رئيس التحرير: عادل صبري 09:30 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

موقع أمريكي يحذر من موجة هجرة جماعية في مصر

موقع أمريكي يحذر من موجة هجرة جماعية في مصر

صحافة أجنبية

تزايد أعداد المهاجرين غير الشرعيين من مصر في السنوات الأخيرة

موقع أمريكي يحذر من موجة هجرة جماعية في مصر

29 سبتمبر 2016 12:36

بوادر موجة هجرة جماعية في مصر تلوح في الأفق.. هكذا عنون موقع " بريتبارت" الأمريكي تقريرا سلط فيه الضوء على تزايد رحلات الهجرة غير الشرعية التي تنطلق من مصر عبر البحر المتوسط، قاصدة السواحل الأوروبية، والتأثيرات السلبية لتلك الظاهرة على أمن واستقرار القارة العجوز عبر تدفق ملايين المهاجرين الذين يعتنقون الأفكار المتشددة لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش."

وإلى نص التقرير:

يراقب الاتحاد الأوروبي عن كثب وضع المهاجرين في مصر في أعقاب الزيادة المضطردة في رحلات الهجرة غير الشرعية التي تتم عبر البحر، لاسيما بعد تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بأن 5 ملايين مهاجرا يقيمون في بلاده ويقفون في طوابير الانتظار لعبور مياه البحر المتوسط إلى الشواطيء الأوروبية.

وحذر السيسي المجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مؤخرا من أن بلاده تأوي ما يربو عن 5 ملايين مهاجرا.

 

هذا الرقم أثار جدل البعض في مصر بعدما ترددت أنباء عن أن عدد اللاجئين المسجلين في البلد الواقع شمالي إفريقيا لا يتجاوز الـ 250 ألف شخصا. لكن الأعداد المتزايدة للأشخاص الذين يغادرون في قوارب مطاطية تكون متهالكة في أغلب الأحيان، قاصدين الدول الواقعة جنوبي القارة العجوز، قد أثارت مخاوف من أن تصبح مصر ليبيا جديدة.

 

وقال السيسي أيضا إن نطاق تواجد المسلحين الموالين لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف اصطلاحا بـ "داعش" في مصر أكبر بكثير مما كانت تشير إليه التقديرات السابقة، مشددا على أن أمن واستقرار مصر  ضروريا لأوروبا.

 

وتابع السيسي:"  إذا ما سقطت مصر، فعلى أوروبا أن تتوقع تدفق ملايين المهاجرين الموالين لتنظيم الدولة."

 

وارتفع عدد المهاجرين الذين غادروا مصر  إلى أوروبا عبر زوارق إلى أكثر من 12 ألف شخصا هذا العام. وتشتمل تركيبة المهاجرين الذين يغادرون مصر، على أعداد كبير من الوافدين من ليبيا مع وجود الكثير من المهاجرين الُقصر.

 

وُيسجل المهاجرون، مثل هؤلاء الوافدون من بلدان في غرب إفريقيا وليبيا،  من قبل الحكومات الأوروبية تحت بند " طالبي اللجوء" المهاجرين بحثا عن فرص اقتصادية أفضل وليس للهروب من الحرب أو الاضطهاد السياسي.

 

ويتربح المتاجرون بالبشر كثيرا من الموجة الجديدة للمهاجرين في مصر، علما بأن المهربين يحصلون على رسوم تبلغ 3500 جنيه استرليني للفرد، و5500 استرليني للأسرة.

 

ويُشار أيضا إلى أن الكثير من المهربين تربطهم أيضا علاقات مباشرة بتنظيم الدولة الإسلامية، وتخشى السلطات المصرية من أن يكون "داعش" قد سيطر على صناعة تهريب البشر في منطقة الشرق الأوسط بغية زيادة مجنديه بما يساعده على توسيع المناطق التي يسيطر عليها في البلدان التي يتواجد بها.

 

الفساد المستشري والأوضاع الاقتصادية المتردية نتيجة هبوط العائدات المتحققة من قطاع السياسة، قد دفع الأشخاص إلى دخول عالم تهريب البشر على نحو أسهل في مصر، مع وجود كثير من صائدي الأسماك الذين  اضطرتهم الظروف إلى ترك عملهم، ولذين يرون تهريب البشر بديلا جيدا لكسب الرزق.

 

وزعمت السلطات الإيطالية أيضا أن جهود التنسيق مع الحكومة المصرية لمواجهة الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط، مثمرة.

 

غياب التعاون هذا وكذا التحذيرات من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي قاد إلى توقعات بأن الحكومة المصرية تسعى لاستغلال أزمة المهاجرين بهدف إبرام اتفاقية حول اللاجئين مع الاتحاد الأوروبي على غرار تلك المبرمة بين دول الاتحاد وتركيا.

لمطالعة النص الأصلي

 اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان