رئيس التحرير: عادل صبري 05:24 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

سكاي نيوز: لهذه الأسباب.. لن يختفي ختان الإناث من مصر

سكاي نيوز: لهذه الأسباب.. لن يختفي ختان الإناث من مصر

صحافة أجنبية

لهذه الأسباب.. الختان لن يختفي من مصر

رغم صدور مشروع قانون لتغليظ العقوبة

سكاي نيوز: لهذه الأسباب.. لن يختفي ختان الإناث من مصر

محمد البرقوقي 30 أغسطس 2016 09:19

قانون الختان الجديد ربما ينقل تلك الممارسات إلى عالم السرية.. هذا ما حذر من ناشطون معنيون بالدفاع عن حقوق المرأة والذين ثمنوا في الوقت ذاته دفاع  الحكومة المصرية عن تغليظ أحكام الحبس لمنفذي عمليات ختان الإناث في البلد الواقع شمالي إفريقيا.

جاء هذا في سياق تقرير نشرته شبكة " سكاي نيوز" البريطانية على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء والذي سلطت فيه الضوء على موافقة مجلس الوزراء المصري أول أمس الأحد على مشروع قانون يستوجب موافقة البرلمان كي يدخل حيز التنفيذ، والذي يقضي بتغليظ عقوبة الحبس على منفذي عمليات ختان الإناث، لتصل إلى 7 سنوات، و3 سنوات لكل من قدم أنثى وتم ختانها.

 

وأوضح التقرير أن العقوبة الحالية لختان الإناث في مصر هي السجن لمدة تتراوح ما بين 3 شهور وعامين بموجب القانون الصادر في العام 2008، والذي تم تفعيله في أعقاب وفاة فتاة، 11 عامًا، جراء خضوعها لعملية من هذا النوع.

 

وأشار التقرير إلى أن الدفع باتجاه تغليظ العقوبات على منفذي عمليات ختان الإناث يجيء في أعقاب وفاة فتاة، 17 عامًا، نتيجة مضاعفات صحية تعرضت لها أثناء إجرائها عملية ختان في مستشفى خاص بمحافظة السويس.

 

ولاقى مشروع القانون الخاص بتغليظ عقوبة إجراء عملية ختان الإناث ترحابًا من جانب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية والتي تتخذ من القاهرة مقرًا لها، لكنها أكدت أن هذا القانون لن يحول دون قيام الأشخاص بإجراء تلك العمليات، بل يمكن حتى أن يدفعهم إلى ممارستها سرًا بعيدًا عن أعين السلطات.

 

وتتضرر زهاء  140 مليون فتاة وسيدة في إفريقيا ومناطق في الشرق الأوسط وآسيا من عمليات ختان الإناث، وهي الموروث الثقافي الذي يُنظر إليه على أنه رمز لعفة الفتاة وجواز مرورها إلى عالم الزواج.

 

ويُشار إلى أن 9 من بين كل 10 سيدات وفتيات ممن تتراوح أعمارهن من 15 إلى 49 قد خضعن لعملية ختان إناث في مصر، وتُنفذ نحو 80% من تلك العمليات على أيدي أطباء، بحسب التقديرات الصادرة عن الأمم المتحدة.

 

ومع ذلك، فإن نسبة الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن من 15 إلى 17 في مصر ممن أجرين عملية الختان قد انخفضت إلى نحو 6 من كل 10 فتيات بدءا من العام 2014، بتراجع بمعدل ثلاثة أرباع في العام 2008، بحسب صندوق السكان التابع للأمم المتحدة.

 

وحظرت مصر بالفعل عملية ختان الإناث في العام 2008، لكن البلد العربي لا يزال يسجل أعلى معدلات في إجراء تلك العملية في العالم.

 

يشار الى أنه وبتاريخ 26 يناير 2015، قضت محكمة استئناف المنصورة بمحافظة الدقهلية، بمعاقبة الطبيب رسلان فضل ، المتهم بإجراء عملية ختان لطفلة بالسجن مع الأشغال الشاقة لمدة عامين وغرامة 500 جنيه عن تهمة القتل غير المتعمد.

 

 وأصدرت المحكمة حكما بحبس فضل ثلاثة شهور عن جريمة الختان، وغلق عيادته لمدة عام، فضلا عن معاقبة والد الطفلة بالحبس لمدة ثلاثة شهور مع إيقاف التنفيذ لمدة ثلاث سنوات، إلا أنه تم التصالح فى التهمة الأولى مع أهل المجنى عليها، وألقى القبض على الطبيب لتنفيذ الحكم الصادر بشأن التهمة الثانية وهى الختان عقب هروبه من تنفيذ الحكم الذى دام لعدة أشهر حتى القبض عليه.

 

 وخلال المحاكمة، ذكرت النيابة أن المجني عليها قد أجبرت على إجراء العملية من جانب والدها، في حين نفى الطبيب قيامه بإجراء الختان لـ سهير، موضحا أنه كان يعالجها فقط من البثور وأن وفاتها جاءت نتيجة حساسيتها الشديدة لـ البنسلين.

 

 ودائما ما تتعرض ضحايا عمليات ختان الإناث لمجموعة من التداعيات الصحية السلبية مثل النزيف والشعور بالألم أثناء التبول، فضلا عن مضاعفات قاتلة عند الولادة وصدمات نفسية حادة.

لمطالعة النص الأصلي

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان