رئيس التحرير: عادل صبري 02:26 مساءً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"القدس عاصمة إسرائيل".. عربون الوصول إلى البيت الأبيض

القدس عاصمة إسرائيل.. عربون الوصول إلى البيت الأبيض

صحافة أجنبية

نتنياهو وترامب

"القدس عاصمة إسرائيل".. عربون الوصول إلى البيت الأبيض

وائل عبد الحميد 28 سبتمبر 2016 18:07

ليس خفيا على أحد الدور الذي تلعبه تل أبيب في تحديد هوية من يجلس على عرش البيت الأبيض، لذا يتسابق مرشحو الرئاسة الأمريكيون دائما لنيل رضا إسرائيل.

 

شبكة سي إن إن الأمريكية أوردت تقريرا لمقابلتين جمعت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع مرشحي الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب وهيلاري كلينتون بالولايات المتحدة الأحد 25 سبتمبر قبل يوم من المناظرة الأولى المرتقبة بينهما التي انتهت بتفوق المعسكر الديمقراطي.


وحصلت كلينتون على 62 % مقابل 27 % للملياردير الجمهوري، في المناظرة  الرئاسية الأولى  وفقا لاستطلاع سي إن إن.

 

بيد أن اجتماع كلينتون مع نتنياهو كان أقصر زمنا من لقاء الأخير مع المرشح الجمهوري المثير للجدل دونالد ترامب .

 

وأظهر ملخص سريع للقاء نشرته حملة ترامب مناقشة الطرفين للتعاون العسكري والأمني الثنائي والاستقرار الإقليمي.


النقطة التي أثارت الكثير من الجدل في اللقاء تتمثل في تشديد المرشح الجمهوري على أن  القدس عاصمة أبدية لما وصفه بـ "الشعب اليهودي" على مدى أكثر من 3000 عام، متعهدا بأن تقبل الولايات المتحدة تحت إدارته التفويض الراسخ من الكونجرس بالاعتراف بالقدس كاملة ، دون أي تقسيم،  عاصمة لـ"دولة إسرائيل"


صحيفة الإندبندنت قالت في تقرير لها: "تصريحات دونالد ترامب،  التي أعلن فيها أنه سيعترف بالقدس عاصمة موحدة لـ إسرائيل ستحدث تحولاً  جذريًا في السياسة الخارجية الأمريكية".


وأضافت: "على الرغم من أن الإسرائيليين يعتبرون القدس عاصمة لدولتهم، لم يقبل سوى عدد قليل من الدول، من بينها بالطبع الولايات المتحدة الأمريكية بهذا الأمر، علمًا بأنّ معظم سفارات الدول الأجنبية في إسرائيل  تتركز في تل أبيب".
 

وعلى ضوء اقتراح ترامب بإنشاء جدار حدودي مع المكسيك حال فوزه بالرئاسة، ناقش نتنياهو مع الملياردير الأمريكي تجربة إسرائيل في هذا الصدد بإقامة سياج أمني ساعدها على تأمين حدودها.

 

واتفق الثنائي على أن السلام لن يحدث إلا عندما ينبذ الفلسطينيون العنف والكراهية ويقبلون إسرائيل "كدولة يهودية"،بحسب تقرير سي إن إن".

 

فندق نيويورك كان مكان اجتماع المرشحة الديمقراطية مع نتنياهو، بينما التقى الأخير مع المرشح الجمهوري في "برج ترامب".

 

اجتماع كلينتون، الذي حدث خلف الأبواب المغلقة، واتسم بالسرية، لم يكن الأول بين الجانبين إذ التقت المرشحة الديمقراطية كثيرا معه وقتما كانت تتقلد حقيبة الخارجية في ولاية أوباما الأولى.

 

وناقش الطرفان مذكرة التفاهم الموقعة حديثا بين البدين التي تستهدف" ترسيخ التعاون في مجال الدفاع والاستخبارات، والعمل المشترك الوطيد للتيقن من التفوق العسكري النوعي لإسرائيل"،وفقا لمساعد بارز في حملة كلينتون.

 

وعلاوة على ذلك، شددت كلينتون أيضا على التزامها بدحض أي محاولات ما وصفته بـ إبطال شرعية إسرائيل مثل حركة مقاطعة البضائع الإسرائيلية "بي دي إس".

 

وتمثل هذه التعهدات، بحسب سي إن إن، مصدر جذب للناخبين الموالين لإسرائيل قبل ستة أسابيع فحسب من المعركة الانتخابية المزمع إجراؤها في نوفمبر المقبل.

 

وناقشت كلينتون مع نتنياهو الاتفاق النووي الإيراني، الذي يعارضه نتنياهو بشراسة، وتناول اللقاء الحرب الأهلية في سوريا، وعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية المعطلة.

 

وأردف المساعد:" كلينتون أعادت تأكيد التزامها بالمضي قدما لتنفيذ حل إقامة دولتين إسرائيلية وفسلطينية من خلال تفاوض مباشر من أطراف تهتم بتأمين مستقبل إسرائيل".

 

اقرأ  أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان