رئيس التحرير: عادل صبري 09:35 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

النفط.. السعودية تستسلم في مواجهة إيران

النفط.. السعودية تستسلم في مواجهة إيران

صحافة أجنبية

الهدف من القرار هو رفع أسعار النفط المتراجعة منذ أكثر من عامين

لوماتان السويسرية:

النفط.. السعودية تستسلم في مواجهة إيران

عبد المقصود خضر 29 سبتمبر 2016 15:45

قررت منظمة الدول المصدر للبترول "أوبك" خفض إنتاجها الشهري، ﻷول مرة منذ عام 2008، بعد موافقة السعودية التي رفضت ذلك مرارا في مواجهة غريمتها إيران.

 

كان هذا ملخص تقرير نشرته صحيفة "لوماتن" السويسرية حول الاتفاق، الذي توصلت إليه منظمة أوبك لخفض إنتاجها بهدف تقليص المعروض العالمي من الخام إلى نطاق بين 32.5-33 مليون برميل يوميا.

 

وقال الصحيفة: في قرار مفاجئ، خلال اجتماع بالجزائر، قررت الدول الـ 14 الأعضاء في منظمة أوبك، التي تنتج أكثر من 40٪ من النفط الخام في العالم، التوصل إلى اتفاق لخفض الإنتاج من 33.47 مليون برميل يوميا في أغسطس، إلى 32.5 برميل.

 

وأضافت "هذا الاتفاق تم التوصل إليه بعد ست ساعات من الاجتماع وأشهر من المفاوضات، فهذا القرار هو الأول من نوعه منذ الأزمة المالية التي شهدها العالم عام 2008”.

 

وأوضحت أنه بالنسبة للبلاد المنتجة الهدف من القرار هو رفع أسعار النفط المتراجعة منذ أكثر من عامين، حيث وصل سعر برميل برنت، أكثر من 110 دولارات في يونيو 2014، وانخفض إلى أقل من 30 دولارا أوائل عام 2016، ويبلغ السعر العالمي حاليا أقل من 50 دولارا.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن السبب يرجع إلى زيادة إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة، وعودة النفط الخام الإيراني والليبي إلى السوق العالمي من جديد.

 

"لقد كان لقاء طويلا جدا، ولكن تاريخيا”، تنقل "لوماتن" عن وزير الطاقة القطري ورئيس اجتماع أوبك محمد صالح السادة، حيث أوضح أن دول أوبك اضطرت إلى التدخل لـ "الإسراع في إعادة التوازن للسوق”، على الرغم من العلامات الإيجابية التي لوحظت في الأشهر الأخيرة.

 

 

تنازلا كيبرا لطهران

وأكد الصحيفة السويسرية أن الرياض خففت في نهاية المطاف موقفها إلى درجة أنها قدمت تنازلا لفظيا لإيران وليبيا ونيجيريا.

 

وكان وزير الطاقة السعودي خالد الفالح قد قال إنه ينبغي السماح لإيران ونيجيريا وليبيا، الإنتاج "بالمستويات القصوى المعقولة" في إطار أي اتفاق لتحديد مستوى الإنتاج الذي قد يتوصل إليه خلال اجتماع أوبك المقبل في نوفمبر.

 

وقال الخبير الدولي في الطاقة فرانسيس بيرين "هذا القرار بمثابة فتح صفحة جديد وهام أيضا، ومع ذلك، ما زلنا بحاجة إلى الأرقام لمعرفة هل حصلت طهران على ما تريد، وهي استعادة مستوى إنتاجها قبل الأزمة، 4 ملايين برميل يوميا مقابل 3.7 مليون برميل في الوقت الحالي".


ومن جهته علق بيجان زنكنه، وزير النفط اﻹيراني بالقول إنه “سعيد جدا” لقرار أوبك، مشيرا إلى أنهم في انتظار القرار النهائي يوم 30 نوفمبر في فيينا. تشير الصحيفة.

 

في المقابل توقعت مؤسسة الخدمات المالية والاستثمارية الأمريكية جولدمان ساكس، أن الاتفاق الذى توصل إليه منتجو النفط بمنظمة أوبك، لتقليص الإنتاج سيضيف من سبعة إلى عشرة دولارات لأسعار النفط فى النصف الأول من العام القادم.

 

وقال محللو جولدمان "التطبيق الصارم لاتفاق اليوم فى 2017 سيعنى تراجع الإنتاج ما بين 480 و980 ألف برميل يوميا".


وأضاف المحللون "فى المدى الطويل مازلنا متشككين فى تطبيق الحصص المقترحة إذا اعتمدت"، لكن البنك جدد رغم ذلك توقعاته لسعر النفط بنهاية العام الحالى وفى 2017 نظرا لعدم التيقن الذى يحيط بمقترح أوبك.

 

وأبقى جولدمان على توقعه لنهاية 2016 للخام الأمريكى غرب تكساس الوسيط عند 43 دولارا للبرميل وتوقعه لعام 2017 عند 53 دولارا.

 

وسجل غرب تكساس الوسيط نحو 47 دولارا بعد أن ارتفع أكثر من خمسة بالمئة يوم الأربعاء بفعل خفض إنتاج أوبك المزمع.

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان