رئيس التحرير: عادل صبري 06:55 مساءً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بلومبرج: في مصر.. جليد أزمة القمح يذوب

بلومبرج: في مصر.. جليد أزمة القمح يذوب

صحافة أجنبية

مصر تتراجع عن قرار حظر الإرجوت

بلومبرج: في مصر.. جليد أزمة القمح يذوب

وائل عبد الحميد 28 سبتمبر 2016 16:41

"جليد أزمة القمح في مصر يذوب، بعد عودة التجار في أعقاب فترة مقاطعة".

عنوان اختارته شبكة "بلومبرج" ، تعقيبا على التراجع المصري والسماح بدخول شحنات من القمح تحتوي على نسبة صغيرة من فطر الإرجوت بعد حظر تسبب في كثير من المشكلات.

 

وأضافت: "عاد التجار إلى سوق القمح المصرية مجددا بعد تخفيف الدولة الشرق أوسطية لقواعد الاستيراد بما يؤدي إلى إنهاء مقاطعة الشركات العالمية لأكبر دولة عالمية مستوردة لهذا المحصول الحيوي".

 

وفي مناقصة الخميس 22 سبتمبر، تلقت مصر عروضا من 4 شركات، بينها "أولام إنترناشيونال" السنغافورية، و"لويس دريفيوس" الهولندية، كما أفادت تقارير إلى اتفاق القاهرة على دخول شحنة روسية.

 

ورأت بلومبرج أن ذلك يمثل تقدما كبيرا مقارنة بآخر عطاءين اللذين لم يشهدا تقدم أي شركة احتجاجا على سياسة اللاتسامح المطلق مع أي نسبة من فطر الإرجوت الشائع.

 

واتخذت السلطات المصرية قرارا الأربعاء 21 سبتمبر بالتراجع عن قرار الحظر والعودة إلى المعايير الدولية التي تسمح بدخول شحنات تحتوي على نسبة لا تتجاوز 0.05 % من الفطر الذي تتزايد درجة خطورته مع تواجده بكميات كبيرة.
 

ولفتت الشبكة الأمريكية الاقتصادية أن هذه هي المرة الثانية هذا العام التي يغير فيها المسؤولون المصريون معايير استيراد القمح ثم سرعان ما يرتدون عن القرار ما جعل التجار العالميين في حالة من التشكك حول جدوى المشاركة في المناقصات.

 

شركة "أستون" قدمت أقل عرض لشراء شحنة من القمح الروسي بقيم 186.80 دولارا للطن،’ بينها تكاليف الشحن.

 

وتعتمد مصر على استيراد القمح بشكل أساسي من أجل توفير الخبز المدعم لمواطنيها.

 

التغيير المستمر في سياسات مصر المتعلقة بالاستيراد كان بمثابة صداع في رأس شركات الحبوب العالمية الكبرى.

 

صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية نقلت عن جرايدون تشونج، محلل الشؤون الاستهلاكية البارز بمؤسسة رابوبنك قوله: “احتاج المصريون الوصول إلى حل،  عاجلا لا آجلا، إذ أن مخزون مصر من القمح لم يكن يكفِ لأربعة أو خمسة شهور".

 

ومضى يقول: “ الشيء الأخير الذي يريده المصريون هو انخفاض المخزون القمحي أكثر من اللازم، بما ينجم عنه ارتفاع دراماتيكي في الأسعار المحلية".
 

اقرأ  أيضا 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان