أوباما والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ما وصفاه بالضربات "الجوية الهمجية التي تشنها روسيا والقوات الحكومية السورية على حلب".

 

وفي باريس، أعلن وزير الخارجية جان مارك أيرولت، أنه يعمل لطرح قرار على مجلس الأمن الدولي لفرض وقف إطلاق النار في حلب وأن أي دولة ستعارض هذا القرار ستعد متواطئة في ارتكاب جرائم حرب.

 

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد هدد بتعليق المفاوضات مع روسيا بشأن سوريا بسبب تصاعد أعمال العنف في حلب، وقال إنه لا جدوى من السعي لإجراء مزيد من المفاوضات مع روسيا بخصوص سوريا.

 

وعلى الرغم من تلويح كيري بوقف المحادثات تعهدت موسكو بمواصلة الضربات الجوية في حلب لدعم القوات السورية فيما وصفته بـ"الحرب على الإرهاب".

 

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان