رئيس التحرير: عادل صبري 01:07 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فاينانشال تايمز: أمريكا تقطع رأس دعاية داعش

 فاينانشال تايمز: أمريكا تقطع رأس دعاية داعش

صحافة أجنبية

مقتل أبو محمد العدناني المتحدث باسم داعش

تعليقا على مقتل العدناني

فاينانشال تايمز: أمريكا تقطع رأس دعاية داعش

وائل عبد الحميد 31 أغسطس 2016 00:18

“رأس الدعاية في داعش قُتل في سوريا". عنوان اختارته صحيفة فاينانشال تايمز البريطانية في تقرير  حول مقتل العدناني" target="_blank"> أبو محمد العدناني المتحدث باسم تنظيم "الدولة الإسلامية"، وفقا لتأكيدات وكالة أعماق.

 

وقالت "أعماق" الوكالة التابعة للتنظيم ، في تغريدة على تويتر،  إن العدناني قتل في شمال سوريا بينما كان يقوم بجولة تفقدية بمنطقة حلب محتدمة الصراع.
 

وإذا تأكد صحة ذلك، فإن موت الشخصية الأكثر ظهورا للتنظيم سيمثل ضربة شديدة لداعش، في وقت يواجه فيه تراجعا عسكريا في سوريا والعراق.
 

وقال مسؤولون أمريكيون إنهم ما زالوا يبحثون في مدى صحة تقارير وفاة المتحدث الرسمي للتنظيم.
 

العدناني كان مسؤولا عن جهود الدعاية داخل داعش، بما في ذلك ظهوره في مجموعة من الفيديوهات البشعة التي نشرت بغرض تجنيد المزيد لصالح التنظيم.
 

وعلاوة على ذلك، كان العدناني مصدرا لتوصيل سلسلة من الرسائل المعادية للغرب، مثل دعوته في وقت سابق من العام الجاري إلى  تنفيذ عمليات إرهابية ضد "الأعداء" أثناء شهر رمضان الذي وصفه بشهر الغزوات والجهاد وإلحاق خسائر بالكفار في كل مكان.
 

كما يعتقد أنه كان يلعب دورا تنفيذيا داخل التنظيم، يتمثل في ترتيب أوضاع مسؤولي التنظيم بالأقطار الأجنبية، وتنظيم الهجمات في المواقع المستهدفة أمثال باريس وبروكسل.
 

العدناني، سوري الجنسية، 39 عاما، كان واحدا من  الشخصيات الرئيسية المرتبطة بداعش منذ البداية، وتحديدا منذ أكثر من 10 سنوات بعد الغزو الأمريكي للعراق، حينما كان التنظيم معروفا باسم قاعدة العراق.
 

الولايات المتحدة وضعت العدناني في قائمة "الإرهابيين العالميين" المطلوبين عام 2014.
 

ولم تتحدث أعماق عن  أي تفاصيل حول كيفية مقتل العدناني، وأو أي العمليات التي كان يعاينها.
 

وتعتبر حلب في الوقت الراهن مركزا للكثير من أكثر الصراعات احتداما في الحرب السورية، حيث تستهدفها ضربات جوية من الولايات المتحدة وروسيا وتركيا ونظام الأسد، بالإضافة إلى معارك أرضية يشترك فيها جماعات ثورية مدعومة من واشنطن وأنقرة، علاوة على الأكراد السوريين.
 

ونقلت أعماق رسالة طويلة من داعش تشير إلى مواصلة المقاومة بالرغم من موت العدناني.

 

وتابعت الرسالة: “دماء الشيوخ سيجعلنا أكثر حزما للمضي قدما في طريق الجهاد، وأخذ الثأر وتنفيذ هجمات".
 

وفي الأسابيع الأخيرة، مني داعش بعدد من الهزائم الهامة، أبرزها في  الفلوجة العراقية  ومنبج السورية.

 

وصرح الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الأمريكية: “مقاتلو داعش في منبج تلقوا أوامر من قائد التنظيم أبو بكر البغدادي بالقتال حتى الموت، لكنهم لم يتبعوا تعليماته".
 

وعبر فويتل عن أمله في استعادة القوات العراقية السيطرة على الموصل، معقل داعش بشمال العراق، قبل نهاية العام.

 

رابط النص الأصلي 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان