رئيس التحرير: عادل صبري 01:51 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

هل تنتصر إسرائيل على" ولاية سيناء" في حرب الأدمغة؟

هل تنتصر إسرائيل على ولاية سيناء في حرب الأدمغة؟

صحافة أجنبية

مقاتلون من تنظيم "ولاية سيناء"

تقرير عبري:

هل تنتصر إسرائيل على" ولاية سيناء" في حرب الأدمغة؟

معتز بالله محمد 30 أغسطس 2016 11:38

"يطرح القتال في سيناء خلال الشهور الأخيرة الكثير من التساؤلات في منظومة الأمن الإسرائيلية. بضعة آلاف من مخربي داعش يلحقون الضرر بالقوات المصرية هناك، لكن ما يهمنا متى ينتقل كل هذا إلى الجانب الآخر من الحدود ضد الجيش الإسرائيلي. علينا الاعتراف أن الإجابة غير واضحة. في الجيش الإسرائيلي يستعدون لحادث مفاجئ، ويحاولون معرفة كيف سيبدو حادث كهذا".

 

كانت هذه مقدمة تقرير لموقع "nrg” العبري تطرق فيه للاحتمالات المتصاعدة لتنفيذ ما يسمى تنظيم " سيناء" target="_blank">ولاية سيناء" التابع لداعش هجمات على إسرائيل، في ظل تزايد خسائره على يد القوات المصرية بسيناء، ما قد يدفعه إلى قلب الطاولة وتنفيذ هجوم كبير ضد قوات الاحتلال الإسرائيلية، يسلط الأضواء إليه مجددًا، ويحدث أصداء عالمية.

 

ورأى التقرير أن إحدى النقاط المحورية في سيناريو كهذا هي حماية الطرق المؤدية لمدينة إيلات، مثل الطريق رقم 12، الذي تعرض لهجوم دام على يد التنظيم قبل خمس سنوات، معتبرا أن هجوما جديدا كهذا أو أكبر يمكن أن يحدث "كارثة".

 

كذلك فإن الهجوم على إيلات نفسها سيكون أمرا لا يمكن تحمله. صحيح أن عددا قليلا من الصواريخ استهدفت المدينة خلال السنوات الماضية، لكنها أضرّت بسمعتها كمدينة سياحية، وتنفيذ هجوم معقد يمكن أن يوجه ضربة قاسية للمدينة، وتحديدًا خلال هذه الأيام، التي تشهد ذروة موسم السياحة، إذ تستوعب المدينة حاليًا 300 ألف سائح معظمهم في الفنادق وعلى الشواطئ. وفقًا لما جاء في التقرير.

 

يدور الحديث بين أروقة الجيش الإسرائيلي عن هجوم مفاجئ، دون إنذار مسبق يسمح للقوات بتنظيم صفوفها. وشكك التقرير في أن يكون السياج الحدودي الذي بنته إسرائيل على الحدود مع سيناء ويبلغ طوله عشرات الكيلومترات أو الكتيبة الاستخبارية الإسرائيلية المنتشرة أمام الحدود، وسائل كافية لمنع مثل هذا السيناريو.

 

وتابع التقرير:”السؤال كيف يمكن أن يكون هجوم كهذا، هو سؤال المليون دولار. رغم صدور الأوامر المكتوبة واستعداد القوات وتدريبها على كل أنواع الهجمات، يحاولون في الجيش تركيب "البازل" من المعلومات المتوافرة. لكن ليست كل أجزاء "البازل" موجودة، وما يحدث هو في الأساس معركة أدمغة يحاولون فيها جمع كل الأجزاء لتكوين صورة أكثر وضوحا من تلك التي نجحوا في تركيبها حتى الآن".

 

وأضاف :”ما يمكن أن يقولوه اليوم في الجيش الإسرائيلي، هو أن هناك تنظيم على الجانب الآخر من الحدود ينجح في شن هجمات وإلحاق ضرر بالغ بمصر. وحول السؤال متي يحول داعش بسيناء عجلة قيادة عرباته للأراضي الإسرائيلية، ليس لديهم إجابة عليه. ورغم العمليات العسكرية الرائعة التي ينفذها الجيش المصري، التي تترجم أيضا إلى إنجازات أمام الإرهاب، يبدو أنه في وقت ما سيتحول السياج الحدودي إلى هدف، إن لم يكن قد تحول بالفعل. من الواضح للجميع أن تنفيذ عملية “نوعية” لا يتطلب مجموعة من عشرات المخربين، بل يكفي اثنان منفردان يصلان بمدافع رشاشة إلى منطقة السياح ويطلقون النار على حافلة تتحرك على الطريق”.


واعترف التقرير بصعوبة الحصول على معلومات استخبارية دقيقة عن التنظيم من داخل سيناء، في وقت لا يتضح ما إن كان راعي الغنم القريب من السياج مثلا هو المهاجم أو الذي يجمع المعلومات لداعش.

 

وقال "يوحاي عوفر" المراسل العسكري للموقع :”من أجل محاولة دراسة الطرف الآخر، فإننا نستخدم كثيرا الفيديوهات المتعددة المنتشرة على الإنترنت، وتظهر فيها القدرات من خلف الحدود. كيف يهاجمون  الهدف، بأي أسلحة يطلقون النار، وكيف يبدو تشكيل الخلية. على هذه القاعدة نحاول أن نتخيل كيف سيبدو ذلك على السياج، وأن نفهم ماذا سيحدث على الأرض وأين. في أية منطقة يمكن للمخرب أن يترجل، ومن أين يمكن أن يأتي مستخدما سيارة".

الخبر من المصدر..

 

اقرأ أيضا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان